أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

أمريكا الجديدة في عهد ترامب.. سان فرانسيسكو تبني “جدرانًا للمشاركة الوجدانية”

Image of the Wall of Empathy at the 16th street BART station in San Francisco. Photo from the Wall of Empathy Facebook event page.

صورة جدار المشاركة الوجدانية في محطة بارت BART في شارع 16th بسان فرانسيسكو. الصورة من صفحة ملتقى “جدار المشاركة الوجدانية” على فيسبوك.

بالإضافة إلى مئات المظاهرات المعارضة لترامب التي اجتاحت الولايات المتحدة، تعاون الأمريكيون في بناء جدران للمشاركة الوجدانية في محطات مترو الأنفاق في سان فرانسيسكو لتقوم مقام العلاج النفسي الجماعي بعد أحد أكثر مواسم الانتخابات استقطابًا وتسببًا للشقاق في تاريخ أمريكا.

ميوريل مكدونالد وتاميلا مير وميليسا جولدمان، هن الثلاث سيدات اللاتي يتألف منهن الفريق المنظم لمشروع فني تعاوني في سان فرانسيسكو، وقد صرحن أنهن استلهمن الفكرة من ملتقى مماثل نُظّم في نيويورك باستخدام أوراق الملاحظات اللاصقة، وقررن أن يدعين مشروعهن “جدار المشاركة الوجدانية”— كتلاعب بالألفاظ إلى حدٍّ ما، يرمي إلى وعد الرئيس المنتخب ترامب ببناء جدارًا بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وتُعد سان فرانسيسكو أحد أكثر المدن الأمريكية تقدميةً، وقد صوتت تصويتًا ساحقًا لهيلاري كلينتون؛ حيث لم يحصل الرئيس المنتخب ترامب إلا على 10 بالمائة من أصوات هذه المدينة/المقاطعة، ويرفض الكثيرون في المدينة حملته التي اعتمدت على التعصب والتحيز الجنسي والعنصرية، بالإضافة إلى الكاليفورنيين في جميع أنحاء الولاية، حيث دعم ضعف المصوتين تقريبًا كلينتون ضد ترامب.

وقد استجاب حوالي ثلاثة آلاف شخص لملتقى “جدار المشاركة الوجدانية”، وفي غضون 24 ساعة، اصطفت آلاف أوراق الرسائل الملونة على الجدران في ثلاث من محطات مترو الأنفاق في سان فرانسيسكو.

أُنشِئت الجدران المؤقتة في ثلاث من أكثر المحطات ازدحامًا في المدينة: 16thوميشن، و24th وميشن، ومونتجومري — حيث تقع اثنتان منهما في منطقة ميشن اللاتينية التاريخية في سان فرانسيسكو. وبمجرد أن يصعد الركاب الدرج المتحرك، يرون جدران الملاحظات اللاصقة والأقلام وأوراق الملاحظات. وانشغل الكثيرون في قراءة الملاحظات وبدأ البعض في كتابة رسائل الدعم الخاصة بهم.

تستخدم المجموعة المؤسسة للمشروع الفني هاشتاج #WallofEmpathy (جدار المشاركة الوجدانية) ويلقبون أنفسهم “جيش دمبلدور” (Dumbledore’s Army – إشارة إلى مجموعة القتال الخيالية في هاري بوتر وجماعة العنقاء.) و@DAGuerillas في مواقع التواصل الاجتماعي. وقد بدأ المشروع في 14 نوفمبر وسيظل قائمًا حتى مساء يوم 18 نوفمبر، حيث سيقيمون حفلًا ختاميًّا على أنغام الموسيقى ويتبادلون الحديث، قبل تفكيك المشروع الفني المؤقت.

ويأمل “جيش دمبلدور” أن يواصل تأسيس “مشروعات فنية جذرية متاحة للجميع” لمقاومة “تأثير ترامب”. وقد تواصلت الأصوات العالمية مع تاميلا مير، إحدى مؤسِّسات المجموعة الثلاث، ويمكنكم قراءة المقابلة التي أجريت معها فيما يلي.

الأصوات العالمية (ص): ما الحافز الشخصي الذي دفعك لتنظيم مشروع جدار المشاركة الوجدانية؟

Tamilla Mir (TM): I was born behind a wall in a communist country, Azerbaijan. It took two years to reunite with my mother in US. We were not sure what would happen but wanted to search for a better life, the American dream if you will. This past week's election has shook a lot of immigrants and families who've escaped violence and corrupt governments. Empathy ultimately comes from place of pain and loss and that why I wanted to bring the community together and share positive messages that we are not alone and that we can overcome whatever might happen in the next four years.

تاميلا مير (ت): أنا ولدت خلف جدار في إحدى الدول الشيوعية، وهي أذربيجان. وقد استغرق لم شملي مع أمي في الولايات المتحدة عامين. لم نكن متأكدون مما قد يحدث لنا لكن أردنا أن نبحث عن حياة أفضل، أو عن الحلم الأمريكي بالأحرى. وقد تسببت انتخابات الأسبوع الماضي في صدمة الكثير من المهاجرين والعائلات الذين هربوا من العنف والحكومات الفاسدة. وتنبع المشاركة الوجدانية في الأساس من الألم والفقد، لذلك أردت أن أجمع المجتمع وأشارك رسائل إيجابية لنعلم أننا لسنا وحدنا وأننا نستطيع تخطي ما قد يحدث في السنوات الأربع القادمة أيًّا كان.

جدار المشاركة الوجدانية في محطتي 16th وميشن بارت. تصوير مستخدم إنستغرام @mzhangx

ص: ماذا فاجئك بشأن المشاركة؟ هل هناك أي تفاعلات برزت عن غيرها؟

TM: The overwhelming positive reaction was the most beautiful part. When you stand in front of the wall and you read hundreds of notes that say “I love you” “I'm am with you” “Let's stand together”, it builds an intense powerful feeling. When we started setting up 7 am on Monday, we had five notes, three of which we wrote. In the next couple hours, people started writing, by the end of Monday the whole wall was covered and it kept going. My favorite part is to see people coming up the escalators with headphones, from the gym, from work and look up, read a couple of the notes and then decide whether they want to write something positive as well. My favorite note is “I hate you, but I love you”

ت: كان التفاعل الإيجابي الساحق الجزء الأكثر جمالًا. عندما تقف أمام الجدار وتقرأ مئات الملاحظات التي تقول “أنا أحبك” “أنا معك” “دعنا نقف جنبًا إلى جنب”، يولد ذلك شعورًا قويًّا غامرًا. عندما بدأنا الاستعداد في السابعة صباحًا يوم الإثنين، كانت هناك خمس ملاحظات، كتبنا نحن ثلاث منهم. وفي خلال الساعتين التاليتين، بدأ الناس يكتبون، وبحلول نهاية اليوم كان الجدار مغطى بالكامل واستمرت الكتابة. الجزء المفضل بالنسبة لي هو رؤية أشخاص يصعدون السلالم المتحركة واضعين سماعات على آذانهم، آتين من الصالة الرياضية، أو من العمل، فينظرون إلى الأعلى، ويقرأون بعض الملاحظات، ثم يقررون إذا كانوا يرغبون هم الآخرون في كتابة شيء إيجابي. وملاحظتي المفضلة هي “أنا أكرهك، لكني أحبك”.

Photo by Instagram user @DAGuerilla.

تصوير مستخدم إنستغرام @DAGuerilla

ص: هل أثار الجدار أي محادثات لبناء جسر للتواصل؟

TM: I saw a man in a suite sharing a cigarette with a homeless man, they chatted about weed legalization. We had a man interviewed who said he has never cried after an election and has cried twice this week. I spoke to a woman in Spanish who has been in US for 26 years and paid taxes for 20 years and she has hard time explaining to her kids what's happening. This event was very last minute [and] put together [in a hurry] but it was reassuring to see those conversations happen. We want to do a better job bringing people from different community members together in future projects.

ت: رأيت رجلًا يرتدي بدلة يشارك سيجارة مع رجل مشرد، وقد تحدثا عن تشريع الحشيش. وأجرينا مقابلة مع رجل ما، قال أنه لم يبكِ مطلقًا بعد أي انتخابات لكنه بكى مرتين هذا الأسبوع. تحدثت أيضًا إلى امرأة بالإسبانية، عاشت في الولايات المتحدة 26 عامًا ودفعت الضرائب لمدة 20 عامًا وتعاني من كيفية شرح ما يحدث لأطفالها. لقد تم هذا الملتقى في آخر وقت [و] قُدّم [في عجلة] إلا أن رؤية تلك المحادثات كانت أمرًا مطمئنًا. ونحن نريد أن نُحسِن عملنا أكثر في المشروعات المستقبلية من حيث جمع أشخاص ينتمون لفئات مجتمعية مختلفة.

ص: أخبرينا عن المنظمين الآخرين. كيف اجتمعتم لتتعاونوا معًا؟

TM: My co-organizer Muriel and I have been friends for awhile. We met through mutual friends. We both shared shock and deep sadness after last weeks’ elections. We wanted to do something beyond reading Facebook articles or posting comments on friend's walls. She brought on Melissa, who helped us reach media outlets and organize during the event. We are hoping to continue to use participatory art projects in public spaces to draw attention to pressing issues and bring people together and take action.

جمعتني أنا وميوريل، شريكتي في التنظيم، صداقة منذ فترة؛ حيث تقابلنا عبر أصدقاء مشتركين بيننا. شعرت كلتانا بصدمة وحزن عميق بعد انتخابات الأسبوع الماضي. ورغبنا أن نصنع ما هو أكثر من قراءة مقالات على فيسبوك أو نشر تعليقات على صفحات الأصدقاء. فأحضرت ميوريل ميليسا، التي ساعدتنا في الوصول إلى وسائل الإعلام والتنظيم خلال الحدث. ونأمل أن نواصل استخدام المشروعات الفنية التي تدعو للمشاركة في المساحات العامة لجذب الانتباه إلى القضايا الملحة وجمع الناس معًا والتصرف.

screen-shot-2016-11-17-at-11-43-48-am

صورة مقربة في محطة شارع 16th من تصوير oohlulu

ص: تُعد سان فرانسيسكو واحدة من أكثر المدن المتسمة بالتنوع والتسامح في الولايات المتحدة، فكيف يمكننا المساعدة في نقل تلك الثقافة عبر البلد؟

TM: I think San Francisco is diverse and tolerant but we also have issues of losing this diversity due high cost of living. I think we can show that diversity is good and that people working together makes a world a better place, that would be a powerful message to the rest of the country.

ت: أظن أن سان فرانسيسكو بها تنوع وتسامح لكننا نواجه مشكلة فقدان ذلك التنوع بسبب ارتفاع تكلفة المعيشة. وأعتقد أننا يمكن أن نوضح أن التنوع أمر جيد وأن تعاون الناس معًا يجعل العالم مكانًا أفضل، حيث ستكون هذه الرسالة رسالة قوية موجهة إلى بقية الدولة.

ص: ما النصيحة التي توجهينها لأصحاب البشرة غير البيضاء أو المهاجرين أو أعضاء مجتمع السحاقيات والشواذ ومزدوجي الميل الجنسي ومتحولي الجنسية وغيرهم (LGBTQ)، الذين يعانون ليقدروا على التعامل مع الجانب الآخر الذي صوت لترامب؟

TM: I think at some point when you start hating the other side, you no longer see them as people and instead they become an image of an enemy. You stop seeing their struggle and the pain that they are suffering. At that point violence evokes more violence and as Mahatma Gandhi would say “eye for an eye leaves the whole world blind”. That is my worst fear after this election. This is the time to come to together and stand up for America we are all proud of and not just one only benefits the few.

ت: أعتقد أنك عندما تبدأ في كراهية الجانب الآخر في مرحلة ما، لا تَعُد تراهم كأشخاص عاديين بل يصبحوا أعداؤك. فتمتنع عن رؤية معاناتهم وألمهم. وحينها يولد العنف المزيد من العنف وكما قال المهاتما غاندي “العين بالعين تجعل العالم بأسره كفيفًا”. وهذا أسوأ مخاوفي بعد هذه الانتخابات. هذا الوقت مناسب لنجتمع معًا وندافع عن أمريكا التي نفخر بها جميعًا وليس من يعمل لمصلحة قلة قليلة فحسب.

ص: تصطدم خطط ترامب لأمريكا بالكثير من هوياتك كامرأة مهاجرة مسلمة. من أين تستمدين الأمل؟

TM: This wall gave me a lot of hope, honestly. Reading hundreds of messages of people who support immigrants, who are accepting of other religions, who encourage to take action. While the country seems pretty divided, I am really excited by how many people are waking up from their daily lives and starting to engage about larger issues.

ت: لقد منحني هذا الجدار الكثير من الأمل صدقًا. فقراءة مئات الرسائل من أشخاص يدعمون المهاجرين، ويقبلون الأديان الأخرى، وينادون بفعل شيء ما. وبينما تبدو البلاد منقسمة للغاية، أشعر بالحماس من عدد الأشخاص الذين يفيقون من حياتهم اليومية ويبدأون الاهتمام بقضايا أكبر والمشاركة فيها.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع