أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

كيف أعادت 7 أفلام للرسوم المتحركة إحياء لغات السكان الأصليين في المكسيك

صوره : من فيلم الرسوم المتحركة "الرقصة الأخيره" مستوحى من اسطورة لشعب المايا تصوير فيمو

صورة: من فيلم الرسوم المتحركة “الرقصة الأخيرة” مستوحى من أسطورة لشعب المايا. تصوير فيمو

“لا تستطيع أن تحب ما لا تعرفه” تلك كانت مقدمة مشروع أفلام رسوم متحركة “68 لسان، 68 قلب” هدفها الحفاظ ومشاركة اللغات المحلية في المكسيك.

يهدف هذا المشروع إلى تعزيز الكرامة، الاحترام وتشجيع استخدام اللغات المحلية في المكسيك. من خلال مجموعة من أفلام الرسوم المتحركة التي تروي قصص باللغات المحلية ومترجمة للغة الإسبانية.

كجزء من مشروع فيمو، فيلم رسوم متحركة قصير مستوحى من فلكلور خاص بجماعة Yaqui. تحكي قصة “الصرصار الساحر” كيف نجت جماعة Yaqui من هجوم الوحش، بفضل الشجرة المقدسة والصرصار الساحر الذي تصدى للوحش وهزمه.

يروى الفيلم بلغة Yaqui، لهجة ولايه سونورا في المكسيك.

يرجع اسم المشروع لتسليط الضوءعلى 68 لغة محلية في المكسيك، وقد أعلنت “الجمعية العالمية للغات الأصلية” أن هذا هو عدد اللهجات الأصلية في المكسيك، نسبة لقناة المشروع على فيمو.

Las lenguas indígenas engloban una visión única de la vida y del mundo. Al desaparecer, se pierde la cosmovisión y cosmogonía única de cada pueblo, perdiéndose una parte importante de la humanidad.

تعطي اللهجات الأصلية رونقًا فريدًا للحياة والعالم، باختفائها سيفقد العالم ذلك الرونق الفريد. الحفاظ على اللهجات الأصلية في أي مجتمع أمر مهم للإنسانية.

توضح هذة الجملة مدى اهتمام المشروع باللهجات الأصلية في العالم والعمل لعدم انقراضها.

فيلم الرسوم المتحركة الثاني مستوحى من قصيدة شعر تدعى “عندما يموت اللسان” للمؤرخ المكسيكي ميغيل ليون بورتيلا. عضو مؤسس في حركة الفكر والأدب لجماعة Nahuatl.

تروى القصة بلهجة جماعة Nhauatl، أو بشكل أكثر دقة بلغة هواستيكا.

Cuando muere una lengua […]

Entonces se cierra a todos los pueblos del mundo, una puerta, una ventana.

Un asomarse de modo distinto a las cosas divinas y humanas, a cuanto es ser y vida en tierra.

عندما يموت اللسان…

يغلق باب أو نافذة  للناس في العالم.

لمحة لكل اختلافات البشر في الحياة والوجود.

بعثت المجموعة الأولى من المشروع الحياة للعديد من فلكور وأشعار والأدب المحلي، ساهم في ذلك المؤرخين والفلاسفة وأخصائي اللغات المحلية. تقول صفحة المشروع:

En esta [primera] serie se retratan siete de estas 68 visiones del mundo: huasteco, maya, mixteco, náhuatl, totonaco, yaqui y zapoteco, a través de la visión de siete escritores y siete ilustradores gráficos.

في المجموعة الأولى هذه يتم تصوير 7 من 68 رؤية عالمية: هواستيك، المايا، مكستيكو، ناهواتال، توتوناكو، ياكي وزابوتيكو من خلال رؤية سبعة كتاب ورسامي جرافيك.

في الفيلم الأخير، تصور القصة المستوحاة من الكاتب ايزاك عيساو كاريللو كان الذي ينتمي لقبائل المايا، ويدعى “الرقصة الأخيرة”. وتدور أحداثه عن إمرأة تتذكر محادثة بينها وبين والدها قبل موته حيث أخبرها بأن بذور الرقصة العظيمة تكمن بداخلها وأن عليها أن تمضي قدمًا وتنشرها في العالم.

سُردت القصة بلغة المايا.

خلال لقائه مع الأصوات العالمية، أعلنت المنفذة والمخرجة لهذا المشروع “غابريلا باديلو” أنهم يتعاونون حاليًا مع “الجمعية العالمية للهجات الأصلية” NILA والمتحدثين باللغات الأصلية الأخرى، حتى يستطيعوا عرض 68 لغة أصلية في المكسيك ومقاومة انقراضها.

أضافت باديلو أنه يتم التعاون مع أدباء، مترجمين ومفسرين معاصرين للهجات الأصلية بالإضافة لفريق من الرسامين والموسيقيين ومهندسين الصوت والباحثين. وشددت على أهمية مشاركة شعب وجماعات اللغات الأصلية بقصصهم الفلكلورية.

عندما سألناها عن مدى تقبل فكرة المشروع، أجابت:

En general, las comunidades con las que nos hemos acercado lo han recibido con emoción, por ver en un video parte de su historia, tradición, cultura. No mostrada como una “cultura estática” y antigua de museo sino [como] algo vivo que va cambiando y creciendo con el tiempo y con las nuevas generaciones; sin caer en los “clichés” de lo indígena sino incluyendo a los jóvenes de las comunidades, así como a artistas mexicanos que aportan un grano de arena. Sobre todo, en aulas de enseñanza nos han comentado que las y los niños se muestran muy emocionados.

عمومًا، استقبلت المجتمعات التي كنا على تواصل معها المشروع  بحس عاطفي حيث رأوا جزء من تاريخهم، ثقافتهم وتقاليدهم من خلال الأفلام. لم يظهروا كأنهم ينتمون إلى المتحف “بثقافة جامدة” بل كأشخاص أحياء يتطورون ومازلوا بيننا حتى الأجيال الجديدة، تجنبنا من التعامل معهم كفئات مهمشة واشركنا الشباب منهم في المشروع بجانب مساهمة الفنانين المكسيكيين. أفضل مافي الأمر ما جاء لعلمنا أن الاطفال كانوا متأثرين بالمشروع.

قناة المشروع على فيمو لـ68 لهجة تحتوي على جميع المعلومات الخاصة بالمشروع باللغة الإنجليزية، كما يمكنك أيضًا أن تشاهد بعض من الفيديوهات المترجمة للإنجليزية على يوتيوب.

مزيد من المعلومات متوفرة على صفحة المشروع على فيسبوك وصفحة فريق Hola Combo.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع