أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

في ذكرى المغامر هارولد لابوردي، أول بحار يجول العالم من ترينداد وتوباغو

"Lonesome sailboat"; photo by Rawle C. Jackman, used under a CC BY-NC-ND 2.0 license.

” المركب المنعزل”: صورة التقطها راول سي جاكمان، تستخدم بموجب رخصة المشاع الإبداعي

كانت وفاة هارولد لابوردي عن عمر يناهز 82 عامًا يوم الأحد 12 يونيو/حزيران 2016 بمثابة فقدان دولة ترينيداد وتوباغو لذراعيها لحضن العالم.

كان لابوردي أول ترينيندادي يبحر حول العالم، كان في الأساس بحارًا مخلصًا ومستكشفًا حقيقيًا، فقد أبحر عبر المحيط الأطلسي من عام 1969 إلى عام 1973 من بدايته إلى نهايته بمركبه الأصيل هامينبيرد ( الطائر الطنان) الثاني، وحاز لابوردي وزوجته كاويلان – التي أبحرت معه – على أعلى جائزة في ترينيداد و توباغو – ذا ترينيتي كروس – الذهبية تقديرًا لعمله.

وفي ذكرى المغامر العظيم، انهالت الكتابات على تويتر وفيسبوك، وأثنت عليه المحطة الإذاعية العامة في ترينيداد عبر صفحتها على فيسبوك:

Harold La Borde, the legendary Trinidadian who built his own boat and sailed around the world, died on Sunday morning. He was on vacation in Grenada when one week before celebrating his birthday on Saturday, he passed away. On this occasion, we reproduce a TTRN feature from September 18th 2014, when we paid tribute to the then living legend. Harold La Borde and his wife Kwailan along with their 5 year old son, Pierre, took off from Trinidad on an adventure to sail around the world on a boat which Harold built with his own hands at Point Cumana. It was a 40 ft ketch, dubbed ‘Hummingbird II’. […]

The La Borde’s [sic] sailed the Caribbean Sea, across the Pacific Ocean and through the treacherous Torres Straits to the Indian Ocean. They had an especially rough time crossing the Cape of Good Hope, South Africa, known as the Mount Everest of the ocean, which Harold called the highlight of their journey.

توفي صباح يوم الأحد هارولد لابوردي الترينيداداي الأسطورة الذي بنى قاربه وأبحر به حول العالم أثناء قضائه إجازة في جرينادا قبل أسبوع من الاحتفال بمولده يوم السبت، ولتلك المناسبة تعيد المحطة حلقة أذيعت بتاريخ 18 سبتمبر/أيلول 2014 حيث تشيد بالأسطورة الحي.

غادر هارولد لابوردي وزوجته كاويلان مع ابنهما بيير البالغ من العمر 5 سنوات ترينيداد للقيام بمغامرة للإبحار حول العالم على متن قارب بناه هارولد بنفسه في بوينت كومانا وكان عبارة عن سفينة شراعية 40 قدم و أطلق عليها اسم هامينبيرد الثاني.

“أبحرت السفينة لابوردي البحر الكاريبي مرورًا بالمحيط الهادي خلال مضيق توريس وقضوا وقتًا صعبًا للغاية أثناء عبورهم رأس الرجاء الصالح بجنوب أفريقيا المعروف بجبل إفرست البحري، والذي دعا إليها هارولد لتسليط الضوء على رحلته.”

وعلى تويتر، أشارت ماريا ماك ميلان المستشارة الإعلامية إلى لابوردي بلقب “الأيقونة”

رحل رمز ترينيداد: البحار حول العالم

ذكر جرم ريبير بتغريدة له:

سوف نفتقدك يا هارولد لابوردي

نشر مستخدمون آخرون عبر تويتر تحديثات متعلقة بوفاة لابوردي الذي كان رحيله مفاجئ وغير متوقع.

سيتم إجراء تشريح لجثة البحار هارولد لابوردي الذي توفى يوم الأحد في جرينادا

وقد أكد بيير ابن لابوردي وفاة والده في جرينادا أثناء قضائه الإجازة: وقيل إنه انزلق ووقع في المرسى على رأسه مما أدى لإصابته في الرأس.

كما أرسل ماكسي كافي وزير ترينيداد وتوباغو للإدارة العامة والاتصالات تعازيه على وفاة لابوردي:

To many, Mr. La Borde was a legend; to others, he was a passionate, dedicated, disciplined patriot who taught himself how to be a sailor and about seamanship.

The story of the La Bordes and the passion, dedication and discipline which allowed them to pursue their dreams will always be memorable. In fact, Mr. Harold La Borde’s story should always be an example of what is required to fulfil one’s dreams. […]

On behalf of the Government of Trinidad and Tobago, I extend my sincerest sympathies to Mrs. Kwailan La Borde and the entire La Borde family. Our country is poorer for his passing but still enriched by his motivational story and legacy.

كان لابوردي بالنسبة لكثيرين أسطورة وكان لآخرين الوطني الملهم المتفاني المنضبط الذي علم نفسه كيف يكون بحارًا و تعلم مهارتها. وستظل قصة عائلة لابوردي وخصال الإلهام والتفاني والانضباط التي ساعدتهم على تحقيق أحلامهم دائما في الذاكرة. وفي الواقع يجب أن تكون قصة السيد هارولد لابوردي دائما نموذجًا لما يستلزم لتحقيق أحلام الفرد.

أتقدم بخالص التعازي نيابة عن حكومة ترينيداد وتوباغو للسيدة كاويلان لابوردي وجميع أفراد العائلة، بلادنا افتقرت بموته لكنها مازالت غنية بقصته التشجيعية وإرثه للبلاد.

ولكن مازال البعض يشعر بعدم وجود الكثير من الناس الذين يعرفون إنجازات لابوردي.

هناك القليل من يعرف عن هارولد لابوردي

ومع ذلك سارع من يعرفه بالاعتراف بمساهمته الكبرى للبلاد:

الشكر لهارولد لابوردي الذي وضع ترينيداد وتوباغو على مستوى عالمي. فليرقد في سلام.

أطلق بعض مستخدمي التواصل الاجتماعي على لابوردي لقب “الأسطورة”، وكتب عنه المؤرخ انجيلو بيسي سارسينج على صفحته العامة في فيسبوك:

There are heroes in name and then there are heroes in legend who will live on through the ages. The late Harold La Borde was the latter. For those who knew him and others who grew up in the shadow of his incredible adventures, his passing is a deeply sorrowful occurrence. Many of us pass the decaying hull of a small yacht, the legendary Hummingbird II on South Quay without appreciating the awe-inspiring voyage of circumnavigation it took at the hands of its builder and captain. My deepest condolences to his widow, Kwailan, a worthy partner for this man, and their children Pierre and Andre. We have lost one of our greatest icons, a man both humble and fearless whose triumphs over Neptune's lair will never be forgotten. R.I.P Harold La Borde.

يوجد أبطال مجسدون بأسمائهم وأبطال أخرى في أساطير مخلدون عبر العصور، كان آخرهم الراحل هارولد لابوردي، وكان رحيله أمرًا مؤسفًا للغاية لمن يعرفه ولمن نشأوا في ظل مغامراته المدهشة. مر الكثير منا على الهيكل المتهالك للسفينة الصغيرة، هامينبيرد الثانية الأسطورة، بساوث كواي دون إظهار تقدير لرحلته البحرية المذهلة على أيدي بانيها و قائدها. خالص التعازي لأرملته كاويلان الشريك المخلص لهذا الرجل وأطفاله بيير وأندريه. فقدنا واحدًا من أعظم رموزنا الذي جمع بين التواضع و الإقدام وانتصاراته على عرين نبيتون (إله البحر) التي لن تُنسى، وداعًا هارولد لابوردي.

ستخلد مغامرات لابوردي التاريخية في كتبه: المحيط لنا ( 1962) وجميع المحيطات زرقاء (1977) وجنوب المحيطات المنعزل (1987). كان يعمل لابوردي قبل وفاته على كتابة سيرته الذاتية وعمل فيلم وثائقي عنه.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع