أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

ترقّب صدور كتاب يحتفي بالصحافة الشعبية في مدينة داريا السورية المهجورة

YouTube

YouTube

نزل خبر سقوط داريا تحت أيدي نظام الأسد في 25 أغسطس/آب 2016 على السوريين ومؤيدي الثورة كالصاعقة. كان عدد سكان داريا قبل بدء الانتفاضة عام 2011 وحصارها من نظام الأسد يبلغ 200.00 نسمة لكنه انخفض منذ 25 أغسطس/آب إلى ما يقارب الصفر.

والسبب في كون داريا رمزًا مؤثرًا هو قيمتها كمركز للنشاط السلمي لمواجهة نظام الأسد، وكان ذلك دافعًا لاستقبال سكانها استقبال الأبطال عند وصولهم إلى مدينة إدلب المعارضة، وقيل بأن شخصًا قال لمحمد أبو فارس وهو لاجئ من داريا “سيدي أنت من داريا؛  فلك ما تشاء فأنت معلمنا.”

أخرجت ضاحية دمشق الكثير من النشطاء المعروفين أمثال يحيى شيرباجي وغياث مطر، الخيّاط الذي يبلغ عمره 26 عامًا والمعروف بلقب غاندي الصغير، وهو صاحب المقولة:

We chose nonviolence not from cowardice or weakness, but out of moral conviction; we don’t want to reach victory by having destroyed the country.

اختيارنا للسلمية ليس جبنًا أو ضعفًا، بل انحيازًا أخلاقيًا؛ فنحن لا نريد النصر على حساب تدمير البلاد.

وكان قد اعتقل نظام الأسد كلًّا من شيرباجي ومطر في السادس من سبتمبر/أيلول 2011، ومازال مصير شيرباجي مجهولًا حتى الآن، بينما لاقى مطر حتفه بعد ثلاثة أيام من اعتقاله، وسلم النظام جثته لعائلته وبها آثار تعذيب واضحة.

أصبح مصير نشطاء داريا ومعاناتهم تحت الحصار وسقوطها الأخير رمزًا صارخًا لرعب ويأس الحرب، وبالرغم من ذلك أبت هذه المجموعة من الصحفيين الاستسلام لواقع الأمر على هذه الصورة:

Enab Baladi's issue Number 236, soon after Daraya fell. The title reads "Daraya Rests". Source: Enab Baladi.

إصدار عنب بلادي عدد رقم 236 بعنوان “داريا تستريح” الذي أصدر فور سقوط داريا. المصدر: عنب بلدي

عنب بلدي: تأريخ الثورة

اسم المجموعة بالعربية هو عنب بلدي، وتصدر أسبوعيًا منذ مارس/شباط 2011، ولم ينقطع عملها إلا لمدة أسبوعين في شهر أغسطس/آب 2012 عندما وقعت مذبحة داريا التي أسفرت عن مقتل 400 شخصًا على أيدي قوات الأسد التي طالت أيضًا مقر عنب بلدي.

تعد عنب بلدي من بين أكثر المجلات السورية الحرة شهرةً، وقد بدأت عملها في الشهور الأولى للثورة واللغة الأولى في نشرها هي اللغة العربية كما تنشر باللغة الإنجليزية، ولذلك فهي مصدر قيم لمساعدة العالم الخارجي لفهم التطورات الداخلية في سوريا منذ 2011.

ليأتي دور سيرخيو بيريز. كان سيرخيو يدير بوسفورو ليبروس في السنوات التسع الماضية، وهي دار نشر صغيرة بإسبانيا تركّز على قضية الكفاح الفلسطيني، ويدير بيريز حاليًا حملة عن طريق موقعين indiegogo وnamlebee لتمويل إصدار كتاب يجمع بعض مقالات عنب بلدي وقصة المجموعة القائمة عليها.

وأوضح على موقع إنديجوجو:

Syrian voices have been massively silenced in regard their own Revolution.

In Syria, they have been silenced by the brutality of a heinous regime which has resorted to the entire catalogue of human aberrations to uproot such voices.

Outside Syria, they have been silenced by the overwhelming indifference of the international community, and also by the permanent appeal to all those Western “experts” who explain Syria from their offices and laptops and who never allow Syrian voices, God forbid, to challenge the unblemished result of their analytical disputes.

With this crowdfunding campaign we aim to listen to Syrians. And we also want others to listen to Syrians. For this reason, we want to make a book telling the story of the Syrian uprising through the citizen chronicles published in Enab Baladi.

أُخرست الأصوات السورية على نطاق كبير فيما يخص ثورتهم، ففي سوريا أحجمتها وحشية النظام الشنيع الذي أعاد كتالوج الجرائم الإنسانية بأكمله في سبيل اجتثاث تلك الأصوات من جذورها.
أما خارج سوريا فتم حجبها بتجاهل المجتمع الدولي المتزايد، ومن خلال الاستعانة الدائمة بكل هؤلاء “الخبراء” من الغرب لشرح الوضع في سوريا من مكاتبهم وحواسبهم المحمولة، سالبين الأصوات السورية حق الوقوف، لا سمح الله، أمام النتائج المنزهة عن الخطأ لنزاعاتهم التحليلية.
ومن خلال حملة التمويل الجماعي نهدف إلى الاستماع إلى السوريين كما نريد من الآخرين أن يستمعوا إليهم، ولذلك السبب نعمل على إصدار كتاب يُخبر قصة الانتفاضة السورية المستقاة من أخبار المواطن المنشورة في عنب بلدي.

“سيُخرج” محررو عنب بلدي بأنفسهم الكتاب، حيث سيقومون باختيار “أكثر القطع أهمية التي نشرتها الجريدة بقلم مواطنين صحفيين”، وسيكون الكتاب متاحًا على الإنترنت مجانًا للقراءة والمشاركة والتحميل والتوزيع، كما ستتوفر نسخ ورقية منه. وفيما يخص كيفية استخدام أموال الحملة ذكر الموقع بأن تكاليف العمل تنقسم إلى ثلاثة أجزاء:

- 1/3 of the funds raised will go directly to Enab Baladi. It is highly important that they keep publishing, and we want to contribute.

- 1/3 will be for paying translations. We want to publish the book in English and Spanish, the two most spoken languages of the world apart from Chinese. If we do not get enough money, the English edition will be prioritized.

- 1/3 will help to physically make the book (design, layout and printing), promote it as much as we can and sending paper copies to contributors. Promotion is essential for reaching a vast number of readers. We aim to organize speaking tours and presentations for Enab Baladi editors to share their first-hand accounts and experiences.

ثلث المبلغ الذي تم جمعه سيذهب مباشرة إلى عنب بلدي؛ فمواصلتهم النشر أمر بالغ الأهمية نريد الإسهام فيه.

سيخصص الثلث الثاني لتكاليف ترجمة المحتوى إلى الإنجليزية والإسبانية كونهما أكثر اللغات تحدثًا في العالم إلى جانب الصينية، وإذا لم نحصل على المال الكافي ستكون الأولوية للنسخة الإنجليزية.

والثلث الأخير سيساعد من الناحية المادية في إنتاج الكتاب (من حيث التصميم والتخطيط والطباعة) والترويج له قدر استطاعتنا وإرسال نسخ ورقية للمساهمين. والترويج مهم كي يصل الكتاب إلى أكبر عدد من القراء، كما نهدف إلى تنظيم جولات وعروض تعريفية يتحدث خلالها محررو عنب بلدي ويشاركون قصصهم وخبراتهم أول بأول.

كما أطلقت عنب بلدي الفيديو التالي لشرح مشروع الكتاب:

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع