أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الإصلاحات الدينية فى مصر تدفع بالواعظات للعمل الدعوي

سيدة فى مسجد محمد علي بالقاهرة. المصدر: WikiCommons.

أعلنت وزارة الأوقاف فى مصر عن سماحها للواعظات بالدخول إلى العمل الدعوي

وقال جابر طايع رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف المصرية أن 144 داعية من النساء سيتولينّ هذا المنصب الجديد كجزء من خطة حكومية موسعة لإصلاح الخطاب الديني فى البلاد.
وستبدأ النساء المتطوعات للعمل الدعوي فى آذار / مارس وسيركزنّ على تصحيح المفاهيم الخاطئة فى الفقه الإسلامي، خاصة فيما يتعلق بقضايا المرأة. وذكرت وسائل إعلام محلية بأنهنّ سيتقاضينّ 120 جنيهًا شهريًا، أى مايقرب من 7.25 دولار.

وقال طايع فى تصريحات لهافينغتون بوست عربى أن الواعظات الجدد سيكُنّ من خريجات جامعة الأزهر المصرية، أكبر هيئة دينية فى البلاد، وحاصلات على مؤهلات فى العمل الدعوي.

وكانت الحكومة المصرية قد أصدرت فى وقت سابق قراراً يلزم جميع الدعاة بأن يكونوا من خريجى أقدم وأعرق هيئة دينية فى البلاد، وذلك ضمن جهد واسع لتوحيد وتعديل الخطاب الديني على الصعيد الوطني.

فالمتطوعات الجدد سوف يعظنّ على وجه التحديد النساء بجميع طوائفهنّ، كون المساجد فى مصر معزولة بأماكن مخصصة للنساء فقط تلحق عادةً بالجزء الخلفي من المسجد.

وأضاف طايع بأن هؤلاء الواعظات سيقمنّ بكل مايقوم به الدعاة الرجال، ولكن فى خدمة النساء.

وقال أن الواعظات سيلقينّ محاضرات ودروس فى موضوعات مختلفة لمدة يومين أسبوعيًا. وأضاف أن الـ 144 واعظة لسنّ سوى خطوة أولى وسيظهرن قريبًا فى جميع أنحاء مصر. ويوجد حاليًا مايقدر بنحو 55 ألفا من خطباء المساجد المصرّح لهم باعتلاء المنابر فى مصر.

ووصفت د. آمنة نصير، عضو البرلمان المصري وأستاذة سابقة بجامعة الأزهر هذه الخطوة بأنها “عظيمة حتى وإن جاءت متأخرة”.

وقالت في حديث لـ هافينغتون بوست عربي” أن هذه الفكرة يجب أن تنتشر في مصر وأن تحظى بالدعم من جميع المؤسسات الدينية والدولة، فهي مهمة عظيمة تحتاج إلى صبر”.

وفى عام 1996 شهدت مصر تقديم 19 امرأة كمرشدات للمساجد وذلك للإجابة على التساؤلات الدينية التى تطرحها السيدات، لكن سرعان ما تم وقف هذا المخطط.
وقد لاقت هذه الأخبار ترحيب الكثيرين:

فقد قال شوقى عبد اللطيف، وكيل وزارة الأوقاف السابق لشؤون الدعوة، فى تصريحات للعربية أن هؤلاء الواعظات سيكٌنّ مؤهلات للعمل الدعوى وسيساعدن فى تعليم المرأة المصرية، والتأكد من أنها [المرأة المصرية] لن تقع فريسة للتوجهات المتطرفة والفكر الضال”. وأضاف بأن التاريخ الإسلامى ملئ بالسيدات اللاتى عملنّ كناصحات ومستشارات.

لكن كانت هناك أيضًا شكاوى، حيث قال الشيخ محمد يوسف الجزار، متحدثًا إلى قناة مصر العربية، بأنه رحب بشكل حذر بعمل المرأة فى المجال الدعوي، لكن مع التنبيه إلى أن هذا فى الواقع لا ينبغى أن يكون فى المساجد.
وقال: “أنه من الأفضل إرسال هؤلاء النساء إلى مدارس الفتيات بدلًا من المساجد، وذلك لتجنب الخلافات مع الإمام”.

وقد لاقت هذه القضية بعض المعارضة على وسائل التواصل الإجتماعي:

كما أجرى أحد مستخدمي تويتر استطلاعًا لاستبيان الأراء حول هذه المبادرة:

ولم تعلّق جامعة الأزهر على هذا الإعلان. حيث كانت أكبر هيئة دينية فى مصر على خلاف مع الحكومة بشأن الحيز الديني على الصعيد الوطني. وكانت الحكومة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد دعت الأزهر للقيام بدور أكثر فاعلية فى إصلاح الخطاب الديني.

وفى الآونة الأخير، كانت الهيئتان الدينيتان على خلاف حول أحقية إحداهما بالإشراف على محتوى خطب الجمعة، والتى أصبحت موحدة كجزء من محاربة التطرف.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع