أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

أنا المتشردة سابقًا: شهادة كفاح طالبة برازيلية فقيرة

Programa afroatiude, autor Alexsandro de Brito Almeida

غلاف تقرير السنة الأولى من برنامج “السلوك الأفريقي” تصميم الكسندرو دي بريتو ألميدا. نشر بإذن

الروابط باللغة البرتغالية

جابرييلا مورا فتاة برازيلية ذات 27 عامًا، يمكننا القول أنها تغلبت على الكثير من مصاعب الحياة مبكرًا. لهذه الفتاة القادمة من المدارس الحكومية في شمال ولاية بارانا، رغبة “كبيرة وجريئة”: الانضمام لدورة العلاقات العامة في جامعة ولاية لوندرينا. وهذا ليس حلمًا سهلًا في البرازيل، خاصة في بلد لا تتعدى أحلام أبناء الخياطات والخادمات والمربيات، “الوصول لمرحلة الدراسة الثانوية.”

في مقال مؤثر، تروي قصة امتحان القبول في سن السابعة عشر، وكيف واجهت التحيز والعنصرية كطالبة مستفيدة من نظام الحصص العنصري في مؤسسات التعليم العالي. تتحدث جابرييلا أيضًا عن أول اتصال مع ثقافة السود، الأمر الذي غير حياتها للأبد – ومنذ ذلك الحين تغيرت حياة كل الشباب السود الذين سلكوا نفس طريقها.

Gabriela Moura

جابرييلا مورا، في السابع من مارس/آذار 2014. تم نشر الصورة بإذن

هنا مقتطفات من شهادتها كمدونة، التي لفتت انتباه المدونات في البرازيل. لنبدأ من مرحلة الإعداد للامتحان:

Quando eu tinha 16 anos eu decidi mudar de período na escola, indo do matutino ao noturno, para que assim tivesse um tempo para trabalhar e pagar o cursinho pré-vestibular. E isso já era uma audácia muito grande: desejar ingressar na Universidade Estadual de Londrina. A minha mãe não deixou que eu seguisse com estes planos, dizia que seria pesado demais conciliar trabalho e escola, e me sobraria pouco ou quase nenhum tempo livre pra diversão e coisas de adolescente. Por isso eu comecei a tentar estudar em casa mesmo, só com os materiais da escola – internet era um luxo inimaginável. Na verdade, nem computador eu tinha, e não tinha vaga ideia de quando eu teria um. A minha mãe trabalhava como costureira autônoma.

عندما كان عمري 16 قررت أن أغير فترة الدوام في المدرسة، من الدوام الصباحي للدوام المسائي حتى يتسنى لدي الوقت للعمل ودفع دورة تحضيرية لما قبل الجامعة. كان بالفعل جرأة كبيرة جدًا: الرغبة بالانضمام لجامعة ولاية لوندرينا. لم تسمح أمي بمتابعة هذه الخطة، بدعوة صعوبة تحقيق التوازن بين العمل والمدرسة، وترك وقت قليل للاستمتاع بسن المراهقة. لذلك بدأت بالدراسة في المنزل نفسه، فقط مع مواد المدرسة – كان الإنترنت ترفًا لا يمكن تصوره. في الواقع، لم يكن لدي أي جهاز كمبيوتر، وليس لدي الفكرة متى سأحصل على واحد. عملت والدتي كخياطة لحسابها الخاص.

عن اجتياز الامتحان والتحيز داخل الجامعة:

Para encurtar esta parte da história: Em fevereiro de 2005 eu fui a uma festa promovida pela rádio pop local, que divulgaria o resultado do vestibular ao vivo, e quando eles distribuíram o jornalzinho do resultado (patrocinado pelo maior colégio particular da cidade, risos), meu nome estava lá, e naturalmente minha mãe chorou quando recebeu a notícia por telefone, um celular que eu peguei emprestado de um amigo.

Estaria tudo ok se não fosse um porém: eu era cotista. Isso aí é como se eu carregasse alguma placa em neon piscante dizendo que eu não pertencia àquele lugar. Desde o começo eu ouvi manifestações hostis de pessoas que diziam abertamente que eu não deveria estar ali, pelos seguintes motivos:
– Elas estudaram muito, pagaram 2, 3, 4 anos do cursinho mais caro da cidade justamente para terem mais chance.
– Um possível mau desempenho meu atrasaria a turma toda.
– É racismo inverso contra brancos (sic).
– Cria vagabundos.

لتلخيص هذا الجزء من القصة: في فبراير / شباط 2005 ذهبت إلى حفلة استضافها راديو محلي والتي من خلالها يتم الكشف عن النتائج على الهواء، كان اسمي هناك عندما وزعت نشرة النتائج (برعاية أكبر مدرسة خاصة في المدينة). بالطبع بكت والدتي عندما تلقت الخبر عن طريق الهاتف المحمول الذي اقترضته من أحد الأصدقاء.

كانت الأمور تسير جيدًا ولكن: كنت أحد المستفيدين. وكأنني كنت أحمل لوحة ساطعة تقول إنني لا أنتمي للمكان. من البداية سمعت هتافات معادية من الناس الذين قالوا صراحة أنني لايجب أن أكون هناك للأسباب التالية:

  • درسوا كثيرًا، دفعوا سنتين، ثلاث أو أربع سنوات من المدرسة الإعدادية الأغلى في البلدة لمجرد الحصول على فرصة أكبر.
  • إمكانية أن أكون ضعيفة الأداء في الجامعة ستؤثر على الصف بأكمله.
  • عنصرية عكسية ضد البيض.
  • الفرصة تخلق متشردون.

حول واقع الطالب الفقير والمستفيد:

Sobre o racismo inverso a gente finge que não ouviu, pro bem da nossa saúde mental. E se insistirem, uma aula explicando o massacre das populações negras deveria ser suficiente. Se não for, é porque o ouvinte é mau-caráter, mesmo. E também me surgia a dúvida: a pessoa estuda 4 anos em escola particular e culpa uma cotista de ter roubado a vaga? Não soa razoável. Mas dinheiro ainda importava.

Ai vem a nova parte da minha novela.
Sobre a vagabundagem cotista: possivelmente a acusação mais esdrúxula neste mar de chorume racista. O curso de Relações Públicas não é dos mais caros. Os livros saem por cerca de 40 reais. A exceção são os livros de Economia e Marketing que, às vezes, passam dos 100. Mas todo aquele volume de xérox começou a falir a conta bancária que eu já não tinha. E, em certos dias, eu precisava escolher entre pagar 3 reais de passagem de ônibus ou usar estes mesmos 3 reais para comprar comida. Dentro do ambiente acadêmico, porém, o desempenho era equivalente. Eu não sentia que era menos capaz do que meus colegas oriundos de escolas particulares.

نتظاهر بعدم سماع الكلمات العنصرية، من أجل صحتنا النفسية. وإذا أصروا، فدرس لمذبحة السكان السود ينبغي أن يكون كافيًا. إن لم يف بالغرض فالمستمع هو شخص سيئ بطبعه. وهنا يأتي السؤال، شخص يدرس أربع سنوات في مدرسة خاصة، ما ذنب المستفيد بسرقة الشاغر؟ لا يبدو غير معقول. ولكن المال لا يزال مهم.هنا يأتي جزء جديد من روايتي.

عن المستفيدين المتشردين: ربما الاتهام الأكثر غرابة في بحر من السلوك العنصري. بالطبع، العلاقات العامة ليست الأغلى. الكتب حوالي 40 ريال (20 دولار أميركي) باستثناء كتب الاقتصاد والتسويق التي تصل أحيانًا 100 (50 دولار) هذه النسخ تؤدي لاستنزاف الحساب المصرفي (الذي لا أملكه). أحد الأيام، اضطررت للاختيار بدفع 3 ريالات (1.5 دولار أميركي) لأجرة الحافلة أو لشراء الطعام. مع ذلك، كان هناك تكافئ للفرص داخل الأكاديمية. لم أشعر بأنني أقل قدرة من زملائي الآتين من المدارس الخاصة.

حول برنامج “السلوك الأفريقي” الذي وحد الطلاب المستفيدين في 10 جامعات حكومية:

Com este projeto eu entrei em contato com a cultura negra, o que me era inédito, usei o dinheiro da bolsa pra comprar o primeiro computador da minha vida, estudei a vulnerabilidade da população negra e isso serviu de estopim pra tudo o que eu sou hoje. Apoiados pela Secretaria dos Direitos Humanos do Governo Federal, nós tivemos a chance de estudar a influência e as carências das populações negras das regiões em que vivíamos, e pudemos finalmente ter a noção do tanto de trabalho que ainda havia a ser feito. Eu não sei se consigo ser objetiva neste ponto e explicar direito a importância deste projeto em minha vida. Digamos que minha intelectualidade ganhou na loteria acumulada. Muita riqueza de informação. Em paralelo a isso, eu queria entender por que alguns colegas insistiam que eu e meus demais amigos cotistas éramos inúteis e tão dispensáveis, e por que não deveríamos estar ali. 

من خلال هذا المشروع أصبحت على اتصال مع ثقافة السود، الذي لم يسبق له مثيل، واستخدمت مال المنحة لشراء الكمبيوتر الأول في حياتي، درست ضعف مجتمع السود التي كانت بمثابة الشرارة لكل شيء أنا عليه اليوم . بدعم من الأمانة العامة لحقوق الإنسان التابعة للحكومة الاتحادية، كان لدينا فرصة لدراسة دور واحتياجات المجتمع الأسود في المناطق التي كنا نعيش فيها، وأخيراً يمكننا لمس كمية العمل الذي ما زال يتعين القيام به. أنا لا أعرف إذا من الممكن أن أكون موضوعية في هذه النقطة، وشرح أهمية هذا المشروع في حياتي. من الممكن القول أنني ربحت ثقافتي في اليانصيب. ثروة كبيرة من المعلومات. في موازاة ذلك، أردت أن أفهم لماذا يصر بعض الزملاء بعدم جدوتنا أنا وأصدقائي المستفيدين الآخرين، ولما لايجب أن نكون هناك.

النتائج والتخرج:

Eu me formei em 2008, sem ter a minha foto de criança exposta no painel da festa, como meus outros colegas, por eu não ter conseguido pagar a festa. Eu fui como convidada de uma amiga. Eu me formei odiando festas de formatura e me sentindo deslocada.

Mas o que é importante dizer que cotas funcionam, sim. E incomodam, também. Incomodam porque provam que vestibular não serve mais pra nada, e porque “mescla” um ambiente que, até 10 anos atrás, era homogêneo. Branco. As cotas provam que elite intelectual é um termo inventado para deprimir e assustar aqueles que não possuem grandes quantias de dinheiro para serem gastas em escolas que vendem mais imagem do que conhecimento. Ou para manter estas pessoas longe da preocupação da escola pública, porque afinal, pra que se preocupar com a escola da filha da empregada se a tua cria pode estudar no palácio do centro?

تخرجت في عام 2008، دون عرض صورتي الطفولية على لوحة الحفل، مثل بقية زملائي، لأنني لم أكن قادرة على دفع اشتراك الحفلة. ذهبت كضيف أحدى الصديقات. تخرجت مع كرهي لحفلات التخرج والشعور بالاتعزالية.

من المهم القول أن نظام المحاصصة يعمل. ولكنه مزعج أيضًا. مزعج لأنه يثبت أن الامتحان عديم الفائدة ولأن بيئة الاندماج كانت سلسة، ولكن قبل 10 سنوات. تثبت الحصص أن النخبة المثقفة هو مصطلح مصطنع لخفض الروح المعنوية وتخويف أولئك الذين ليس لديهم مبالغ كبيرة من المال للإنفاق على المدارس التي تبيع صورة أكثر منها معرفة. أو للحفاظ على هؤلاء الناس بعيدًا عن قلقه من المدارس العامة، لأنه بعد كل شيء، لما القلق من مدرسة ابنة الخادمة إذا كان بالإمكان لابنتك الدراسة في القصر؟

ما بعد التخرج:

Como profissional de Relações Públicas, aos 24 anos eu alcancei a posição de gerência da empresa onde trabalhei. Não me soa nada ruim.

Eu voltei a estudar em 2010, desta vez escolhi aprender a ler, escrever e falar árabe coloquial e árabe clássico. Estudei cinema árabe, literatura árabe, filosofia árabe, história árabe.

كمتخصصة في العلاقات العامة، في سن الأربعة والعشرين وصلت إلى إدارة الشركة التي عملت فيها. لا يبدو أي شيء سيئ.

عدت للدراسة في عام 2010، وهذه المرة اخترت تعلم العربية، القراءة والكتابة والتحدث بالعامية والفصحى. درست السينما العربية والأدب العربي والفلسفة العربية والتاريخ العربي.

حول نظام الحصص:

O sistema de cotas para negros é bem simples de entender, ele é feito para a inserção de pessoas negras na universidade. Ele não substitui a necessidade de repensarmos a educação de base, mas impede que a disparidade racial do país aumente. O sistema de cotas não é outra coisa, senão um sistema inclusivo. Também é leviano chama-lo de “esmola governamental”, porque uma das obrigações do governo é justamente zelar pelo bem estar de seus cidadãos, e os cotistas estão apenas utilizando um direito, que é o de estudar. Errado é achar que, porque estas pessoas não tiveram 1.500 reais por mês durante 15 anos, não merecem entrar pelos portões da frente do ensino superior. O sistema de cotas incomoda porque mostra que dinheiro pode comprar coisas, pode até comprar gente, mas não pode comprar humanidade.

نظام الحصص للسود هو بسيط جدًا للفهم، فهو مصمم لإدراج السود في الجامعة. هو لا يحل محل الحاجة لإعادة التفكير في التعليم الأساسي، ولكن يمنع زيادة التفاوت العنصري في البلاد. نظام الحصص  ليس أي شيء آخر غير نظام شامل. من التفاهة إطلاق تسمية “صدقة الحكومة” عليه لأن الحكومة ملتزمة بخدمة مواطنيها، والمستفيدين يستخدمون حق واحد فقط، وهو الدراسة. من الخطأ أن نعتقد: لأن هؤلاء الناس لايملكون 1500 ريال (700 دولار أميركي) في الشهر لـ 15 عامًا، لايستحقون دخول بوابات التعليم العالي. نظام الحصص مزعج لأنه يدلل على أهمية المال لشراء الأشياء، يمكن حتى شراء الإنسان ولكن لا يمكن شراء الإنسانية.

يمكنكم قراءة القصة كاملة على مدونة Gabinóica بالبرتغالية.

نظام المحاصصة العرقية تحجز شواغر في المؤسسات العامة أو الخاصة لمجموعات محددة مثل السود والهنود، كشكل من أشكال العمل الإيجابي لعكس العنصرية التاريخية ضد بعض فئات العرقية. بدأ اعتماد نظام الحصص في الجامعات في عام 2000 في البرازيل، وتم إحقاق النظام من قبل المحكمة العليا في عام 2012.

Aquarela de Gabriela Moura

لوحة لجابرييلا مورا، نشرت بإذن. السلة البيضاء لرمي القلوب الإنسانية

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع