أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

مقتل 42 على الأقل في أحداث العنف بمطار اسطنبول

Ataturk Airport wikipedia image.

صورة من ويكيبيديا لمطار أتاتورك، اسطنبول.

قُتل 42 شخصًا على الأقل بعد إطلاق نار وتفجير انتحاري ثلاثي في مطار أتاتورك في اسطنبول، واحدٌ من أكثر المطارات ازدحامًا في أوروبا ومركز لحركة النقل الجوي العالمي.

بدأت الهجمات التي شنَّها ما لا يقل عن ثلاثة مهاجمين في وقت متأخر من يوم 29 حزيران/يونيو، وقد اتهم رئيس الوزراء التركي بينالي يلديريم بشكل مبدئي جماعة داعش المتطرفة بالتورط في الهجوم الانتحاري.

كانت متابعة وسائل الإعلام العالمية وإعلام المواطن للأحداث فورية نظرًا لوقوع الهجمات في واحد من أكثر المطارات ازدحامًا في العالم:

الصورة الأولى من مطار أتاتورك، اسطنبول حيث هزَّ انفجارين كبيرين المحطة الدولية، مما تسبب في وقوع عدة اصابات.

الأطفال والأقارب يحتضنون بعضهم وهم يغادرون مطار أتاتورك بعد الهجوم الانتحاري في اسطنبول.

نص قرار حظر النشر المؤقت عن الهجوم الانتحاري المزدوج على مطار أتاتورك الذي أصدره رئيس الوزراء.

عرض المساهم في موقع الأصوات العالمية إيفي كيرم سوزري تحليل مفاجئ لمحاولة من الحكومة لحظر وسائل الاعلام وسائل الاعلام الاجتماعية على Vocativ، أكدَ حقيقة أنها أعاقت الناس عن الوصول إلى المعلومات في وقت حرج.

وبينما سعى بعض سائقي سيارات الأجرة للاستفادة من الأزمة من خلال زيادة الأجرة، فتحت الفنادق في أكبر المدن التركية والمواطنون العاديون أبوابهم للركاب العالقين من جميع الجنسيات مجانًا.

16 من النزلاء يستريحون الآن في غرفهم. لدينا غرفة واحدة فقط متبقية!

رائع: طالب تركي يعيش بالقرب من مطار يعرض على الركاب العالقين البقاء في منزله.

تمثل الهجمات على المطار تذكيرًا مريعًا بما أشار إليه بعض المعلقين بتجهم عن “الوضع الطبيعي الجديد” في تركيا – دورة عادية من العنف المتطرف تستهدف السكان المدنيين في البلاد وكان لا يمكن تصورها في أوقات السلم النسبي منذ عامين فقط.

الهجمات الأخيرة الكبرى .. والصراع في جنوب شرق تركيا … المئات لقوا حتفهم

وقد وقعت الهجمات بالضبط منذ عامين بعد أن أعلنَ زعيم داعش أبو بكر البغدادي الخلافة في مدينة الموصل العراقية، على الرغم من أن داعش لم تعلن مسؤوليتها بعد عن هجوم مطار أتاتورك.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع