أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

جرائم الدولة في المكسيك. هل يعيد التاريخ نفسه؟

Foto en Flickr del usuario Aaticolunatico (CC BY-NC-SA 2.0).

صورة منشورة على فليكر من طرف Aaticolunaticoاستخدمت تحت رخصة المشاع الإبداعي

يعتبر يوم 2 تشرين الأول/أكتوبر في المكسيك بمثابة الذكرى السنوية لمقتل الطلبة، تلك الحادثة التي شهدتها ساحة تريس كولتوراس في مدينة طلاتيلوكوعام 1968. ولم تتوقف الأصوات من خلال الوسم 2DeOctubreNoSeOlvida# عن التعبير عن غضبها جراء الحادث المشؤوم الذي يسبب اليوم القشعريرة. إذ كيف يمكن نسيان يوم 2 تشرين الأول / أكتوبر ولم يمر سوى أيام على اختفاء 58 طالب.

 يبدو أنه وبالرغم من مرور 46 عامًا على واقعة 1968، لم ينتهي  إطلاق النار بعد.

اقترفت شرطة مدينة إغوالا يوم الجمعة 26 سبتمر/أيلول اعتداءات في حق طلبة مدينة أيوتثينابا. مما نتج عن ستة قتلى و17 جريح بالإضافة الى اختفاء 25 آخرين. تناقضًا مع بعض المصادر، وقع الهجوم ضد الطلبة عندما كانوا بصدد التحضير لمسيرة الذكرى السنوية 46 لمجزرة مدينة طلاتيلوكو وهي ذكرى الطلبة الذين كانوا يمارسون حقهم في حرية التعبير والتظاهر.

قضية إعدام أخرى خارج إطار القانون: إطلاق الشرطة النار على طلبة مدرسة مدينة أيوتثينابا في مدينة إغوالا نتج عنها 5 قتلى.

ومنذ ذلك اليوم لم تتوقف منظمات المجتمع المدني في جميع ربوع البلاد عن إدانة الإعدامات خارج إطار القانون ونادوا للبحث على 50 طالبًا مازالوا مختفين لحد الآن.

43 طالبًا اختفوا في مدينة إغوالا.

من الضروري الاعتراف بأن قضية مدينة أيوتثينابا ليست وحيدة. وولاية غيريرو ليست الوحيدة التي تملك طرق استراتيجية تتنازع عليها جماعات الجريمة المنظمة، وحكام مدينة إغوالا ليسوا الوحيدين الذين يعانون من الفساد ولا حتى طلبة مدينة أيوتثينابا هم أول من كانوا أهدافا للاستعمال المفرط للقوة والقتل والاختفاء القصري والتعذيب بغرض التضييق على حق حرية التعبير. تذكرنا مدينة أيوتثينابا ببعض الحالات من قبيل قضية أغواس بلانكاس وقضية أكتيال وقضية طالايا التي شهدتا تجريم الاحتجاجات الاجتماعية والاستعمال المفرط للقوة في ولاية مخترقة من جماعات الجريمة المنظمة.

حكومة مدينة غيريرو تعترف رسمياً باختفاء 58 طالباً.

أُسست مدرسة راوول إسدرو بورغوس في مدينة أيوتثينابا في 2 آذار/مارس عام 1926 حتى يتعلم أبناء الفلاحين. ومن أقسامها مر كل من لوسيو غابانياس و خينارو باثكيز، قادة محاربون وقفوا في وجه نهب الأراضي في الستينات والسبعينات، وتميز تلامذتها بطلب العلم وزيادة التسجيل لفائدة أبناء الفلاحين.

نطالب بالعدالة.

ألقى كل من الحاكم ورئيس المكسيك خطاباً حول القضية. بالإضافة لقيام الحكومة الفدرالية بإرسال قوات شرطة للحفاظ على الأمن في مدينة إغوالا بعد اكتشاف ستة خنادق في منطقة بويبلو بييخو على مقربة من نفس المدينة؛ وكذلك العثور على جثة طالب شاب في المنطقة الصناعية لنفس المدينة. ولم يتم التعرف إلى حد الآن على هوية الجثث التي عثر عليها في الخنادق.

العثور على جسد مسلوخ يعود لطالب في مدينة أيوتثينابا.

 

تم تحيد موقع لـ28 جثة وتجري التحقيقات للتعرف على هويات أصحابها.

وأشارت منظمات وطنية ودولية من بينها مجلس ثيريثو، الى أن الاعتداءات والإعدامات خارج نطاق القانون والاختفاءات القصرية تظهر القمع الذي يستهدف الحركة الاجتماعية المنظمة. وألقت كل من اللجنة الأمريكية اللاتينية العالمية لحقوق الانسان واللجنة الوطنية لحقوق الانسان ومكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الانسان خطابًا في نفس السياق.

4 توصيات للمكسيك فيما بات يعرف بقضية الطلبة المختفين.

 

مكتب الأمم المتحدة في المكسيك يطلب من الحكومة “البحث الفعال” على 43 طالباً اختفوا في مدينة أيوتثينابا.

 

الإعدام خارج نطاق القانون والاختفاء القصري: أكبر انتهاكات لحقوق الانسان.

وقد عادت ذكرى الواقعة التي خلفت جرحاً عميقاً في المجتمع المكسيكي، بسبب حادثة اختفاء 43 طالبًا من مدينة أيوتثينابا. وقد دفعت هذه الأحداث المكسيكيين كمجتمع الى المطالبة بعدم تكرار مآسي الماضي. ولهذا الغرض أطلقت كل من عائلات الطلبة المختفون ومنظمات مدنية نداء وطنيًا للاحتجاج يوم الأربعاء 8 تشرين الأول / أكتوبر لمطالبة المجتمع الدولي التضامن والتنبيه.

ليس في المدارس فقط، بل يجب على كل المكسيكيين أن يدينوا مجزرة الطلاب في مدينة أيوتثينابا.

 

تنظيم مسيرة يوم 8 تشرين الأول / أكتوبر بعد اختفاء 43 طالباً في مدينة أيوتثينابا.

ويضاف الطلبة الى باقي الطلبة المختفين في باقي ربوع البلاد، كالنساء اللواتي اختفين في مدينة خواريث والمهاجرون اللذين اختفوا خلال عبورهم المكسيك هذا وبالإضافة الى 26 ألف شخص اختفوا ولم يرف مكانهم في الفترة الممتدة بين 2006 و 2012 خلال فترة الحرب على المخدرات.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع