أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

إمباكت ليسفوس في مهمة لمساعدة اللاجئين الواصلين إلى اليونان

أربعة شابات في رحلة لمساعدة اللاجئين. أنت تستطيع المساعدة أيضا. تابعوا رحلتهم عبر حسابهم في انستغرام @impactlesvos

أربعة شابات في رحلة لمساعدة اللاجئين. أنت تستطيع المساعدة أيضًا. تابعوا رحلتهم عبر حسابهم على انستغرام @impactlesvos

بدأت مجموعة من أربع شابات بمهمة مساعدة اللاجئين الواصلين الى جزيرة لسبوس اليونانية. يتركز عملهنّ على جمع التبرعات على الإنترنت لتوفير الإمدادت الإنسانية للاجئين ولمساعدة المتطوعين الآخرين لحماية مخيم اللاجئين في فصل الشتاء. إحدى هؤلاء المتطوعات هي مؤلفة الأصوات العالمية فاتن بوشهري التي وصفت المبادرة.

الأصوات العالمية: من هم المشاركون هذه الرحلة؟. هل يمكنك التعريف عن نفسك وعن الأعمال الأخرى التي عملتها في السابق في هذا المجال؟ كم من الوقت ستكونين هناك ومالذي تريدين فعله؟

Faten Bushehri: We are a group of volunteers. It started with three German women and one Bahraini, then it grew to include two more German men.

فاتن بوشهري: نحن مجموعة من المتطوعين. بدأت مع ثلاثة نساء ألمانيات وبحرينية، ثم توسعت المجموعة لتشمل شابين من ألمانيا.

We are two teams of three going separately. We are overlapping our travels to maximize our help there. Annabella, Henning and I are going from the 16th to the 23rd of November from Amsterdam. Leonie, Babette and Flo are flying to Lesvos from Hamburg on the 20th of November until the 4th of December.

نحن فريقان من ثلاثة فرق ذاهبة بشكل مستقل. قمنا بمضاعفة عدد زيارتنا لنوفر مساعدة أفضل هناك. أنابيلا وهيننغ وأنا ذاهبون من 16 الى 23 من نوفمبر /تشرين الثاني من أمستردام. لينزي، بابيت وفلو مسافرين من هامبورغ في 20 من نوفمبر – تشرين الثاني الى 4 ديسمبر – كانون الأول.

فاتن صحافية مستقلة ولغتها الأصلية العربية وتعمل مع اللاجئين في أمستردام منذ ستة أسابيع حتى الآن كمتطوعة وساعدت في إنشاء مجموعة اللاجئين مرحب بهم في أمستردام.

باقي أفراد المجموعة أنابيلا ستيرين، وهي أيضًا صحافية مستقلة وصانعة أفلام وثائقية، وتضم المجموعة أيضًا ليوني ستيرين، تدرس الهندسة المعمارية، وتعمل في إدارة إغائة الكوارث. العضو الرابع هي بابيت تابل، طالبة إعلام وإدارة تواصل، والتي تحاول فعل ما بوسعها للمساعدة.

Faten: It is difficult to plan exactly where help is needed there. We have two projects we plan to join and help out. One is joining a team at one of the five camps in Lesvos to turn it winter-proof. Moria camp is one of the main and largest camps where the line of people is 2 kilometers long waiting to get registered. People stand in line for days and need daily supplies of food, water and dry clothes.

We will also work in Molyvos, the north shore where most boats carrying refugees arrive, offering our help and providing supplies and translation assistance.

The situation changes on a daily basis and volunteers are ready to jump in wherever help is needed most. That is what we are ready for while we move between camps and the Molyvos.

فاتن: من الصعب معرفة أين تزداد الحاجة للمساعدة بالضبط. لدينا مشروعان نخطط للانضمام والمساعدة فيهما. الأول هو الانضمام الى أحد فرق الإغاثة في المخيمات الخمس في جزيرة ليسفوس لوقايته من تبعات فصل الشتاء. مخيم موراي هو أحد أهم وأكبر المخيمات، طابور الناس الواصلين إليه يتعدى الكيلومترين في انتظار التسجيل. الأشخاص ينتظرون في الطابور لأيام ويحتاجون الى مستلزمات يومية من الغذاء والماء والملابس الجافة.

نحن أيضًا نعمل في ميثيمنا، في الشاطئ الشمالي حيث تصلها أكثر القوارب المحملة باللاجئين، نعرض عليهم المساعدة ونوفر المستلزمات والترجمة اللازمة. الوضع يتغير على نحو يومي والمتطوعين مستعدين للمساعدة حيثما وجدت الحاجة .هذا ما سنفعله خلال تنقلنا بين المخيمات وميثيمنا.

فاتن بوشهري مع لاجئة صغيرة في أمستردام. حقوق الملكية: <a href="https://www.gofundme.com/refugeeslesvoshelp">إمباكت ليسفوس</a>.

فاتن بوشهري مع لاجئة صغيرة في أمستردام. حقوق الملكية: إمباكت ليسفوس.

الأصوات العالمية: لماذا بدأتم بهذه المهمة؟

Leonie and Babette: As the refugee’s crisis burst forth every helping hand was clearly needed, even in Germany. We share the belief that every human is sharing the same planet and should have the opportunity to live in peace. Borders shouldn’t be an obstacle to their chance of safety. We would like other people to do just the same for us, if we would every experience a similar situation in Germany. We couldn’t live with ourselves doing nothing, while children are drowning in the sea, families are without shelter after their horrible and inhuman journey.

بابيت على اليسار وليوني

بابيت على اليسار وليوني: “نحن نشارك نفس الأيمان، بأن كل إنسان يشارك الكون نفسه ويجب أن يحضى بالفرصة للعيش بسلام.”(الصورة: من المقابلة)

لينوي وبابيت: بما أن كارثة اللاجئين اشتدت للمرة الرابعة، يجب على الجميع أن يساعد بما أن الوضع يستدعي المساعدة العاجلة، حتى في ألمانيا. نحن نؤمن بأن كل إنسان يشارك نفس الكوكب ويجب أن يحظى بالفرصة للعيش بسلام. لايجب أن تكون الحدود عائقًا لفرصتهم بالعيش في أمان. نحن نرغب من  الآخرين بأن يفعلوا الشيء نفسه معنا إذا خضنا التجربة نفسها في ألمانيا. لا نستطيع العيش مع بعضنا البعض بدون فعل شيء، وهناك أطفال يغرقون في البحر، وعوائل بدون مكان يؤويهم بعد رحلتهم الرهيبة والغير إنسانية.

Annabella: I can't sit and do nothing about it. It hits close to home because before my grandparents passed way, they used to tell me stories about how they immigrated to Germany back in the day. Today, these people need help and we can help them, why not do it. The question is not why are we doing this, it is more like why are we not doing more.

بابيت: لا أستطيع الجلوس وعدم فعل شيء تجاه هذه المشكلة. إنها قضية قريبة من قلبي لإنه قبل وفاة جديٌ، كانوا يروون لي كيف لجأوا الى ألمانيا من قبل. اليوم هؤلاء الناس بحاجة إلى المساعدة ونحن نستطيع مساعدتهم، لماذا لا نفعل ذلك؟ والسؤال هنا هو ليس لماذا نفعل ذلك، بل لماذا لا نفعل المزيد لحل المشكلة.

Faten: Both Bella and I went through a life changing experience after spending so much time with refugees in Amsterdam and listening to their horrifying stories.

For me, it is important because it hits close to home as well. Growing up in a family that strongly believes in human rights and helping people it is really difficult for me to not put all my efforts to help people in need. Right now the crisis in Lesvos is getting worse, there are cries for help from volunteers on the ground who need more people to lend hands and provide supplies especially that the winter is approaching. The island is not winter proof and prepared to accommodate all these people.

Children are drowning, pregnant women have miscarriages, people are tired and getting sick from the weather. They are just hoping to survive and make it through this process to hopefully reach the greener grass on the other side. We take things for granted everyday, and don't realize some times we could do little things that can change someones life or add positivity to their future.

After spending weeks with Syrian refugees in Amsterdam Central Station and at the camps, we have made close friends that are now part of our lives. For us, the refugee crisis is no longer a number of people, the crisis has a face now. It is Waseem, Alaa, and Majd. It is a Syrian family that I got to know on a personal level and spent time with, the three little children, Malak, Jowdat and Suad, who I took to the zoo. They are people who are fleeing war because they have no other choice. That in itself is enough to make me get on a plane and do what I can to help.

فاتن: مررت أنا وبيلا بتجربة غيرت حياتنا بعد أن قضينا الكثير من الوقت مع اللاجئين في أمستردام وسمعنا قصصهم المروعة.
بالنسبة لي، هو ضروري لأنه متأصل منذ صغري. لقد نشأت في عائلة تؤمن كثيًرا بحقوق الإنسان ومساعدة الناس لذا من الصعب عليّ عدم وضع كل جهودي لمساعدة المحتاجين. ساءت الأزمة في ليسفوس كثيرًا حاليًا، هناك صرخات نجدة من المتطوعين في موقع الحدث الذين يحتاجون إلى المزيد من الناس لمساعدتهم وإيجاد الموارد خصوصًا أن الشتاء قادم. هذه الجزيرة ليست مجهزة لمواجهة الشتاء وليست مستعدة لإيواء كل هؤلاء الناس.

الأطفال يغرقون، النساء الحوامل أجهضن، الناس متعبون وبدأت الأمراض بالتسلل إليهم بسبب الجو. يأملون بالنجاة والنجاح بعبور الضفة الأخرى الأكثر اخضرار فقط. نحن نأخذ الأمور اليومية كمسلّمات، ولا نستطيع الاستيعاب في بعض الأوقات أننا بفعلنا القليل، نستطيع تغيير حياة شخص آخر أو إضافة بعض الإيجابية إلى مستقبله.

بعد قضاء اسابيع مع اللاجئين السوريين في محطة أمستردام المركزية وفي المخيمات، تعرفنا على أصدقاء، هم الآن جزء من حياتنا. بالنسبة لنا، اللاجئون ليسوا عددًا آخر من الناس، هذه الأزمة لديها وجه الآن. وجه وسيم، آلاء وماجد. إنهم عائلة سورية عرفتهم على المستوى الشخصي وقضيت الوقت الكافي معهم، الأطفال الثلاثة، ملاك وجودت وسعاد، الذين اصطحبتهم إلى حديقة الحيوان. هم الناس الذين هربوا من الحرب لإنهم لا يملكون خيارًا آخر. هذا بحد ذاته كافي لجعلي أركب الطائرة وفعل ماأستطيع فعله.

 الأصوات العالمية: كيف تجمعون الأموال وماذا ستفعلون بها؟

Faten: Bella and I have started a fundraiser campaign on Gofundme to collect donations.

All four of us have used our connections, social media and families to spread the word and encourage people to help us.Money goes directly into buying supplies for arriving refugees, and that is usually food, water, rescue blankets, fleece jackets, tents, a lot of socks, baby food and children's underwear. This changes daily based on the number of refugees and based on what other volunteers brings. What is left of the money will probably go into buying some winter-proof supplies for the camps.

فاتن: بدأت مع بيلا بحملة جمع الأموال على موقع Gofundme لجمع التبرعات. استخدمنا علاقاتنا، والشبكة الاجتماعية وعائلاتنا لنشر الخبر وتشجيع الناس على مساعدتنا. تذهب الأموال مباشرة لشراء لوازم لوصول اللاجئين، وهذا بالعادة يعني الغذاء والماء وبطانيات الإنقاذ والسترات الصوفية والخيام والكثير من الجوارب والطعام والملابس داخلية للأطفال. هذه اللوازم تتغير يوميًا تبعًا لعدد اللاجئين وحسب ما يوفره باقي المتطوعين. مايتبقى من المال يذهب الى شراء مستلزمات شتائية للمخيمات.

الأصوات العالمية: أخبرونا أكثر عن عملكم مع اللاجئين في أمستردام. من كان يدير هذه المهمة وما الذي عملتموه حتى الان؟

Faten: Refugees Welcome Amsterdam started with two Moroccan Dutch guys who proposed the idea, and showed up at Central. We heard about it, and then there were 10 to 15 of us coordinating logistics and connecting with officials. This mission is completely voluntary and is not an official NGO or organization. It is a bunch of people who want to help and showed up at central station with a good attitude.

There is not one person responsible for running the group, but more like a group of people who were responsible for different tasks, and then delegated it to other people as more volunteers showed up, and so on.

We are the first help for refugees who arrive. We check the train schedules everyday and split in teams to go on platforms and find refugees there, then guide them to the corner we have set up at the station where they can get food, water, toys for kids, some basic clothes, and sim cards.

In the beginning, we co-ordinated with the Red Cross, who provided free buses to take refugees to the camps. We co-ordinate with the police to bring people to us if they find them. We co-ordinate with the municipality to stay updated on changing rules, or if camps are full, and we adapt accordingly. We used our connections and networks to provide and get donations, in the form of clothes, or food. We also are working with a shelter for people who arrive late and need a place to sleep the night before they catch a bus or a train to the camp the next morning.

We visit different camps to check on the people we have met at central stations, and each one of us performs a different role, like talking to the media, building connections, getting donations, in charge of the Facebook group, responding to inquiries, organizing and sorting clothes. Others are in charge of delegating tasks, and ensuring each shift is covered by enough numbers of volunteers. We don't offer legal advice though and we are just there to comfort people when they arrive.

فاتن: بدأت فكرة مشروع “أمستردام ترحب باللاجئين” باثنين من الهولنديين من أصل مغربي، سمعنا عنها، ثم كان هناك 10 إلى 15 منا ينظمون التجهيزات ويتواصلون مع المسؤولين. إنها مبادرة تطوعية بحتة وليست منظمة غير حكومية. هي عبارة عن مجموعة من الأشخاص الذين يريدون المساعدة وتواجدوا في المحطة المركزية بتنظيم جيد.

لا يوجد شخص مسوؤل عن إدارة المجموعة، لكننا نعمل كمجموعة من الأشخاص المسوؤلين عن مهام مختلفة، ومن ثم رفعها لأشخاص أخرين عند ظهور متطوعين أكثر، وهكذا نمضي.

نحن أول فرقة مساعدة وصلت إلى اللاجئين. نتأكد من جدول رحلات القطارات كل يوم ونقسّم أنفسنا على شكل فرق للذهاب إلى المنصة وإيجاد اللاجئين هناك، ثم نقودهم الى الزواية التي جهزناها لهم في المحطة حيث يجدون الطعام والماء وألعاب للاطفال وبعض الملابس الأساسية وشرائح الهواتف.

في البداية، نسقنا مع الصليب الأحمر الذين وفروا حافلات مجانية لأخذ اللاجئين الى المخيم. ونسقنا مع الشرطة لإحضار الأشخاص إلينا اذا وجدوهم. ومع البلدية للبقاء على اطلاع على أي تغيير في الأنظمة، أو إذا ما امتلئ أحد المخيمات، ونتصرف تبعًا للمستجدات. لقد استخدمنا علاقاتنا لتوفير وإعطاء التبرعات على شكل ملابس أو غذاء. وأيضًا عملنا مع ملجاء للأشخاص الذين يصلون متأخرين ويحتاجون الى مكان للنوم قبل أن يأخذوا الحافلة أو القطار إلى المخيم في الصباح التالي.

نحن نزور مختلف الملاجئ للاطمئنان على الأشخاص الذين قابلناهم في المحطة المركزية، وكل واحد مننا يقوم بدور مختلف، مثل التحدث مع الإعلام وبناء علاقات وجمع التبرعات ومتابعة المجموعة على موقع فيسبوك للرد على الأسئلة، والتأكد من أن كل زيارة مغطاة بعدد كافي من المتطوعين. ولكننا لا نعرض استشارات قانونية ونحن هنا فقط  لجعل الأشخاص يشعرون بالراحة عندما يصلون.

الأصوات العالمية: لماذا علينا مساعدة اللاجئين وكيف نستطيع المشاركة في التغيير؟

Faten: Every tiny step can make a difference, even a little gesture and lead to a day full of happiness. Refugees experienced things, we can't even imagine. They generally can't be blamed for anything that has happened in their country. Nobody deserves the life they had to live.

But what is more important is that immigration is a global crisis that affects all of us and all countries on different levels, and it is a shared responsibility to help facilitate the process so that everyone can live in peace and with at least the minimum needs and rights secured.

Not many people have the opportunity to go to Lesvos or volunteer at a camp, the easiest way is to donate money so those who can physically be there can take the money directly into the hands of those who need it, in the form of clothes, food, and medical supplies.

If we secure water and winter proof clothes we can prevent many from getting sick, we can minimize hunger and pain, and donations in general can assist medical teams in rescuing people from drowning. That is the change, not to mention the emotional and mental support that can help someone to get through a tough experience.  All volunteers and teams in Lesvos are good at collaborating and coordinating, and all money goes into what is needed to cover all areas. Wherever the money is needed, it goes.

فاتن: كل خطوة صغيرة تصنع فرقًا، حتى اللفتة الصغيرة قد تجعل يومًا مليئًا بالسعادة. لا يمكن لوم اللاجئين عمومًا على أي شيء حدث في بلدهم. لا أحد يستحق الحياة التي عليهم عيشها.

ولكن الأهم هو أن الهجرة مشكلة عالمية تؤثر علينا جميعًا وعلى جميع البلاد بمختلف النواحي، وهي مسؤولية مشتركة لإنجاح العملية لجعل الجميع يعيش في سلام مع توفر الاحتياجات الأساسية والحقوق.

لا يحظى كل الناس بفرصة الذهاب إلى جزيرة ليسفوس أو التطوع في مخيم، أسهل طريقة هي التبرع بالمال لكي يستطيع المتطوعون على الأرض في المخيمات أن يأخذوا المال ويضعوه في أيدي الناس المحتاجة والتي تكون على شكل ملابس وغذاء ومواد طبية.

اذا أمنّا الماء وملابس شتوية نستطيع منع الكثير من الأمراض، نستطيع تقليل الجوع والألم، والتبرعات بشكل عام تستطيع مساعدة الفرق الطبية في إنقاذ الناس من الغرق. هذا هو الفرق، ولا ننسى المساندة النفسية والعاطفية التي تستطيع مساعدة شخص في اجتياز تجربة صعبة. كل المتطوعين والفرق في ليسفوس جيدون في التعاون والمساندة، وكل الأموال تذهب الى كل ما يحتاج لتغطية الحاجة. أينما كانت هناك حاجة للأموال فانه يستثمر فيها.

الأصوات العالمية: كيف استعديت لهذه الرحلة وكيف يستطيع الآخرون المشاركة؟ ما مدى صعوبة أو سهولة القيام بما تقومين به؟

Faten: Two of our good friends also from Refugees Welcome Amsterdam decided to go, and they started planning their trip. We tried to follow up on their plans and how they are doing it. Bella and I decided to go spontaneously and took advice from them as well as people on the ground. It is not difficult to plan logistics, and accommodation for example, but mentally and emotionally, no matter how prepared you are, you don't know what to expect. We are also getting a first aid and trauma crash course before we leave to be able to assist on the spot when needed.

فاتن: قرر أصدقائي الطيبون من  مجموعة “أمستردام ترحب باللاجئين” الذهاب، وبدأوا الترتيب لرحلتهم. حاولنا اللحاق بهم على نفس خطتهم وكيف يطبقونها واخذنا النصيحة منهم أيضًا ومن الأشخاص العاملين. ليس من الصعب التخطيط للخدمات اللوجستية والسكن على سبيل المثال ولكن الصعوبة تكمن في التأهيل نفسيًا ومعنويًا، مهما كنت مستعدًا، لن تعرف ماذا ستجد. نحن أيضًا نأخذ الإسعافات الأولية ومادة تروما قبل أن نرحل لنكون جاهزين للمساعدة عند الحاجة.

There is a huge Facebook group for everyone who wants to volunteer it includes all teams and organizations and essential contacts in Lesvos. There are documents that provide all info that anyone needs, in terms of where to go, what hotels to stay at, how to rent a car, where help is wanted, what things to pack, and what things to buy for refugees, etc.

People who plan to volunteer also join to ask questions and get answers from those who have already gone through the experience.

هناك مجموعة كبيرة على فيسبوك مفتوحة لجميع من يريد التطوع، وتشمل كل الفرق والمؤسسات والعناوين الأساسية في ليسفوس. هناك مستندات توفر كل المعلومات الذي يحتاجها أي أحد، مثل أين يذهب، أي فندق يسكن فيه، كيف يستأجر سيارة، وأين تتواجد الحاجة للمساعدة، أي شيء يأخذه، وما الذي يشتريه للاجئين والعديد من المعلومات.

الأصوات العالمية: ما هو دور وسائل التواصل الاجتماعي في مساعدة اللاجئين والتركيز على مشاكلهم؟ هل ما يتم مشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي مفيد أو أنه فقط يبعد الناس عن هذا الموضوع بما أنه لا يزال حاضر منذ مدة؟

Leonie and Babette: Generally the social media platforms do help a lot in raising awareness for the refugee issue. Furthermore, it gives minorities the opportunity to share their thoughts and opinions anonymously. Even demonstrations can be the outcome of a social media movement, as we can clearly see in the Arab Spring. Also, refugees can plan their flee via social media. Reports from other refugees help to coordinate and plan their own escape. In addition to this, social media does lead to a bigger international, in this case even global, attention and actions.
We think that social media does not desensitize people. Normally media platforms only deal with such stories for a short time. After that a new event is being discussed. This leads to people forgetting about other crisis. As the refugee situation is being discussed for quite a long time now, people have time to deal with this topic and finally take some actions to help and make a change.

ليوني وبابيت: بشكل عام، تساعد وسائل التواصل الاجتماعي كثيرًا في رفع مستوى الوعي عن مشكلة اللاجئين. هي توفر أيضًا فرصة مشاركة أفكارهم وآرائهم بشكل سري. حتى يمكنها تنظيم المظاهرات واستطعنا مشاهدة ذلك في الربيع العربي. اللاجئون أيضًا يستطيعون تنظيم خطوط سيرهم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي إذ تساعد تجارب من سبقهم في ترتيب رحلاتهم. أضف إلى كل ذلك، فوسائل التواصل الاجتماعي تقود إلى لفت انتباه العالم.

لا نظن أن وسائل التواصل الاجتماعي تستهلك الخبر. ففي العادة تتعامل منصات الإعلام مع هذه القصص لفترة قصيرة فقط. بعدها تحدث أحداث جديدة. هذا يقود الناس لنسيان بعض المشاكل. إلّا أن أوضاع اللاجئين لازالت في صلب النقاشات منذ فترة طويلة، الأشخاص لديهم الوقت للتعامل مع هذا الموضوع وأخيرًا القيام ببعض العمل للمساعدة واحداث التغيير.

الأصوات العالمية: المؤسسات العالمية، مع وجود القوة والمصادر الكثيرة،  يساعدون اللاجئين على أرض الحدث. لماذا إذن علينا الوثوق بالأفراد الذين يعملون على هذا أيضًا؟ كيف نعرف أين تذهب الأموال التي تجمعونها؟

Faten: People who are willing to help should be faced with trust. We ourselves will document our whole trip with photos and will publish them on social media platforms. We are even thinking about doing a blog on our journey. Friends have offered to join us and shoot the entire journey, and we are in the process of talking about that.  We are offering to provide material, footage, images and interviews with people to interested media outlets for broadcast.

فاتن: يجب إعطاء الثقة بالأشخاص المستعدون للمساعدة. سنوثق كامل رحلتنا بصور وننشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. حتى أننا نفكر بعمل مدونة عن رحلتنا. عرض علينا الأصدقاء الانضمام وتصوير كامل الرحلة، نحن في صدد التحدث عن ذلك. نعرض أن نقدم المواد والصور وأفلام الفيديو والمقابلات مع الأشخاص للإعلام المهتم بنشرها.

الأصوات العالمية: كيف نستطيع متابعتك ومتابعة ما ستقومين به؟

Faten: I will be updating information on my Twitter account, @Fatenhbu and our official Instagram account is @impactlesvos where people can follow our journey and see what we are doing on the ground.

فاتن: سأوفر المعلومات عبر حسابي على تويتر @Fatenhbu، وعلى حسابنا الرسمي على إنستغرام @impactlesvos حيث يستطيع الأشخاص متابعة رحلتنا ومشاهدة مانفعله على أرض الحدث.

جمع الفريق حتى الآن 3000 يورو من هدفهم 5000 يورو التي ينوون جمعها خلال الأسبوع. تستطيع مساعدتهم بالوصول الى مبتغاهم، والمساهمة في مساعدة اللاجئين في ليسفوس من هنا.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع