أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

تقرير المواطن الرقمي: اثنان من قيادات المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر يواجهان تحديات قانونية

Gamal Eid (left) and Hossam Baghat. Images shared by IFEX network.

جمال عيد ( إلى اليسار) وحسام بهجت. صور تم نشرها على شبكة IFEX.

يعرض تقرير المواطن الرقمي من دفاع الأصوات العالمية صورة عالمية للتحديات والانتصارات والاتجاهات الناشئة حول حقوق الإنترنت حول العالم.

من المقرر أن يمثل اثنان من مناصري حقوق الإنسان في مصر أمام محكمة القاهرة الجنائية يوم الاثنين 30 من مايو/أيّار، في قضية قد يتحمل عواقبها الصحفيين والناشطين في كل أنحاء الدولة.

ومن المفترض أن تقرر المحكمة بإمكانية تجميد أرصدة كل من حسام بهجت مؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وجمال عيد المدير التنفيذى للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والمحامي المتخصص في حرية الصحافة.

يعتبر بهجت وعيد من أكثر أصوات الدولة تأثيرًا في دعم دور القانون وتعزيز تطبيق الالتزامات المصرية للمبادئ العالمية لحقوق الإنسان. يقود كل منهما منظمات، تمكنت بالرغم من تزايد صعوبة الظروف والجهود التنظيمية المقيدة لأنشطة المجتمع المدني، أن تظل صامدة ومستمرة في الدفاع عن الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان سواء عبر الإنترنت أو خارجه. تم منع كل منهما من السفر خارج مصر منذ فبراير/شباط 2016.

على الرغم من أن القضاء لم يصرح سوى بالقليل من المعلومات حول جلسة الاستماع المنعقدة يوم الإثنين، التي تم ربطها مع قضية عام 2011 وحُكم بها على عدد من المنظمات الأجنبية الغير حكومية لحصولها على تمويلات أجنبية واستخدامها بدون ترخيص، كما لم يتم الحكم رسميًا على أي من بهجت أو عيد فى ذلك الوقت.

يقول نديم حوري، مدير مراقبة حقوق الإنسان في بيان له حول القضية:

The Egyptian authorities have moved beyond scaremongering and are now rapidly taking concrete steps to shut down the last critical voices in the country's human rights community.

إن السلطات المصرية قد تجاوزت حدود التخويف وتتخذ الآن خطوات سريعة ثابتة لإسكات آخر الأصوات المؤثرة في مجتمع حقوق الإنسان في الدولة.

كما يتزامن وقت القضية مع الحاجة الماسة لوجود محامين مثل عيد وبهجت، حيث تم حبس ما لا يقل عن 33 صحفي في مصر على مدار الأربعة أسابيع الماضية فقط، وقد تم حبس أغلبهم أثناء محاولة تغطية احتجاجات سياسية، ومنذ ذلك الحين تم الإفراج عن بعضهم فقط. من بين المحتجزين عمرو بدر ومحمود السقا، الصحفيين بجريدة يناير الالكترونية الإخبارية، الذين تم احتجازهم لمدة ثلاثين يومًا، كما صدر الحكم بحبس علي عبدين، المصور لموقع الفجر للأخبار لعامين بعد إدانته بالتحريض على احتجاجات غير قانونية وتعطيل حركة المرور ونشر أخبار مزيفة. في الوقت ذاته يقوم مرصد “صحفيون ضد التعذيب” المصري ولجنة حماية الصحفيين بمتابعة أخبار الصحفيين ونشر آخر المعلومات المتعلقة بالقضايا الخاصة بهم.

في أثيوبيا قد يتم حبس نشطاء الإنترنت لخمسة أعوام بتهمة “الإرهاب”

صدر حكم من المحكمة الفيدرالية العليا في أثيوبيا بحبس الناشط وصاحب المدونة الأثيوبي زيليلام وركيجيناهو لخمسة أعوام وأربعة أشهر عقب إدانته “بدعم الإرهاب” من خلال تسهيله لدورة تدريبية عن الأدوات الرقمية والحماية. حيث صدر الحكم أولًا في أكتوبر/تشرين الأول 2014، وقضى أكثر من عام في السجن قبل أن يقوم مع متهمين أخرين بالإبلاغ عن تعرضه لتعذيب مكثف في الحجز، كما أبلغوا عن إجبارهم على توقيع اعترافات. ومن المتوقع أن يستأنف زيليلام الحكم.

عودة وسائل التواصل الاجتماعي في أوغندا وانقطاعها في العراق

انتهى حجب وسائل التواصل الاجتماعي عن أوغندا يوم 15 مايو/أيار بعد انقطاع “لأسباب أمنية” خلال الأيام التى عقبت احتفالات تنصيب الرئيس يوري موسفني. وفي تلك الأثناء لم يتمكن سوى مستخدمي الشبكة الخاصة الافتراضية وقصر الرئاسة من القفز على الحجب.

تبع العراق أوغندا في انقطاع الإنترنت حيث إنقطع الإنترنت عن كل مناطق الدولة، وعلى الرغم من أنه لم يحدث لأسباب أمنية إلا أنه تزامن مع الامتحانات الرسمية للمدارس الثانوية مما أدى إلى اعتقاد البعض أن السبب يرجع إلى محاولة منع الغش، فيما استمر انقطاعه لما يقرب من ثلاثة ساعات.

أداة جديدة لمساعدة الروس في كسب الأصدقاء، تتسبب في استهداف ضحايا

أصبحت أداة التعرف على الوجوه “فايند فايس” شديدة الشهرة في روسيا، حيث أنها تسمح للمسخدمين تصوير الأفراد وسط الزحام والتعرف عليهم  بنسبة 70% من المصدقية من خلال المقارنة بين تلك الصور وتلك في ملفهم الشخصي على شبكة التواصل الاجتماعي فيكونتاكت. وقد أدى البرنامج لانتهاك الخصوصية، فقد تم بالفعل استخدامه للكشف عن الملفات الشخصية لممثلات أفلام البالغين على شبكة التواصل الاجتماعي والتحرس بهن. وفي الإطار ذاته قامت ممثلة شابة تدعى إيجور تسفيتكوف في أوائل شهر إبريل/نيسان بتسليط الضوء على المدى الذي قد تصل له التكنولوجيا من عدائية، حيث تمكنك من تصوير ركاب عشوائيين على متن مترو أنفاق سانت بطرسبرج ومطابقة الصور مع صفحات الأفراد على موقع فيكونتاكت باستخدام فايند فايس. كما قالت تسفيتكوف للأصوات العالمية ” نظريًا، قد يستخدم تلك الخدمة قاتل متسلسل أو صاحب مال يحاول تعقب مدينه”. في تلك الأثناء يشير مطورو التطبيق إلى أن تلك التكنولوجيا يمكنها العمل مع أي قاعدة بيانات تصويرية، باستثناء فيسبوك.

استهداف الصين لمنصات فيديوهات “غير لائقة” لأكل الموز بطريقة مثيرة

وجهت الرقابة الصينية نظرها نحو الفيديوهات، مستهدفة منصات البث المباشر التي تعرض الإذاعات الغير مصرح بها لعروض تستخدم لغة سوقية أو ملابس “غير لائقة” أو حتى أكل الموز واستعراضه بطريقة “مثيرة”.

القبض على عارضات بسبب عرض صور على إنستجرام في إيران

قامت الشرطة بالقبض على 8 أفراد لقيامهم بنشر صور خاصة بهم عبر الإنترنت، وكان من بينهم العديد من العارضات اللاتي عرضن صورهن واقفات بدون تغطية شعرهن على إنستجرام. كما تم القبض على مهدي أبو ترابي الذي يدير أداة نشر تسمى المدونة الفارسية. بشكل عام عرض الأزياء غير قانوني فى إيران، لأن قانون الدولة يحتم على المرأة تغطية شعرها.

إختفاء صاحب مدونة من كينيا بعد مواجهة اتهامات بالإرهاب

اختفى المدون والمصور ميسينجي ساسيس بعد حبسه العام الماضي أثناء تصويره للمركز التجاري جالريا في نيروبي ليلًا. تم احتجازه “بشبهة الإرهاب” وتم إطلاق سراحه بعدها بدون إدانته. ذكر بعد ذلك أنه تعرض لخسارة مصدر رزقه كما عانى من صدمة نفسية وجسدية نتيجة الحبس.

ناشط بلغاري من مناصري حماية البيئة ينتهي به الأمر في المحكمة بسبب كتابة على فيسبوك

يواجه ناشط بلغاري من مناصري حماية البيئة المحاكمة بسبب إهانته لرئيس شركة تعدين نحاس. بناء على تصريحات نيفينا بوريسوفا العضو في الأصوات العالمية، هذه القضية قد توضح هشاشة حرية التعبير في الدولة، حيث أن قانون العقوبات في بلغاريا يتضمن وسائل التواصل الاجتماعي ضمن تنفيذ عقوبة التشهير والإهانة.

موزمبيق تتجسس على شعبها (بدون تصريح)

تكثف حكومة موزمبيق التجسس على مواطنيها، طبقًا لتقرير استقصائي لجريدة الأخبار المحلية “الحقيقة”، من خلال الاستماع لمحادثتهم الهاتفية وقراءة رسائلهم النصية ورسائل البريد الإلكتروني ومحادثات الإنترنت كما تراقب أنشطتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتصفح الإنترنت. وكما ذكرت التقارير، الحكومة تراقب المواطنين مستخدمة نظام تقني تم تطويره من خلال شركة التكنولوجيا الصينية زي تي أي، ويدير نظام المراقبة قيادة عسكرية.

تسريب نشرات إخبارية من وكالة الأمن القومى الأمريكية

أصدرت الجريدة الإخبارية إنترسيب مجموعة جديدة من المستندات تحتوي على 166 نسخة من نشرات إخبارية داخلية لمديرية استخبارات الإشارات الخاصة بوكالة الأمن القومي الأمريكية والتي قام بنشرها ” إدوارد سنودين” على موقع إس أي دي توداي.

أبحاث جديدة

اشترك في تقارير المواطن الرقمي عبر الإيميل

 

ساهم في هذا التقرير إليري روبيرتس بيدل وجايمس لوسي وشريف منصور وسارة مايرز ويست.

1 تعليق

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع