أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

عاصفة الحزم السعودية على اليمن: 2415 طلعة جوية و100 سيارة بنتلي

أكبر غارة جوية ضربت اليمن 20 نيسان/ابريل 2015.

أكبر غارة جوية ضربت اليمن 20 نيسان/أبريل 2015. الصورة من تغريدة Hisham Al-Omeisy

تم نشر هذا المقال بالاتفاق مع موقع «مرآة البحرين»

مرآة البحرين (خاص): في فجر 26 آذار/مارس 2015، استيقظ الخليجيون على خبر إعلان السعودية وحلفائها الحرب على اليمن وأعلنت أن أهداف عاصفتها الحازمة هي: 1- عودة هادي والشرعية. 2- خروج الحوثيين من عدن وصنعاء الى صعدة. 3- تسليم أسلحة الحوثيين. 4- بدء حوار في السعودية. وأن الحرب (أو عاصفتها) لن تتوقف ما لم تتحقق هذه الأهداف.

بعد أربعة أسابيع، وقبل أن يخلد الخليجيون للنوم في 21 نيسان/أبريل 2015، أعلنت السعودية قرار وقف “عاصفتها الحازمة” دون أن يعرف أحدٌ ما الذي حزمته هذه العاصفة، غير ما حصدته من آلاف الضحايا المدنيين، وعشرات آلاف المشردين والمهجّرين، وتدمير مقومات الدولة وبنيتها التحتية المتهالكة أصلاً.

لم تحقق “العاصفة” أيًّا من أهدافها المعلنة، فلا هادي عاد، ولا الحوثيون انسحبوا بل تمددوا أكثر، وبطبيعة الحال لم يسلموا سلاحهم.

فور إطلاق قرار وقف العملية، اكتظ موقع تويتر بالتعليقات التي تفاوتت بين الاستنكار والاستغراب والتعجب. تضمّن بعضها الكثير من التساؤلات والآخر الكثير من السخرية والشماتة، وبطبيعة الحال تغنى بعضها “بالنصر”!

علّق مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله على حسابه على تويتر:

واستخدم عبدالله كلمة سيارة بنتلي في إشارة إلى تغريدة للوليد بن طلال كتب فيها “100 سيارة بنتلي ل100 طيار سعودي”، قبل أن يقوم الأخير بحذفها، ثم يعلن عن اختراق حسابه. وأردف في تغريدة لاحقة واصفًا قرار وقف الحرب بالسياسي

ودعى الدكتور البحريني عبد الهادي خلف على صفحته على تويتر إلى التفكير في تكلفة الطلعات التي قام بها الطيران في عاصفة الحزم قائلًا:

وعقّب معلّقًا:

ونوه المغرّد السعودي جمال بن أن قرار وقف الحرب عائد للإرادة الأمريكية، واصفًا إياها بأنها وحدها من يملك “الريموت كنترول” لبلادنا:

وأردف:

ثم علّق ساخرًا:

قبل أن يشير إلى وجود خلاف بين الأسرة الحاكمة في السعودية بقوله: “خلاف حاد بين سلمان وابنه على خلفية هزيمة العاصفة. بن سلمان لا يريد التوقف ويأمر الطائرات بالقصف وسلمان يمنعه. قد تنزلق الأمور”.

فيما علّق سلطان الجميري مستنكرًا قرار وقف الحرب:

مشيرًا إلى أن العاصفة لم تحقق أهدافها.

وضع فيصل بن فرحان من الرياض تساؤلًا:

وأوضح أن أثرًا محبطًا يلوح في أفق قرار وقف الحرب دون تحقيق الأهداف:

ونختم بما دعى إليه الكاتب السعودي فايد العليوي:

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع