أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

في عالمنا، إما أن نولد بجواز السفر المناسب … أو لا

Un immigrant écroulé de fatigue est couché sur une plade des iles canaries , via Noborder on Flickr CC-BY-20

مهاجر منهك على أحد شواطئ جزر الكناري. نُشرت تحت رخصة المشاع الإبداعي للمستخدم Noborder

أميلي جاك مدونة فرنسية عاشت متنقلة بين باريس وضواحيها، ثم روما، وواغادوغو، وحاليًا سويتو مع أنطوني وطفلهما، تستنكر رفض فرنسا السماح بدخول اللاجئين للبلاد، على مدونتها بشبكة Mondoblog  “أوبونتو، إنسانيتنا المشتركة”:

Qu’ils soient réfugiés, demandeurs d’asile, migrants économiques, fuyant la guerre, les persécutions ou cherchant un avenir… tous les migrants devraient pouvoir entrer et s’installer en Europe, en France. Aucun argument ne tient d’un point de vue moral pour refuser à des hommes d’entrer et de rester dans un pays.

Mon pays refuse visa et asile à des hommes, des femmes, des familles qui viennent y chercher la paix, un emploi, etc. A moi pourtant, on ne m’a jamais refusé de traverser une frontière. Pour des vacances en famille, pour étudier ou même pour travailler, à chaque fois c’est une formalité : quelques documents à fournir parfois, quelques dizaines d’euros, éventuellement un vaccin, et hop ! J’ai pu entrer et rester de quelques semaines à plusieurs années en Angleterre, aux États-Unis, en Italie, au Burkina Faso, en Iran, aujourd’hui en Afrique du Sud…

Sur quoi se fonde cette inégalité ? Les Français ne valent pourtant pas mieux que d’autres hommes et femmes pour avoir plus de droits. Plus de droits, ce sont des privilèges ; et en l’occurrence, des privilèges basés sur la naissance car dans notre monde, on naît avec le bon passeport… ou pas. Cette situation d’inégalité de droits est moralement intenable. Soit on nivèle par le bas en cantonnant tous les hommes au territoire où ils sont nés, soit on reconnaît pour tous un droit à migrer.

سواءً كانوا لاجئين، طالبي لجوء، مهاجرين اقتصاديين، هاربين من الحرب أو الاضطهاد أو يبحثون عن مستقبل … لكل المهاجرين الحق في الدخول والاستقرار في أوروبا، فرنسا. لا يوجد أي مبرر مقبول أخلاقيًّا لمنع هؤلاء الأشخاص من الدخول والبقاء في البلاد.

بلدي يرفض التأشيرة وطلبات لجوء الرجال والنساء والأسر الذين يبحثون عن السلام، العمل…إلخ. رغم ذلك، لم يرفض أحد عبوري حدوده، سواءً لقضاء عطلة عائلية، للدراسة أو حتى للعمل. كان ذلك دومًا إجراءًا شكليا يتطلب أحيانًا تقديم بعض الوثائق مع القليل من النقود، وربما لقاحًا، وكفى! تمكنت من الدخول والمكوث  لمدة تترواح بين بضعة أسابيع لعدة سنوات في إنجلترا، والولايات المتحدة الأمريكية، وإيطاليا، وبوركينا فاسو، وإيران، والآن في جنوب أفريقيا …

ماذا يعني هذا التباين؟ الفرنسيون ليسوا أفضل من الرجال والنساء الآخرين كي يتمتعوا بمزيدٍ من الحقوق. المزيد من الحقوق يعني امتيازات وفي هذه الحالة هي امتيازات تعتمد على محلّ الولادة لأنه في عالمنا، إما أن نولد بجواز السفر المناسب … أو لا. هذا الإجحاف في الحقوق لا يُحتمل. فإما المساواة في جميع الحقوق بحصر جميع الأشخاص والمناطق التي ولدوا بها أو الاعتراف بحق الهجرة للجميع.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع