أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الأصيص الهندي المصنوع من ألياف جوز الهند، أصيص صديق للبيئة

Plant vases made of coir are the new export materials. Surprisingly being quite cheap these eco-friendly materials haven't found a market in India. Image by Subhashish Panigrahi. Used with Permission.

أصص أزهار مصنوعة من ألياف جوزالهند: أوعية بيئية واقتصادية للغاية. الصورة لسوبهاشيش بانيغراهي (استخدمت تحت رخصة المشاع الإبداعي- النسبة 4.0)

تُصنع أُصُص الأزهار الموجودة في الصورة أعلاه من ألياف جوز الهند وهي من مخلفات إنتاج جوزة الهند. هذه الألياف طبيعية ومستخرجة من داخل القشرة الصلبة لجوزة الهند. تستخدم كما هو شائع في تغطية الأرضيات وصناعة الحُصُر والفُرُش والحبال والبُسْط المنسوجة.

تُشكل ألياف جوز الهند حوالي ثلث الفاكهة. بحكم العادة، كانت هذه المخالفات تُرمى، لكنها تستخدم الآن على نحو متزايد كأوعية وسماد وأساس ذلك لأن أليافها تنحلل تدريجيًا وبشكل طبيعي ويمكن أن تتحول إلى أسمدة طبيعية 100%  مفيدة للنباتات في غضون ثلاثين يوم.

قد يؤدي استخدام أواني جوز الهند هذه، التي بإمكاننا زراعتها مباشرة في التربة، إلى الاستغناء عن مئة مليون وعاء بلاستيكي غالبًا ما ينتهي بهم الأمر في القمامة.

تنمو شجرة جوز الهند (كوكوس نوسيفيرا)في العديد من البلدان الاستوائية إلا أنها تستغل تجاريًا  في الهند وتايلاند وسريلانكا والفلبين بشكل رئيسي. وكانت الحبال المصنوعة من ألياف جوز الهند مستخدمة منذ العصور القديمة وموجودة في التاريخ الهندي والعربي.

يعرض هذا الفيديو الموجود على يوتيوب آلية استخراج الألياف من قشور جوز الهند:

تنتج الهند 60% من إجمالي الإنتاج العالمي لألياف جوز الهند ويشكل إنتاج الهند وسريلانكا معًا 90% من الإنتاج العالمي. حسنت الهند ميزانها التجاري بألفين ومئتين مليون روبية ( أي ما يعادل حوالي سبعة وثلاثين مليون دولار) في عام 2011 و2012 بهذا المنتج، وتتوقع أن تتضاعف صادراتها بمقدار خمس مرات  بسبب طلب بلدان الخليج لهذا المنتج.

أُصُص الأزهار المصنوعة من ألياف جوز الهند هذه هي منتج مفيد لكل المهتمين بالبَسْتَنة الحيوية .

الأُصُص المستخدمة بزراعة النباتات، أو ما يسمى بـأوعية جوز الهند: هي الأوعية المصنعة من ألياف جوز الهند الممزوج أو غير الممزوج بالمطاط الطبيعي. pic.twitter.com/9NslaI0ySR

بعد زراعة الشجرة في الإناء ، تنمو الجذور عبر جوانبه الداخلية، بحيث نستطيع زراعة الإناء بكامله في التربة، دون وجود للبلاستيك ودون بذل جهود لا طائل منها!

كتب سوبهاشيش بانيغراهي، محرر هندي في الأصوات العالمية، على فيسبوك:

Les pots pour plantes faits de coco sont un nouveau produit d'exportation. De façon étrange, alors qu'ils sont peu chers, ces matériaux écologiques n'ont pas trouvé un marché en Inde. Le coco fait office d'engrais dans les pots. Après environ deux ans, quand les racines commencent à pénétrer les parois du pot, il peut être aussitôt pris et planté en pleine terre. Quelle belle idée !

 أوعية النباتات المصنوعة من جوز الهند هي منتج جديد للتصدير. والغريب أنه بالرغم من كون هذا المنتج الصديق للبيئة رخيص الثمن إلا أنه لم يجد له مكانًا في السوق الهندية. يستخدم جوز الهند كسماد في الأوعية ، فبعد حوالي سنتين، عندما تبدأ الجذور باختراق الجوانب الداخلية للإناء، تؤخذ على الفور وتزرع في التربة..يا لها من فكرة جميلة!

ميزة أواني جوز الهند أنها يمكن أن تحل محل الأواني البلاستيكية والصحون السفلية والصواني المصنوعة من الهيدروكربونات؛ التي تُرمى في نهاية الأمر، بالرغم من خِفَتِها ومقاومتها وقابليتها لإعادة التدوير، بسلة المهملات في معظم الأوقات. إلا أن الأمور بدأت تأخذ مسارًا أخر، فقد أصبحت النباتات المزروعة في أواني منحلة بيولوجيًا، كتلك المصنوعة من ألياف جوز الهند، متوفرة بكثرة، كما أصبح القطاع البَسْتَنيّ أكثر واعيًا لتأثير البلاستيك والمطاط على البيئة.

ساهم سوبهاشيش بانيغراهي بهذا المقال.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع