أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

أولى القصص عن حياة بنات قرغيزستان

منذ شهرين، بدأنا نكتب قصصنا وننشرها في مدونتنا. ثم بدأنا نجمع قصصًا أخرى لفتيات من مختلف مناطق قرغيزستان و كل هذه القصص تختلف عن بعضها البعض. تكتب لنا الفتيات في رسائلهن الالكترونية عن العمل الجاد والتمييز والنظام التعليمي في قرغيزستان و موقفهن منه. تكتب جيبرك في المدونة:

“I am interested in science because it gives us answers to so many of the questions we have in this world. Whenever I told my mother that I wanted to be a scientist, she would tell me that it wouldn’t happen, that it wasn’t for me, and that people wouldn’t take me seriously,”

أنا مهتمة بالعلوم لأنها تعطينا إجابات لأسئلة كثيرة في هذا العالم. كلما أخبرت والدتي أنني أريد أن أصبح عالمة تقول لي أن ذلك لن يحصل أبدًا وأن هذا ليس يكون من نصيب أمثالي وأن الناس لن يأخذوني على محمل الجد.

مؤخرًا، قامت إحدى منسّقات نادي الفتيات الناشطات بتقديم مجموعتنا في المؤتمر العالمي ” الرفاهية و التنمية والمستقبل الواعد لكل فتاة” في اماتي قرغيزستان. شاركت قائلة:

“There were no girls at the conference except me, but the topic of the meeting was about us, about girls! We don't want someone else to represent us, we want to speak for ourselves and discuss and talk about ourselves.”

باستثنائي، لم تكن أي فتاة حاضرة في المؤتمر إلا أن موضوع الاجتماع كان يخصنا نحن الفتيات! لا نريد لأي أحد أن يمثلنا، نريد أن نتكلم باسمنا الخاص وأن نتحاور ونعبر عن آرائنا.

لقد رأينا أوضاعًا مشابهة في الماضي عندما كنا بصدد تأسيس النادي. في كل اجتماع يتحدث المشاركون الذين تتراوح أعمارهم بين الثلاثين والخمسين سنة عن مواضيع تخص الشباب فيما يسجل الشبان غيابهم عن الاجتماع. يتمثل الإشكال في أن الناس لا يمنحون الفرصة للفتيات للتعبير عن آرائهن.

“I spoke about our values and what we want to accomplish. I said that children are not our future, they are our present. We are here and ready to act. Some women said, jokingly, ‘We are also girls, but already grown girls.’”

تحدثت عن قيمنا وعمّا نطمح لتحقيقه. قلت أن الأطفال هم مستقبلنا وهم حاضرنا. نحن هنا ومستعدات للتحرك. وقالت بعض النساء مازحات “نحن فتيات أيضاً، ولكننا فتيات متقدمات في السن.”

بعد ذلك، التقينا بفتيات مشاركات في المشروع وأضفنا فتاتين اثنتين لفتيات قرغيزستان الناشطات. و قررنا أن نعدّ شريط فيديو بمناسبة يوم الفتيات العالمي الموافق للحادي عشر من أكتوبر / تشرين الأول ذلك من خلال اعتماد طريقة قصصية تقليدية. يمكنكم مشاهدة الفيديو ” يومنا، صوتنا” هنا:

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع