أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

مأساة في شابل هيل: إذا كان القاتل مسلم كانت اختلفت القصة

إهداء إلى أرواح ضياء بركات ويُسر ورزان أبو صالحة - تصوير _mz_cool@

إهداء إلى أرواح ضياء بركات ويُسر ورزان أبو صالحة – تصوير _mz_cool@

“نحن جميعًا واحد، ثقافة واحدة” قالتها الطالبة يُسر أبو صالحة، البالغة من العمر 21 عامًا، في مقابلة سجلها مشروع (StoryCorps) حول الذين نشأوا في الولايات المتحدة.

هذا الأسبوع، قتلت يُسر وشقيقتها رزان، البالغة من العمر 19 عامًا، وزوجها ضياء بركات، البالغ من العمر 23 عامًا، في منزلهم في تشابل هيل، بولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية. اعتقلت الشرطة جارهم، كريج ستيفن هيكس، ووجهت له تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى. في حين تُصِّور روايات أصدقاء الشابات هيكس كرجل غاضب يخيفهم في بعض الأحيان. وعن زوجة هيكس فهى تصور زوجها كرجل متسامح، وزعمت أن قتل الثلاثة جاء نتيجة “خلافًا بشأن وقوف السيارات”.

كان هناك العديد من ردود الأفعال على ما اعتبره كثيرون جريمة بدافع الكراهية. طالب الدكتور محمد أبو صالحة، والد رزان ويسر، في الجنازة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالتحقيق في الجريمة باعتبارها جريمة كراهية، وتفيد التقارير أن مكتب التحقيقات الفيدرالية بدأ بالفعل في التحقيق.

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صمت الرئيس أوباما على هذه الجريمة قائلًا: “إذا كنت ستبقى صامتًا عند مواجهة حادث كهذا بدون الإدلاء ببيان، فإن العالم سيبقى صامتًا نحوك أيضًا”. وكما يشير المدون الأمريكي خوان كول “أن هذا نفس شعور الكثير بمن فيهم السياسيون في الشرق الأوسط”.

وفي ناحية أخرى، انتقد مستخدو الإعلام الاجتماعي تناول الإعلاميين للحادثة، حيث كان رد الفعل أبطأ في الجرائم المماثلة، ولم تحظى معتقدات المتهم بالنقاش مثلما يحدث إذا كان عربيًا أو مسلمًا.

يوضح الصحفي الفلسطيني علي أبو نعمة في تغريدة قائلًا:

أود أن أذكركم، عن رد أوباما الفوري على حادثة إطلاق النار في المركز اليهودي بمدينة كنساس، على نقيض صمته على تشابل هيل.

في سلسلة من التغريدات، جمعتها الكاتبة المغربية-الأمريكية ليلى لالامي حول ردود فعل الكثيرين عندما قالت:

قد لا نعرف كل التفاصيل عن الأبيض الذي أطلق النار، أو الضحايا المسلمين، ولكننا نعرف كيف ستتناول وسائل الإعلام الموضوع لو تم عكس الأدوار.

The futility of a dispute over a parking space is already being used as evidence that the murders are not motivated by bigotry.

— Laila Lalami (@LailaLalami) February 11, 2015

يتم بالفعل استخدام الدليل العبثي، نزاع حول أماكن لصف السيارات، كدليل على كون جرائم القتل ليست بدافع التعصب.

But if a Muslim had shot three people over a parking space, the futility of the dispute itself would be used as evidence of his savagery.

— Laila Lalami (@LailaLalami) February 11, 2015

لكن إذا كان مسلم قد قتل ثلاثة أشخاص بسبب شجار على أماكن وقوف السيارات، مع عبثية الخلاف في حد ذاته، فسيستخدم هذا كدليل على همجيته.

وأشارت الصحفية الفلسطينية الأمريكية سارة ياسين إلى عبثية مطالبات بعض وسائل الإعلام:

If you haven't investigated it yet, how do you know that it's not a hate crime?

— Sara Yasin (@missyasin) February 11, 2015

إذا لم تكن قد حقَّقت حتى الآن، كيف ستعرف أنها ليست جريمة كراهية؟

وتصريحات محمد شهيل، من السعودية:

هذه التغريدة التي كتبها مختار بن سمحان، مدرس من القصيم، بالسعودية، وقد أُعيد تغريدها 95 مرة:

ويوجه السعودي سعود أبو راكان سؤال إلى ثمانية آلاف من متابعيه على تويتر:

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع