أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الإعلان عن وفاة والدة الطفل الفلسطيني الذي احترق حتى الموت في هجوم للمستوطنين في الضفة الغربية

إبن الثمانية أشهر علي دوابشة مع والدايه. علي أحرق حتى الموت في هجوم مستوطنين إسرائيليين على منزله في دومه، في الضفة الغربية في 13 من يوليو/تموز. والده توفي في 8 من أغسطس/آب. ووالداته توفيت في 7 سبتمبر/أيلول. كلٌ من والديه وأخيه الصغير ابن الأربعة أعوام أصيبوا في الحريق الذي أدى الى مقتله. شارك الصورة على تويتر <a href="https://twitter.com/LinahAlsaafin/status/640672606346211328">@LinahAlsaafin</a>

إبن الثمانية أشهر علي دوابشة مع والدايه. علي أحرق حتى الموت في هجوم مستوطنين إسرائيليين على منزله في دومه، في الضفة الغربية في 13 من يوليو/تموز. والده توفي في 8 من أغسطس/آب. ووالداته توفيت في 7 سبتمبر/أيلول. كلٌ من والديه وأخيه الصغير ابن الأربعة أعوام أصيبوا في الحريق الذي أدى الى مقتله. شارك الصورة على تويتر @LinahAlsaafin

توفيت في7 من سبتمبر/أيلول والدة الطفل الفلسطيني الذي احترق حتى الموت في هجوم مستوطنين إسرائيليين على بيتها الواقع في قرية الدومة في الضفة الغربية المحتلة. موتها أجج مشاعر الغضب والانتقام خصوصًا أن الفلسطينيين تأثروا بفقدان الفرد الثالث من نفس العائلة بينما ينعم المتهمين بالحرية.

إبن الثمانية عشر شهرًا علي دوابشة  قتل جراء الحريق المتعّمد بينما أصيب والديه واخيه إبن الأربعة أعوام، مع احتراق أكثر من 75 من نسبة أجسادهم، وفقًا لمصادر طبية في نابلس تحدثوا الى الجزيرة عندما وقعت الحادثة في يوم 13 من يوليو/تموز.

حرق منزلهم بالإضافة لمنزل جارهم من قبل مجموعة مستوطنين الذين كتبوا “انتقام” و “يحيا المسيح” على الجدران المحترقة. ووفقا للمواطن المقيم ،مسلّم دابوشه، الذي قال للجريدة الإسرائيلية هارتز أنه رأى أربعة مستوطنين موجودين في موقع الحدث مع عدة مواطنين مقيمين يلحقون بهم. وأنهم فرّوا الى منطقة قريبة من مستوطنة معالي أفرايم.

المدرّسة ريهام، 27 عامًآ. بقي لها ابنها أحمد، الذي أُعلن بأن حالته مستقرة. بينما والده سعد الذي يبلغ من العمر 32 عامًآ كان قد فارق الحياة في 8  أغسطس/آب.

صاحب حساب غزة ترد على تويتر يشرح

 الصغير أحمد دوابشه بلا أب، بلا أم، بلا أخوة . أنه رمز فسلطين. إسرائيل يجب أن تدفع الثمن!

يضيف الدكتور بلال دبور من غزة:

ريهام، الأم، توفيت. لقد تأكد هذا الآن. رحلتها اقتربت من الموت عدة مرات تشهد على وحشية الصهيونية.

تشير الصحافية الإسرائيلية ماريف زونسيف إلى عدم مشتبه بهم بالجريمة.

ريهام دوابشة، والدة علي وأحمد، توفيت هذا الصباح متأثرة بجراحها. لقد مرّ شهر ونصف منذ حريق الدومه ولا يوجد حتى الآن مشتبهين بارتكاب الجريمة.

والفلسطينية لينة الصفان تضيف:

الشرطة الإسرائيلية أضافت هذا الخط الساخن-0508386626- لأي أحد لديه معلومات عن اللقتلة الذين فرّوا الى مستعمرة معاليه ايفرام.

ريهام، دفنت في دومه، في قبر بجانب زوجها وطفلهما. هذه بعض الصور لطالباتها الذي يبكون في وداعها، والتي تم مشاركتها على تويتر من قبل حساب غزة ترد:

المستوطنون اليهود قتلوا أم، ابنة، أخت، معلمة محبة ومهتمة. نامي في سلام ريهام دوابشة.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع