أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

أبجد: مبادرة تعليمية لتعويض طلاب مدارس اليمن ما فاتهم بسبب الحرب

12916866_1690638077873126_2227830411239161784_o-1

تقوم إحدى المعلمات بتعليم القراءة والكتابة للطلاب وتغيير مفهوم التعليم لديهم بإضافة المتعة والمرح. المصدر: الفريق الإعلامي لمشروع أبجد.

بعد أن فقد طلاب المدارس الفصل الثاني من عامهم الدراسي العام الماضي بسبب الحرب في اليمن، قرر عدد من الشباب اليمنيين أن يبدأوا بفكرة مشروع صيفي تعويضي للفصل الضائع. تم تأسيس فريق مشروع تعليمي مستمر تحت عنوان ” أبجد” يهدف لتغيير الأساليب والطرق التقليدية للتعليم ويعمل على تطويرها وتحويل التعليم لأنشطة تطبيقية ومهارات حياتية بدلًا من التلقين فقط.

يقول محمد الحكيم رئيس الفريق للأصوات العالمية:

بدأت الفكرة العام الماضي باسم “علمني”. كان مشروع صيفي تعويضي للعام الماضي الغرض منه تعويض الفصل الضائع بسبب الحرب بطرق مختلفة ونوعية وبأساليب حديثة. استهدفت الفكرة الطلاب من الصف الأول للصف السادس الأساسي في كل المواد. بعد انتهاء هذه التجربة ورؤيتنا ﻷثرها الجيد، قمنا بتأسيس فريق جديد بدعوى تغيير التعليم وأساليبه.

13738329_1736861659917434_5379042348855210610_o

يقوم فريق أبجد بتعليم الأطفال مهارات حياتية وتطبيقات عملية. المصدر: الفريق الإعلامي لمشروع أبجد.

بحثنا عن أكبر نقاط الضعف التي تواجه الطلاب، كانت القراءة والكتابة وهنا كانت البداية…

اخترنا التعليم لأنه أساس كل تقدم وتطور في أي بلد. التعليم الجيد يعطينا عقول نظيفة. يقول محمد، أن التعليم في اليمن يستخدم الطرق التقليدية التي عفى عليها الزمن فكان هذا أحد الأسباب التي جعلته هو وفريقه يختار مجال التعليم.

يسرد محمد حكيم تسمية مشروع الفريق باسم ” أبجد”:

كان تعليم القراءة والكتابة من أساسيات المشروع وقت إعداد أفكاره. لذلك حاولنا إعطاء اسم بسيط وسهل التداول وقريب من الناس. أول ما يخطر في بال أحدهم عندما تذكر له كلمة “أبجد” هو التعليم. اخترنا شعار “أبجد يبني وطن” كأننا نقول التعليم يبني الأوطان .

يسعى فريق مشروع “أبجد” التعليمي إلى تحقيق عدة أهداف وإدراج وسائل حديثة في التعليم. يقول محمد الحكيم:

قمنا بتطبيق عدة وسائل مختلفة مثل تعليم الطلاب مهارات حياتية في عدة أقسام كخدمة المجتمع. مثلاً، جعلنا الطلاب يشكلون فرق على أساس مبادرات متنوعة الاختصاص تعمل ميدانيًا في المدرسة والحي.

استخدمنا أيضًا مسرح الدمى وأشغال الصلصال وقمنا بإدخال ألعاب جديدة في مجال الرياضة.

أما بالنسبة للقراءة والكتابة قمنا بمبادرة جديدة مثل الدخول في بداية كل حصة بقصة مسموعة وملفتة حسب الفئات العمرية.

13902768_1743662575904009_3454696517003911835_n-%d9%86%d8%b3%d8%ae%d8%a9

يقوم الفريق بالاهتمام بالقراءة والثقافة وتعليم طريقة البحث عن الكتب وكيفية اختيارها. المصدر: الفريق الإعلامي لمشروع أبجد.

اﻷهم تغيير نوعي وجذري في أساليب ونوعية التعليم بحيث يتوج هدفنا النهائي بإدراج البرامج المجتمعية في المناهج مثل الخدمة المجتمعية والأخلاقيات العامة والقيم الإنسانية والوطنية من خلال صقل مهاراتهم، مواهبهم، أحلامهم وخاصة في المجالات الرياضية التي تجعل من الطفل عضو فعال في المجتمع ومنتج وليس فقط كمواطن مستهلك.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع