أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الأوغنديون يلجأون إلى تويتر لوقف خطة حكومتهم الساعية لإنقاذ شركات لم تفِ بديونها

A public school in Uganda. Tweeps argue that taxpayers money need to bail out schools like this one. Image released under Creative Commons by The Sustainable Sanitation Alliance.

مدرسة حكومية في أوغندا. يقول مغردون على تويتر أن مدارس مثل هذه أولى بأموال دافعي الضرائب. الصورة تحت رخصة المشاع الإبداعي.

حين وردت أنباء عن عزم الحكومة الأوغندية رصد تريليون شلن (300 مليون دولار أمريكي) من أموال دافعي الضرائب لمساعدة شركات في سداد ديونها المتعثرة، وصف الأوغنديون على تويتر الخطة بأنها “احتيال” واقترحوا أن تستثمر هذه الأموال في دعم المدارس الحكومية المهمَلة.

راكمت الشركات التي تعتزم الحكومة إنقاذها ديونها من قروض من مصارف عدة في أوغندا. تتم إدارة معظم هذه الشركات من قبل رجال أعمال متنفذين، مع أن بعض مسؤولي البنك المركزي ووزارة المالية يعارضون خطة الإنقاذ المقترحة.

وصف دايفيد مبنغا، وهو محام أوغندي، الخطة بأنها تأميم للخسارة:

خصخصة الربح وتأميم الخسارة. هل على الجميع دفع ثمن فشل هذه الشركات في حين أنها لم تشاركنا أرباحها؟

أما ألان سسنيونجا فقد فوجئ بعثوره على اسم ديسكو في قائمة الشركات المدرجة في الخطة:

نادي سيلك أحد الشركات التي تحتاج إلى الإنقاذ من ديونها. هل إنقاذه أولوية لأوغندا؟

واقترح فريدريك توموسيم:

يُشترط في أي إنقاذ أن يستملك الشعب حصة في الشركة المستفيدة. لا لغسل الخطايا الخاصة بالمال العام.

بدورهم، شكك الأوغنديون بمسوغات خطط تهدف إلى مساعدة رجال أعمال متنفذين في بلد يشهد استثمارات متواضعة في البنية التحتية والمدارس والمستشفيات المتهالكة.

اقترحت سارة بيريتي أن تنقذ الحكومة المدارس الفقيرة:

لا يمكن أن يستمر فقراء أوغندا بإعانة أغنيائها. أنقذوا المدراس الخاوية من الصفوف والكتب والمراحيض.

نشر جيف صورة “شركة” يجدر بالحكومة مساعدتها:

صورة تمثل الشركات التي تحتاج لإنقاذ عبر استعانة الحكومة بأموال دافعي الضرائب.

وصورة أخرى لمدرسة حكومية متهالكة:

مدرسة كارونجو سيد في مقاطعة بوهويجو. هل المدرسة هذه بحاجة إلى الإنقاذ؟ كلا، بل تحتاجه الشركات التي لا تدفع الضرائب.

بينما أشارت ساموايز غامجي:

إذا كان إنقاذ هذه الشركات شأن قومي، لا بد أن تكون مشاركة أرباحها شأن قومي أيضًا.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع