أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

تريد أن ترى أول مدينة أفريقية حرّة في الأمريكيتين؟ إذهب إلى المكسيك

تمثال غاسبار يانغا. تصوير: إيراسموس فاسكيز ليدكي، عبر ويكيبيديا. مستخدمة بموجب اتفاقية المشاع الإبداعي

تمثال غاسبار يانغا. تصوير: إيراسموس فاسكيز ليدكي، عبر ويكيبيديا. مستخدمة بموجب اتفاقية المشاع الإبداعي

نُشر هذا المقال مسبقًا في مدونة Lupitanews (أخبار وبيتا).

مدينة يُطلق عليها اسم يانغا. تقع وسط الأدغال في الجنوب الشرقي من ولاية فيراكروز على طول الخليج المكسيكي، إنّها دليل على وجود واستيطان الأفارقة في المكسيك.

في طريقنا لميناء فيراكروز، توقفنا في مدينة يانغا ورأينا الحقول الزراعية المليئة بنباتات قصب السكر والذّرة التي تحيط بالمنطقة، والتي  تنتشر فيها أيضًا مزارع القهوة. يدعوك الطّقس الإستوائي إلى الخروح إلى الأماكن المفتوحة والإستمتاع بأشعة الشمس المباشرة.

تدّعي يانغا بأنها أول مدينة أفريقيّة حرّة في الأمريكيتين، وأنّها أعلنت استقلالها في 3 تشرين الأول/أكتوبر 1631. يُشارك المكسيكيون المنحدرون من أصول إفريقية (ألافارقة المكسيكيون) بفخر واعتزاز قصة “أل يانغا”، الأمير المستعبد من قبيلة يانغ بارا الجابونية الذي ساعد في تحرير العبيد من الاستعمار الإسباني عام 1570.

يظهر تمثاله في إحدى ساحات البلديّة التي تقدّمه كرجلٍ مِقدام وفخور.

تعتبر السّاحة العامّة “بورتاليس”، والكنيسة الرئيسيّة مكانين نموذجيين، كما هو الحال في العديد من البلديّات والمدن المكسيكيّة الأخرى، تدعوك إلى القيام بجولات ونزهات هادئة. إنها مدينة مسالمة ووادعة. عاش ومات فيها أشخاص ومجموعات عديدة من الناس، رُبما كانوا قد غفل عنها التاريخ، لكنهم صنعوه بأنفسهم.

 

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع