أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

يُشبه الثلج، لكنه زبد سام يطفو فوق بحيرات بنغالور

Its not snow covered waters it is foam covered waters! Its the way water flows in the 130yrs old Bellandur lake! The place had a heavy pungent smell. Image from Flickr by Kannan B. CC BY-NC-ND 2.0

بحيرة بيلاندور ذات ال130 عامًا. الصورة من موقع فليكر للمستخدم .Kannan B استخدمت تحت رخصة المشاع الإبداعي

لا، إنه ليس تساقطًا للثلوج في بنغالور. ما يطفو فوق إحدى أكثر البحيرات ثلوثًا في ثالث أكبر مدينة بالهند هو في الواقع زبدٌ سام.

هذه الرغوة يتم إنتاجها إلى حد كبير في بحيرة تسمى بيلاندور، حيث يتم ضخ مياه الصرف الصحي والنفايات الكيميائية منذ مدة طويلة دون معالجة فعالة للمياه. عندما تمطر، تشكل المياه السامة للبحيرة طبقة رغوية بيضاء و سميكة، والتي غالبا ما تلتقطها الرياح فتحملها جوًّا و تنشرها على المناطق المتواجدة حول البحيرة.

هذه مياه غنية بالأمونيا والفوسفات، مفتقرة للأوكسجين، مشكّلة زبدًا في غاية الخطورة.

هل يمكن أن يكون هذا حقيقي؟ هل نعيش على الأرض أم في الجحيم؟ شيءٌ مخيف. وتلوث الهواء الذي لا نراه له نفس حجم الضرر.

 ثلوج سامةَ

بنغالور، التي كانت تعرف باسم “مدينة الألف بحيرة”، لا تحوي الآن سوى عشرات من البحيرات الحية. معظم هذه المسطحات المائية مترابطة فيما بينها، ولكن لا توجد أنهارًا قريبة لإفراغ المياه والقذارة. وقد شكل العمران السريع عبئًا ثقيلًا على هذه البحيرات التي كانت جميلة فيما مضى، و لم يبق الآن سوى ما يقارب 17 بحيرة نظيفة، مقارنة مع 51 بحيرة عام 1985

تم تحويل بعض البحيرات القديمة إلى مواقف للحافلات، ملاعب الغولف، ساحات للعب ومباني سكنية. تستقبل البحيرات أكثر من 130 مليون جالون يوميا من مياه الصرف الصحي غير المعالجة، في معظمها، من المنازل و المصانع المتواجدة في جميع أنحاء المدينة. بفضل التلوث، حصلت بنغالور على لقب جديد: “أرض الألف صهريج لمياه الصرف الصحي”.

إنها ليست ثلوج في بنغالور، لذلك قمنا بتأثيرات خاصة على الزبد ببحيراتنا ليبدو كالثلج.

بحيرة بيرمنغالا في بيدادي، تقذف زبدًا، بفضل وفرته قي بنغالور

عرض موقع الإنترنت “الحياة في بنغالور” مقطع فيديوعلى يوتيوب في مايو 2015 يُظهر الزبد الملوث و هو يطفو فوق بحيرة بيلاندور.

ديباشيش غوش، متخصص في تكنولوجيا المعلومات ومصوّر من بنغالور، نشر مقالاً مصوّرًا في صحيفة الغارديان. و كتب ما يلي:

Bellandur Lake, in India’s technology capital, now carries huge volumes of snowy froth which blocks the adjacent canals. After a downpour, the mass of lather in the canal rises so high that it lands on the roads and causes inconvenience to those travelling on two wheels.

This froth, which would otherwise have been a sight to behold, has a pungent smell and causes irritation on contact with skin. Although the residents have raised their concerns to the authorities, the government has not taken adequate measures to curb the problem.

بحيرة بيلاندور في عاصمة التكنولوجيا بالهند، تحمل الآن كميات ضخمة من الزبد الذي يسد القنوات المجاورة. بعد هطول الامطار، ارتفعت كتلة من الرغوة إلى أن وصلت على الطرقات مما تسبب في إزعاج المسافرين على عجلتين.

هذا الزبد يستحق المشاهدة لولا رائحته النفاذة وتسبّبه بتهيج الجلد عند اللمس. وعلى الرغم من كون الأهالي قد أبلغوا السلطات بهذه المشكلة، لم تتخذ الحكومة التدابير اللازمة للحد منها.

في مايو، أشعلت رغوة بيضاء النار في بحيرتين بسبب وجود كمية هائلة من النفايات الصناعية في المياه تحتوي على منظفات وزيوت وشحوم.

ما المطلوب لحل هذه المعضلة؟

تعمل صفحة الفيسبوك أنقذوا بيلاندور، أنقذوا بنغالور على إعلاء صوت السكان المحليين للضغط على الحكومة لوقف التلوث وتنظيف البحيرات. نشر ساشيتا جها محضر اجتماع يوم 11 أكتوبر 2015، حضره أكثر من مائة ناشط و عضو في الصحافة المحلية الذي كشف عما يلي:

* Huge [froth] at outlets, was forming even back in 2000
* More than 40% of Bangalore sewage enters the Bellandur lake via many inlets like direct drainage; storm water drains (SWD) filled with industry affluent carried all the way from different parts of the city.
* Pumping stations of sewerage treatment plants attached to Bellandur lake are either not functioning or not up to the capacity of incoming water.
* Due to its size and level of contamination of Bellandur lake, it has been continuously ignored/neglected/feared by government authorities.
* The air is contaminated and also due to lot of mosquitoes from lake, there are around 5-10 Dengue cases reported daily.
* The toxic smell around the lake is so bad that it turns silver articles to black!

*كان يتشكل زبد هائل في مصارف المياه منذ عام 2000
*أكثر من 40٪ من مياه الصرف الصحي ببنغالور تدخل بحيرة بيلاندور عبر العديد من المنافذ مثل الصرف المباشر و قنوات تصريف مياه الأمطارالمليئة بالنفايات الصناعية القادمة من أجزاء مختلفة من المدينة.
*محطات الضخ  لمعالجة مياه الصرف الصحي المرتبطة ببحيرة بيلاندور إما لا تعمل أو غير قادرة على استقبال كمّ المياه الواردة.
*نظرًا لحجم و مدى تلوث بحيرة بيلاندور، فقد تم تجاهلها، إهمالها والتخوف منها باستمرار من قبل السلطات الحكومية.
*يتم تسجيل حوالي 5 إلى 10 حالات حمى الضنك يوميًا بسبب تلوث الهواء و كثرة البعوض القادم من البحيرة،
*الرائحة السامة حول البحيرة نفاذة لدرجة أنها تحوّل لون الأشياء الفضية إلى سواد!

طلب سانشيتا أيضا من الناس التوقيع على عريضة ونشر الخبر لوقف التلوث. سيدارامايا، رئيس وزراء ولاية كارناتاكا، استجاب أخيرًا و قدم تعليمات للسلطات المحلية لزيارة الموقع وإيجاد حل لهذه المشكلة.

لقد تحدثت إلى مسؤول مركز BBMP للصحة وطلبت منه اتخاذ خطوات للحد من تلوث بحيرة بيلاندور بشكل دائم.

قرر مجلس ولاية كارناتاكا لمكافحة التلوث إنشاء لجان مراقبة في جميع أنحاء المدينة لحماية البحيرة، تتألف من السكان المحليين كونهم أصحاب المصلحة، لبذل المزيد من الجهود لوقف التلوث. لكن أحد سكان بنغالور أشلش جارات ذكر على صفحة فيسبوك الخاصة به أنه في عام 1999 أمرت المحكمة العليا السلطات المدنية بتنظيف بحيرة بيلاندور، إلا ان البحيرة لا تزال ملوثة بعد مرور17 عامًا. يبقى أن نرى كم من الزمن سوف يستغرق تنظيف بيلاندور وتفادي تلوث بحيرات بنغالور الأخرى.

 

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع