أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

شاركوا ذكرياتكم عن محمد علي

Muhammad_Ali_1966

“محمد علي مات؟” كان زوجي كمران يطالع الأخبار وقتها. “لقد كان بطلًا بالنسبة لي، لقد كان أسطورة.”

ربما لم تعبر الأجيال التي تأثرت بمحمد علي عن حزنها على مواقع التواصل الاجتماعي لكنهم يتذكرونه في غرف معشيتهم، ومن خلال الإذاعة والتلفزيون، وفي المحادثات بين الأصدقاء .

حديثه عن الإسلام عام 1964 ورفضه أن يحارب في فيتنام جعله شخصية عالمية مميزة، كما كان ملاكمًا عالميًا.

لقد كان شخصية قوية أشبه بالجسر وله صوت عالمي، وفي هذا الصدد سيكون أمرًا عظيمًا أن يقوم مجتمع الأصوات العالمية بتكريمه.

أما بالنسبة لمن كانوا صغارًا لا يعرفون شيئًا عن محمد علي، اسألوا آباءكم أو أجدادكم أوأعمامكم أو عماتكم ماذا تذكرون عن مُحمد علي؟

من فضلكم قوموا بمشاركة هذه القصص هنا، وسوف نقوم بنشرها  فى تعليق أو ربما في فيديو للأصوات العالمية.

في البداية، هذه قصة من كمران الذي كان طفلًا عندما غير محمد علي اسمه من كاسيوس كلاي إلى محمد علي.

When Muhammad Ali became a Muslim in 1964, my father woke up everyone in the middle of the night to listen to him. But after that we didn't care what religion he was. We loved to watch him. It was so much fun to hear the Persian voice-over of Ali. We loved the way he talked. For us children, we couldn't really understand his words, but we could see his body language. Like when he was talking about why he became a Muslim or opposed the war, we didn't really get it. But we saw the way he stood, the way he presented himself. Like he was unbreakable. Like he was a hero. That's why he became our hero. Even though we weren't very religious, he became a kind of symbol of revolution.

عندما أصبح محمد علي مسلمًا في عام 1964، أيقظنا والدي في منتصف الليل كي نستمع إليه، ورغم أننا لم نكن مهتمون إلى أي دين ينتمي، كنا نحب أن نشاهده، وكانت متعة كبيرة أن نسمع الصوت الفارسي من خلال علي، أحببنا طريقة كلامه، وبالنسبة لنا كأطفال، لم نفهم كلماته، لكننا فهمنا لغة جسده، فمثلًا عندما تحدث عن سبب إسلامه أو معارضته للحرب، لم نفهم تمامًا ما يقصده لكننا رأينا طريقة وقوفه، والطريقة التى مثل نفسه بها، لقد بدا كما لو كان غير قابل للكسر، لقد كان بطلًا ولهذا السبب أصبح بطلنا، وحتى ولو لم نكن متدينين فقد أصبح رمزًا ثوريًا.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع