أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

إطلاق سراح الناشطة السياسية المصرية ماهينور المصري بعد قضاء 125 يوماً في السجن

A Free Mahinour poster. Shared on Twitter by @HaniShukrulla

ملصق ماهينور الحرة. نشر على تويتر بواسطة HaniShukrallah@

بعد قضاء 125 يوماً في السجن. تم الحكم بإطلاق سراح الناشطة السياسة المصرية ماهينور المصري من السجن في 21 سبتمبر/أيلول.

أجّلت محكمة الإسكندرية حكم ماهينور لمدة ستة أشهر، كما أعلنت مدى مصر. في مايو/أيار تم حبس الناشطة بعد حكم محكمة الاستئناف عليها بعامين، مع ثمانية نشطاء آخرين، بسبب خرق قانون التظاهر المصري المثير للجدل والذي يحرم التظاهر في الدولة. تم القبض على ماهينور بسبب التظاهر خارج المحكمة في ديسمبر/كانون الأول على اتهام إثنين من رجال الشرطة في قتل خالد سعيد. يعتبر خالد سعيد، محمد البوعزيزي الثورة المصرية.

في يوليو/تموز تم تخفيف حكم ماهينور إلى ستة أشهر وتالياً رفضت محكمة الجنح القضية تماماً، أي إطلاق سراح ماهينور.

بدأت ماهينور الإضراب عن الطعام في أغسطس/آب تضامنا مع الزميل الناشط المصري والمدون علاء عبد الفتاح، الذي تم إطلاق سراحه لاحقاً في 15 سبتمبر/أيلول 2014، ومعتقلين سياسيين أخرين.

رحب مستخدمي شبكة الإنترنت بخبر إطلاق سراح ماهينور.

في جزء من العالم حيث يصعب فيه الحصول على الخبر السار، تصف المدونة المصرية زنوبيا إطلاق سراح ماهينور بأنه “الخبر السار اليوم”:

تم إطلاق سراح ماهينور المصري من محاكمة الاحتجاز المنتظرة. الخبر السار هذا اليوم.

نشرت ياسمين خليفة أيضًا:

وسط الأنباء الغير منطقية والانفجارات المتعددة في أنحاء مصر يوجد قليل من الأخبار السارة وهي سوف يتم إطلاق سراح ماهينور.

ولكن الزميلة الناشطة منى سيف تعرف ما يمكن أن يغضب ماهينور. فقامت بالتغريد: 

أثناء فترة السجن، حصلت ماهينور على جائزة لودوفيك ترايوكس الدولية لحقوق الإنسان عام 2014، الجائزة السنوية التي تمنح من قبل المحامين لدفاعهم عن حقوق الإنسان. أول من حصل على هذة الجائزة في عام 1985 القائد الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا أثناء وجوده في السجن.

قال المحامي جمال عيد إنه يعتقد أن إطلاق صراحها كان جزءاً من مناورة الحكومة لتحسين صورتها. غرد قائلاً:

في حين سافر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليشارك في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

هذه ليست نهاية مشوار ماهينور مع نظام القضاء المصري. هي لا تزال في محاكمة قضية مركز شرطة الرمل، حيث أتهمت مع اثنا عشر متهمين آخرين في إتلاف مركز الشرطة وإصابة رجال الشرطة.

2 تعليقات

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع