- Global Voices الأصوات العالمية - https://ar.globalvoices.org -

تسعى هذه الأفلام القصيرة للشباب الكمبودي إلى إنهاء التحرش الجنسي

التصنيفات: شرق آسيا, كمبوديا, أفلام, احتجاج, النساء والنوع, تعليم, حقوق الإنسان, سياسة, شباب, صحافة المواطن, الأصوات الصاعدة
Screenshot from one of the short films depicting the impact of sexual harassment on women. Source: YouTube [1]

لقطة من أحد الأفلام القصيرة المشاركة في الحملة. المصدر: يوتيوب

تحدّت حملة أخيرة لمواجهة التحرش الجنسي المخرجين الشباب من الرجال أن يتأملوا ظاهرة التحرش الجنسي والحاجة الملحّة لإيقافها؛ وكانت النتيجة أكثر من عشرة أفلام قصيرة تستعرض آفة التحرش الجنسي وتأثيرها السلبي على الضحايا والمجتمع بشكل عام.

نظّمت الحملة [2] منظمة كير(CARE)، وهي منظمة دولية غير حكومية لها نشاط حقوقي في كمبوديا، أطلقت حملة #WhyStop  “لماذا التوقف” في كمبوديا وذلك لتشجيع الرجال على فهم ضرورة إيقاف التحرش الجنسي، وأن لهم دورًا مباشرًا في التصدّي للعنف ضد المرأة.

اختارت [3] منظمة كير ستة عشر فيلمًا قصيرًا لمخرجين تتراوح أعمارهم بين السادسة عشر والتاسعة والعشرين، وتحمل [4] الأفلام رسالة واضحة وقوية بإيقاف التحرش الجنسي. فيما يلي بعض المقتطفات من الأفلام:

لباس داخلي بسبعة ألوان: 

اختارت منظمة كير فيلم “لباس داخلي بسبعة ألوان” لخان خاف، الذي يبلغ 18 عامًا، كأفضل فيلم [5] ضمن حملة #WhyStop “لماذا التوقف”، يحكى الفيلم عن طالبة متفوقة توقفت عن الذهاب إلى المدرسة بعد تعرضها للتحرش الجنسي.

لمسة واحدة:

يروى ستيفن رو، من العاصمة بنوم بنه، خلال الفيلم قصة تعرض طالبة ونادلة لحادث تحرش مآساوي من قبل أستاذ جامعي، واختتم الفيلم بهذه الرسالة [6] “لمسة واحدة يمكن أن تغير كل شيء”.

يوم الحادثة:

يصور الشاب لونج سوفيتو، 16 عامًا، صدمة [7] مراهقة بعد تعرضها للتحرش في مقهى:

أسبابك السبعة

يشرح [1] تونج فينوت معنى التحرش الجنسي ويذكر سبعة أسباب تدعو الرجال لدعم حملة إنهاء العنف ضد النساء:

الألم

يناقش شيا سيديث من خلال فيلمه تأثير العنف الجنسي في مكان العمل: [8]

 فيلم Oudom

يصور الفيلم Oudom مراهقًا يقرأ رسالة [9] من والده المتوفى يحثّه فيها على ضرورة احترام المرأة في المجتمع.

لو أنّها أختك:

وأخيرًا فيلم لران سخونج يحكى عن طالبين أدركوا [10] خطأهم عندما ذكّرهم أحد زملائهم بضرورة التفكير في أخواتهم الإناث كلّما حاولا مضايقة صديقاتهم.