أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الفندق الذي ستنزل فيه مستقبلًا قد يكون بإدارة الأصوات العالمية

تخيل هذا مع شعار الأصوات العالمية على الواجهة. الصورة: المرصد الأوروبي الجنوبي على موقع فليكر (CC BY 2.0)

تخيل هذا مع شعار الأصوات العالمية على الواجهة. الصورة: المرصد الأوروبي الجنوبي على موقع فليكر (CC BY 2.0)

بعد عشر سنوات من الإبحار دون أملٍ أو وجهةٍ محددة في البحث عن صيغة للأعمال التجارية، أعلنت البارحة الأصوات العالمية، الشبكة الدولية لصحافة المواطن بأنها فكت الشيفرة ووجدت الحل الذي سيضمن مستقبل المنظمة.
خلال مؤتمر صحفي نُظّم عبر جوجل هانچ أوتس، قال المدير التنفيذي للأصوات العالمية من منزله في كامبردج، ماساشوستش، إيفان سيغال: أنه في الربع الأخير من هذا العام بدأت الأصوات العالمية بتطوير مجموعة من الشركات التجارية التي، وحسب المستشارين الاقتصاديين للمنظمة، ستعطي فوائدها خلال مدة عامين. وفقًا لسيغال فقد ظهرت الفكرة في قمة الأصوات العالمية لصحافة المواطن، التي تقام مرة كل عامين واحتفل بها في كانون الثاني/يناير الماضي في مدينة سيبو الفلبينية.

“كنا جالسين في قاعة كبيرة، بعد وليمة عظيمة، مشغولون ببناء فريق عملٍ جديد عندما نظرت عبر القاعة ورأيت شابًا ضجرًا يصنع تنينًا مثيرًا للإعجاب، بطريقة الأوريغامي (أي بطي الورق). وفي الصفوف الأمامية كان شابٌ آخر يرسم خطوطًا على ظرفٍ ورقي مقلوب، يستحق لقب ليوناردو دفنشي وفي أماكن أخرى من القاعة كانت هنالك إمرأةٌ تكتب تقريرًا اخباريًا، وآخر يُطَبّلُ بيديه على ركبتيه مصدرًا نغمات متعددة، بينما انشغل آخر بنحت عظمةٍ مأخوذةٍ من طبق الأضلع المقرمشة الم التي تناولناها ليحولها كما يبدو إلى أداة دقيقة، وفي هذا الزمان والمكان خطر لي “أن هؤلاء الناس لا يريدون الكلام حول صحافة المواطن، بل يريدون صنع أشياء!”.

المدير التنفيذي للأصوات العالمية إيفان سيغال في المؤتمر الصحفي البارحة" لا يريدون التحدث عن صحافة المواطن بل يريدون صنع أشياء"

المدير التنفيذي للأصوات العالمية إيفان سيغال في المؤتمر الصحفي البارحة” لا يريدون التحدث عن صحافة المواطن بل يريدون صنع أشياء”

في اليوم التالي وبطلبٍ من سيغال ألغى الأعضاء الأساسيون للأصوات العالمية برنامج عمل القمة الأصلي، وقاموا بشراء كافة أنواع المعدات اللازمة للأعمال اليدوية من مركز يالا في المكتبة الوطنية، ونهبوا سوق المتاجر والمعدات في شارع غورودو وهو أحد الشوارع الرئيسية في سيبو. وحوّلوا قاعة الرقص في فندق هارولد إلى معمل هاكر كبير.

وعمل مجتمع الأصوات العالمية خلال الثمان والأربعين ساعة اللاحقة، “تقريبًا لم ننم ولم نأكل” قال أحد الأعضاء بحماس، وكعكة إنسيمادا المدورة هي ما أبقاه على قيد الحياة يومين كاملين حسب قوله. ” كنا مشغولين جدًا” أضاف.

أما نتائج العمل فكانت: قماش من ألياف دقيقة مصنوع من لحاء المنغوستين، وعربة “ريكشا” بتحكم ذاتي، وعملة مشفرة مفهومة بسيطة الاستخدام، ومحفظة وقائية أو(صندوق تحوط) بشروط وقائية حقيقية. ويخت ضخم من الخشب والذي سيبحر على متنه مجموعة من كتاب الأصوات العالمية إلى جزيرة  مالاباسكوا، عقب القمة!

وجدنا عدة حلول لمشاكل مزعجة واجهها أفراد مجتمع الأصوات، كخدمة الدفع الإلكتروني البديلة التي شارك في تطويرها مواطنون من دول لا توفر لهم خدمة موقع بايبال في لبنان ونيجيريا. أو مضاد إعياء ما بعد الشراب التي وصفه أحد المحررين الأقليميين بأنه “عمل تطوعي بامتياز”. ومن الابتكارات الطبية خلال أيام يومي الدورة سلالة صديقة للسفر من الماريجوانا التي يمكن ان تتسبب للكلاب البوليسية بعوارض الاهتياج والتشتت.

“سندعوه انفجار الإبداع وسيكون عنوانًا لهذه الألفية”. قالت محررة الأخبار لاورين فينش، أضافت: “من كان ليصدق بوجود كل هذه المهارات في هذا المجتمع؟ نسبة ضئيلة منهم يستطيعون كتابة تقرير، بالمقابل هم مكتنزون بأفكارٍ عظيمة”.

واحد من الابتكارات الأكثر دراماتيكية كان مجسمًا لناطحة سحاب بتصميم مستقبلي مع مصعد يعمل. تقول المديرة العامة جورجيا بوبلويل” لقد أنفقنا مبالغ طائلة لإزالته ومازالوا حتى الآن يخرجون  قطعًا إسمنتية صغيرة من سجاد قاعة حفلات فندق هارولد”.
“بالعودة لما جرى، كان علينا إيقاف ذاك الشخص عندما بدأ بخلط الإسمنت”. أضافت بوبلويل.

أبدى إيدي آڤيلا مدير قسم الأصوات الصاعدة أسفه بانزعاج واضح لعدم تمكن الأعضاء الأساسين من اكتشاف هذا الفرع الغني بالإبداع سابقًا. “فكرة أننا أضعنا عشر سنوات وخمسة قمم في تعميم التكنولوجيا وحقوق الإنسان، بينما كان باستطاعتنا وضعهم في قاعة فيها بعض المعدات والبراغي والأكواع والأنابيب”!

تغطي الأصوات العالمية جزء من تكاليفها عبر بعض الأعمال الربحية في مجالات الترجمة والتوجية، إلا إيفان يقول بأن هذه الأرباح ستتضاءل بالمقارنة مع الأرباح المتوقعة من خطوط العمل الجديد التي انبثقت عن هذه الدورة.

تقول مصادر مقربة من المصور الصحفي من بينسيلڤانيا بأنه ظهر في عدة بارات في كامبردج يتذمر من اضطراره لتقديم عروض وملاحقة الممولين والمتبرعين .(سيغال نفى هذه المعلومات). ولدى سؤاله في المؤتمر الصحفي عمّا إذا كانت هذه الخطة ستبقى مجرد فطيرة بعيدة المنال. أجاب “وما السيء في الفطيرة؟ أنا شخصيًا أجدها لذيذة”.

ومع ذلك تردّد بأنّ الخطط الجديدة للأصوات العالمية قد جذبت اهتمام عدة جهات من ضمنها الشركة صاحبة البصمة الشهيرة في مجال رأس المال المغامر كلينر بيركينز، والتي قامت بسحب عرضها بعد اطلاعها على طبيعة التعددية العرقية الموجودة في الأصوات العالمية.

“مما يغري المستثمرين أننا نملك انتشارًا واسعًا، أناس في كلّ بلدان العالم تقريبًا وهي قوّة عاملة جاهزة ” قالت المحررة العامة سحر حبيب غازي.

يقال بأن بعض كتّاب الأصوات العالمية قد تركوا حواسبهم ليفاوضوا تجارًا ومتعهدين في أماكن إقامتهم، وبعضهم يصقلون معارفهم في مجال تعديل المنتجات، وتقنية النانو وقوانين براءة الاختراع والزراعة العضوية، والتجارة العادلة المعتمدة، وواحد منهم على الأقل يجري دورة حول كيفية إدارة معمل استغلالي “فقط في حال اضطر لذلك” قال سيغال.

ونظرًا لسير الأمور يمكن القول أن المشاريع الجديدة بمعظمها قد لاقت الترحيب.

“أستمتع كما لم أفعل من قبل” يقول أحد المترجمين المكلّف بزيارة المناجم الموجودة في بلده للبحث عن المواد الخام. أقضي وقتًا طويلًا في الهواء الطلق، يختفيتدريجيًا الانحناء في عمودي الفقري نتيجة جلوسي لثمانية عشر ساعة متواصلة أمام الحاسوب. كان عليّ أن أتعلّم استخدام البندقيّة للدفاع عن نفسي، فمعظم المناجم هنا يسيطر عليها متمردون مسلحون.

ولكن لا تزال هناك بعض المخاوف بين أعضاء التجمع حول قبول فكرة الأنشطة التجارية ضمن قيم المنظمة غير الربحية ورح إعلام صحافة الموطن. “نحن لم نسمع بعد أي شيء عن تقاسم الأرباح” يضيف الكاتب صاحب الذي قام ببناء مجسم ناطحة السحاب ذات التصميم  المستقبلي.

“مازلنا نعمل على جميع تلك التفاصيل” قال سيغال. لكن علينا تنظيم كل شيء في الربع الأخير من عام 2015 عند الإعلان عن أول ثلاث شركات لنا.

أولاها، حسب الزميل الملتحي من مركز بيركمان هي Global Voices Play، وهي خط انتاج للألعاب التي ستطرح بمناسبة عيد الميلاد القادم. “أول منتج سيكون سلسلة مجسمات تحاكي دكتاتوريين أحياء. مجسم الأسد قيد التنفيذ، ونعمل على آخر للفارس بوتين، بشعر حصان حقيقي على بوتين والحصان معًا”.

وسندخل التاريخ أيضًا عبر Global Voices Stay والذي حسب سيغال، سيترجم إلى عدّة منتجعات فخمة، تضم سلسة من محلات الأزياء وفنادق الكبسولات بالإضافة إلى فندق للإقامة القصيرة بالإشتراك مع شركتنا الثالثة الأصوات العالمية. ويضم أماكن ترفيهية للبالغين.

 

لمعلوماتٍ إضافية حول نشاطاتنا التجارية المستقبلية قم بزيارتنا على happyaprilfoolsday2015.globalvoicesonline.org

 

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع