أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

رجال الأمن يقتحمون عالم الأضواء في أوغندا

A screen capture from Kaazi Yetu Video.

لقطة من فيديو كليب أغنية “كازي يتو” (أو “عملنا” بالسواحلية) على موقع يوتيوب.

بما أن الموسيقى إحدى المكونات الثقافية المؤثرة في حياة معظم الأوغنديين، فمن غير المفاجئ أن تشهد صناعة الموسيقى الأوغندية نجاحًا متزايدًا على مر السنوات الماضية.

غير أن المفاجئ هو تفكير السياسيين والجنود وضباط الشرطة باحتراف الموسيقى.

في عام 1981، أصبح الرقيب كيفولوغونيو أول ضابط جيش أوغندي يحقق نجاحًا تجاريًا في عالم الغناء.

ورفعت موسيقى كيفولوغونيو الروح المعنوية لدى العديد من ضباط الجيش خلال الحرب الأوغندية الأهلية التي أوصلت الرئيس الحالي يوري كاغوتا موسفني إلى السلطة. وفي أوائل التسعينيات، أضحى الرقيب كيفولوغونيو أحد أشهر فناني البلاد.

في الفيديو التالي، يتحدث الرقيب كيفولوغونيو إلى قناة NTV Uganda حول تجربته مع عالم الموسيقى خلال الحرب وبعدها. والرقيب واحد من عدة فنانين أوغنديين مشغولين بمسألة الاعتداء على حقوق الملكية الأدبية ؛ إذ يزعم أن الفنان المحلي غرافيتي أوموتوجو قد سرق أغنيته “كيبونغي” وأعاد تسميتها إلى “أُم وتو“.

وتضم قائمة رجال الأمن الذين انخرطوا في صناعة الموسيقى المعاصرة أفندي كارانغوا والثنائي أفندي ميا وأفندي أو جيه الذين تتطرق موسيقاهما حصرًا إلى موضوع الوطنية والعمل المدني وخاصة عمل الشرطة.

ومن آخر أغنياتهما المصوّرة “كازي يتو”، أو “عملنا” بالسواحلية، الذي يتحدثان فيها عن عمل الشرطة كما يخصان بالذكر والشكر أشخاصًا عدة منهم الرئيس يوري موسفني، والمفتش العام للشرطة الجنرال كالي كايهورا، وآخرين.

وقد تداول مستخدمو موقعيّ يوتيوب وفايسبوك فيديوهاتهما على نطاق واسع حيث حظي كل منها بأكثر من 10 آلاف مشاهدة.


وأعرب قرّاء موقع ديلي مونتير الأوغندي عن مشاعر مختلطة إزاء دخول الضباط الساحة الفنية، حيث انقسموا ما بين مؤيد ومعارض لما بدر عن الضباط من تصرفات أثناء غنائهم ورقصهم في زي الشرطة.

عبّر المعلق Nyaralego عن فرحته بوضع الضباط أسلحتهم جانبًا وقضائهم وقتا ممتعًا:

aaaaaoooo…from AK47 to ndomblo ya solo. (Ndombolo ya solo refers to a popular Congolese music genre and dance style).

ياه! من الكلاشنكوف إلى ندومبلو يا سولو. (يشير تعبير ندومبلو يا سولو إلى نوع موسيقى وأسلوب رقص من الكونغو).

ويرى المعلق Ug_Ug أن الضباط قد خرقوا قواعد سلوك الشرطة:

The Police worldwide has code of conduct, some of which e.g. never to drink alcohol publicly when on duty in Police uniform; as equally as it’s a misconduct dancing in uniform in public places without any orderly authorization from above. These boys should have been incarcerated on the spot, but it seems M7´s [President Museveni's nickname] Police are as ignorant of their own code of conduct as Himself from the above!

لدى رجال الشرطة حول العالم قواعد تحكم سلوكهم منها على سبيل المثال عدم تعاطي الكحول علنًا أثناء تأدية عملهم في زي الشرطة. وعليه، فإن الرقص في زي الشرطة في أماكن عامة دون إذن من جهة عليا لهو مخالفة لهذه القواعد. كان ينبغي سجن هؤلاء الصبية على الفور لكن يبدو أن رجال الشرطة يقتدون برئيس البلاد فهم جاهلون بضوابط سلوكهم!

وقد أنتجت هذه الأغاني المصوّرة وأذيعت بموافقة الشرطة التي شاركت في إنتاجها بمبلغ 5 آلاف دولار أمريكي.

أما المعلق Ajigak، فعبر عن سعادته للضباط كما نصحهم أن يسعوا إلى ربح تجاري أكبر بالنظر إلى رواتبهم المتواضعة.

Good to be creative to supplement the meager pay earned by the police force other than the greedy politicians. Bravo officer, you need to commercialize your music to make more earning.

أن يلجأ رجال الشرطة إلى الإبداع حتى يرفعوا من دخلهم المقصور على أجورهم البخسة أفضل من يتزلفوا إلى السياسيين الطماعين. أحسنتم أيها الضباط، وعليكم بالتجارة بموسيقاكم كي تجنوا المزيد من الأموال.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع