أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

راقصو لبنان يحظون الآن باحتفاء متزايد من الجمهور بفضل برامج الرقص

سينتيا أسادوريان (على اليسار) في موقع “يلا نرقص”. لقطة من فيديو من يوتيوب.

“مذهلٌ ما قدّمته هذه العروض لمهنتنا.”

هكذا وصفت الراقصة اللبنانية سينتيا أسادوريان للأصوات العالمية أثر هذه البرامج على إدراك الجمهور للرقص مثل النسخة العربية من برامج يلا نرقص ورقص النجوم.

قالت أسادوريان إحدى المشاركات السابقات في يلا نرقص بأنها كانت تشهد نوعاً من التحرر الجسدي حولها:

Latin dance, in particular, has become mandatory in dance studios. You see men and women of different ages and from all walks of life coming into the studio to have fun and work out. Even men are letting go of their fear of hip-shaking. I never thought I’d live to see the day where men would do that.

أصبح الرقص اللاتيني بشكل خاص إلزامياً في استوديوهات الرقص. فترى نساءً ورجالاَ من مختلف الأعمار ومن جميع مناحي الحياة يأتون إلى الاستوديو ليستمتعوا ويتدربوا. حتى الرجال بدأوا التخلي عن خوفهم من هز أردافهم. لم أتخيل أبداً أنني سأرى اليوم الذي يفعل فيه الرجال ذلك.

وأضافت:

Of course, people still come in with a fear of not being able to keep up with the choreography but that’s normal. It might be difficult at first but eventually, your body and mind get used to it. It just takes a bit of practice and hard work. Most people prefer to take up dancing rather than hit the gym, because it doesn’t feel like a workout.

بالطبع ما زال الناس يأتون ولديهم مخاوف من عدم القدرة على مواكبة الرقصات وهو أمر طبيعي. قد يكون الأمر صعبًا في البداية ولكن في النهاية سيعتاده جسدك وعقلك. كلّ ما تحتاجه هو القليل من الممارسة والعمل الجاد. يفضل معظم الناس تعلم الرقص بدلًا من الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية لأنك لا تشعر أنه تدريب.

بدأت لين غندور وهي راقصة هيب هوب ذات شعبية  تلفت أنظار معلميها في الرقص منذ سن مبكرة. وكانت دائماً تتلقى المديح بسبب طاقتها المعدية كلما رقصت. إن قدرتها على حفظ الرقصات والارتجال جعلاها أحد أكثر الراقصين الشباب شهرة في لبنان. ومثل الكثيرين غيرها في هذا المجال، لاحظت غندور تحولاً في موقف الناس من الرقص:

My first steps in dance started at a very young age with gymnastics, that I learned in my home country of Ivory Coast. Being raised in Africa developed in me a big respect for this form of art. When I moved to Lebanon, my dedication for dance grew ten times stronger, particularly because of how people treated dance and dancers. When I opened my new dance studio, my aim was to educate my students about dance and make them work very hard at it. I want this artistic domain to be as challenging as any well reputed major in Lebanon.

بدأت خطواتي الأولى في الرقص عندما كنت في عمر مبكر مع الجمباز الذي تعلمته في ساحل العاجل- مسقط رأسي. وكوني نشأت في أفريقيا طَّور ذلك لدي احتراماً كبيراً لهذا النوع من الفن. عندما انتقلت إلى لبنان تضاعفت قوة التزامي بالرقص عشر مرات وخاصة بسبب طريقة تعامل الناس مع الرقص والراقصين. عندما افتتحت استوديو الرقص الجديد الخاص بي كان هدفي تثقيف طلابي عن الرقص وجعلهم يعملون بجد عليه. أريد لهذا المجال الفني أن يكون تحدياً كغيره من الاختصاصات المعروفة في لبنان.

يختلف هذا كثيرًا عن التصور العام للرقص الذي واجهته غندور عندما انتقلت إلى لبنان في البداية:

I believe that dance has been quite often associated with pejorative meanings in the Arab world. I never felt like dance earned the respect it deserved until programs such as Dancing With The Stars came to the Arab world. It was seen more as a sin rather than an art form. 

أعتقد أن الرقص كثيراً ما ارتبط بمعان ازدرائية في العالم العربي. لم أشعر أبداً أن الرقص قد حظى بالاحترام الذي يستحقه حتى ظهرت في العالم العربي برامج مثل رقص النجوم. لقد كان ينظر إليه على أنه خطيئة، وليس شكلًا من أشكال الفن.

وهي أيضاً تنسب إلى برامج الرقص هذه القدرة على تغيير تصورات الناس:

Seeing your celebrity role model expressing her or himself in a new language made all those fans want to understand what dance is all about. Dancing With The Stars gave this form of art a second chance, allowing everyone to see the struggle, drive, dedication all dancers go through; which made it real, raw and definitely relatable. 

إن رؤية قدوتك من المشاهير يعبر عن نفسه أو نفسها بلغة جديدة جعلت كل محبين هؤلاء النجوم يرغبون في فهم الرقص. منح “الرقص مع النجوم” هذا النوع من الفنون فرصة ثانية بإطلاع الجميع على الجهد والدافع والالتزام لدى جميع الراقصين مما جعله حقيقياً وصادقًا وبالتأكيد يمكن تفهّمه.

إحدى الظواهر المرافقة لهذه الشعبية أيضاً هو ارتفاع عدد فيديوهات أغاني البوب العربية التي تستخدم مجموعات من الراقصين خلف الفنان. شارك فنانون عرب معروفون في هذه الصيحة الجديدة الرائجة مثل نجوى كرم و عاصي الحلاني بالرغم من صنع موسيقى بعيدة كل البعد عن نوع الهيب هوب.

يتحدث الرائد في مجال الهيب شارل ماركيس ذو الأصول اللبنانية واليونانية عن هذه الصيحة الرائجة:

Sometimes artists come to me last-minute wanting to learn choreography. The truth is, I only teach them a step or two. It’s painful to see non-dancers trying to execute choreography. This is why I prefer to incorporate my own dance crew. I don’t want to embarrass the artist and make them look awkward. I’ve been doing this for more than 15 years. I even opened my own hip-hop dance school.

أحيانًا يأتي إليّ بعض الفنانين في اللحظات الأخيرة لتعلّم الرقص، وفي الحقيقة أنا لا أعلمهم سوى حركة أو اثنتين. من المؤلم رؤية أشخاص غير راقصين يحاولون تأدية رقصات كهذه. لهذا السبب أُفضل تشكيل مجموعة الرقص الخاصة بي. إنني لا أريد إحراج الفنان أو جعله يبدو مرتبكاً. أقوم بذلك منذ أكثر من 15عامًا ولقد افتحتت مدرسة رقص الهيب هوب الخاصة بي.

مهما كان السبب فقد أصبح التحول في الرأي اللبناني العام تجاه الرقص أكثر وضوحاً الآن.

وبوجود برامج الرقص التي تسلّط الضوء على القدر الهائل من الالتزام والجعد الذي يبذله الراقصون وغير الراقصين في استعراض راقص واحد يمتد فقط لثلاث دقائق، لا عجب من مبادرة العديد من الراقصين الآن بافتتاح مدارس رقص جديدة.

حتى المؤسسات الأكاديمية مثل الجامعة اللبنانية الأمريكية (LAU) انضمت إلى قافلة تأدية الفنون؛ ما يجعلها إحدى أولى الجامعات تلبيةً لاحتياجات الطلاب المهتمين بمتابعة مسيرتهم المهنية في فنون الأداء. إنها واحدة من المؤسسات التي تقدم كلاً من درجة البكالوريوس والتخصص الثانوي في الفنون التعبيرية.

يبدو أن لبنان قد أصبحت أكثر تقبلاً للراقصين المحترفين وأكثر احتراماً للرقص كمهنة. لا يمكن التنبؤ بما يحمله المستقبل لهذه الصيحة الجديدة المفعمة بالنشاط.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع