أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

موقع خدمات روسي يعرض خدماته لتذكير أصدقاء الشابات بشراء الورد لهن

Image edited by Kevin Rothrock.

صورة بواسطة كاتب المقال كيفين روثروك.

يقفز السؤال التالي أمام زوار الموقع الروسي الجديد “أريد زهورًا”: “هل مرت فترة على استقبالك الزهور من حبيبك؟” وبعد ذلك يؤكد الموقع بأنه يمكن ان يساعد الزوار في ذلك. قبل التطرق للمزيد، يقدم الموقع أربع تفسيرات لعدم إرسال الاصدقاء الورود لصديقاتهم: هو مشغول جدًا، أو يعتقد أن النساء لا تهتم بذلك، أو يعتقد أن شراء الزهور يعتبر إهدارًا للمال أو يعتقد بأن الزهور ضرورية فقط في المناسبات.

بهذه الطريقة يفسر موقع “أريد زهورًا” وظيفته، فهو لا يقوم بإسال الزهور للأفراد بل يرسل العديد من الرسائل الالكترونية التي تحتوي على إعلانات لحسابات الأفراد في مواقع التواصل الاجتماعي لشراء الزهور لصديقاتهم.

يزعم الموقع بأنه يستخدم “أدوات الدعاية الحديثة عبر الإنترنت”، ويقول “نحن ببساطة نذكر حبيبك بأنه قد مرت فترة على شراء الزهور لك وأن الزهور مهمة للنساء”.

يستطيع العملاء الاختيار بين ثلاثة أنواع من “الخدمات التذكيرية” التي تتراوح تكلفتها بين 50 روبل (ما يعادل 0.75 دولار) إلى 150 روبل (2.20 دولار)، مع العلم بأن اختيار الباقات الأعلى تكلفة تعني المزيد من خدمات التذكير. بعد اختيار التكلفة المناسبة للخدمة يجب إرسال الرابط الخاص بحساب الشخص المراد من على موقع فيكونتاكت لتفعيل الخدمة.

“Drop the boyfriend a hint,” reads the main button. Image: I Want Flowers service website.

“ارسلي تذكير لصديقك” تقول الرسالة. الصورة من موقع الخدمات “أريد زهورًا”

وفقًا لموقع الأخبار “تي جورنال” تم تفعيل الخدمة في آخر شهر يناير/كانون الثاني. ويدير هذه الخدمة شركة الدعاية “اد زيب” ومقرها في ساينت بيترسبيرج وفيلكي نوفجورد. وتوضح شركة الدعاية لموقع تي جورنال أن الموقع مشروع تجاري والذي بدء بالفعل يدر الربح وتوضح شركة “اد زيب” أنها تخطط لخدمات مماثلة تستهدف الأحباء ومصممة لتذكيرهم بتقديم الهدايا للطرف الآخر.

وبالفعل بدأ بعض مستخدمي موقع  فيكونتاكت ملاحظة خدمات التذكير، لكن هناك بعض النساء اللواتي لا تتقبلن فكرة إنفاق المال على إعلانات الإنترنت التي تهدف لتحسين علاقاتهم. فمثلًا كتبت ألينا أوشكوفا على صفحتها في موقع ” فيكونتاكت” تعليقًا على موقع “أريد زهورًا” “أنا أفضل أن اشتري لنفسي الزهور على أن أنفق أموالي على هذه الخدمة السخيفة”.

1 تعليق

  • Super warrior

    امر رائع لان الحقيقة الانشغال في العمل ينسي الاهتمام بالمرأة
    لكن هل يمكن ان تنجح مثل هذه الخدمات في الوطن العربي :D

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع