أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

سلفادور أدامي سابع صحافي يلقى حتفه بالمكسيك في عام 2017

Salvador Adame. Imagen circulada ampliamente en Twitter.

صورة لسلفادور أدامي التي انتشرت على تويتر انتشارًا واسعًا.

أعلنت السلطات في 26 يونيو/ حزيران بأنه تم العثور على جثة سلفادور أدامي، الصحافي والمؤسس لقناة الأخبار المحلية 6TV محروقًة في غرب المكسيك بولاية ميتشواكان.

Después de realizar la toma y cotejo de muestras que marca la ley en estos procedimientos, por parte de especialistas de la Dirección de Genética, las pruebas de ADN permitieron comprobar que estos restos corresponden a quien en vida se llamó a Salvador Adame Pardo.

وبعد أخذ عينات البصمة ومقارنتها كما يقتضيه القانون باتخاذ تلك الإجراءات من قبل متخصصي إدارة علم الجينات، دلتنا اختبارات الدي إن إيه (DNA) إلى التوصل إلى أن تلك العينات تخص سلفادور أدامي باردو، الاسم الذي كان يحمله في حياته.

وكانت مجموعة مسلحة قد اختطفت أدامي قبل قرابة شهر، بحسب تقارير الصحيفة الوطنية “لاخورنادا”.

وتعرف المنطقة التي وجدت فيها الجثة على مستوى البلد باسم تييرا كالينتيه (المنطقة الساخنة)، وهي من أكثر المناطق عنفًا في ميتشواكان، حيث شهدت تلك الولاية في السنوات القليلة الماضية نموًا رهيبًا في معدل الجريمة واتهامات بتواطؤ الحكومة المحلية مع الجريمة المنظمة.

وأصدر “أنيمال بولتيكو” الموقع الإخباري المستقل تقريرًا بأن أدامي تلقى عدة تهديدات قبل موته تحذره بأن يتوقف عن عمله كصحافي، كما صرحت زوجته فريدا أورتيز برزوحها أيضًا تحت ضغط رهيب بسبب عملها مع أدامي:

Mi esposo y yo somos los dueños del canal, teníamos convenios de publicidad con el municipio de Múgica de difundir la labor que todas las administraciones tienen la obligación de hacerle saber a la ciudadanía y desistimos de ello ante la presión que recibíamos.

أنا وزوجي المالكان للقناة الإخبارية، ولدينا عقود دعائية مع بلدية موجيكا للقيام بما يتوجب على جميع الإدارات فعله: وهو إعلام الجمهور ولكننا توقفنا عن ذلك بسبب الضغوط التي مورست علينا.

وفي إشعار نشرته القناة الخاصة به 6TV وصفت أدامي بأنه:

El periodista, quien hace pocos más de un año fue sujeto de vejaciones policiales, mantuvo una directriz activa, crítica, sagaz, atrevida, desafiante, al escenario delictivo que prevalece en la zona, también conocida como Cuatro Caminos, corazón de la entidad y epicentro de interminables disputas gansteriles.

حافظ الصحافي الذي كان معرضًا لمضايقات الشرطة طوال العام الماضي على قيادته الفعالة والناقدة والفطنة والمغوارة والشجاعة في ظل المناخ الإجرامي السائد في تلك المنطقة، والمعروفة أيضًا باسم كواترو كامينوس، قلب الولاية والمركز لعدد لا متناهي من حروب العصابات.

ويُعد أدامي سابع  صحافي يُقتل في المكسيك في عام 2017 طبقًا لما ذكرته منظمة سينكوس Cencos للدفاع عن حقوق الإنسان، والتي نشرت صورة GIF على تويتر توضح كيف تم العثور على أدامي مطالبة بالعدالة، وختمتها بجملة “لا تُدفن الحقيقة مع مقتل صحافي”:

#SalavadorAdame سلفادور أدامي سابع صحافي يُقتل منذ بداية العام، لذلك نطالب بالشفافية ووقف جميع أنواع العدوان. #NoToSilence.

لم تقتصر تبعات تلك الهجمات الموجهة للصحافيين في المكسيك على الصحافيين أنفسهم، فعلى سبيل المثال عانت فريدا أورتيز من مشاكل صحية جمة بعد اختطاف زوجها.

وخرج حديثًا روبيرتو كامبا، مسئول رفيع المستوى من وزارة الداخلية، ليصغر من حجم الموقف بمقارنة ما حدث أثناء تولي الإدارات السابقة مصرحًا بأن هذه ليست الفترة الأسوأ التي تعرض فيها الصحافيون للعنف في المكسيك.

وبالرغم من صحة ذلك الأمر إلا أن ذلك العنف الممارس ضد من يمتهنون مهنة الصحافة في المكسيك ليس بالأمر الجديد، ففي عام 2015 كتبت الصحافية ايزابيل أوربي ما يلي:

En el periodismo mexicano la tinta segrega un constante olor a muerte, nueve periodistas asesinados en lo que va de 2015 confirman que México es uno de los lugares más peligrosos en todo el planeta para ejercer la profesión, una caja de pandora que esconde las más terribles atrocidades: agresiones, intimidaciones, tortura, desaparición, autocensura y muerte.

في المكسيك الصحافة هي حبر يشم دائمًا رائحة الموت، وإن واقعة اغتيال تسعة صحافيين منذ بداية عام 2015 يؤكد على أن المكسيك من إحدى أكثر المناطق خطورة على الكوكب لممارسة هذه المهنة، فهي بمثابة صندوق باندورا الذي يخفي أفظع الأعمال الوحشية من عدوان وترهيب وتعذيب وإخفاء قسري، ورقابة ذاتية وموت.

وبعد انتشار خبر وفاة أدامي علق مستخدم تويتر، لويس دي تالكويلو، على حسابه على تويتر بما يلي:

من المؤسف إدراك إمكانية مقتل شخص بسبب مزاولته لمهنته #SalvadorAdame

وأدان الصحافي جينارو فيلاميل الحكومة المحلية:

مقتل صحافي آخر. #SalvadorAdame بعد أسابيع من اختفائه (عنوة) في ظل تكاسل عمل حكومة ميتشواكان.

مارس المكتب المسؤول عن حماية حقوق الإنسان في المكسيك الضغوط على المؤسسات الحكومية الأخرى للتفاعل مع الموقف:

تطالب منظمة CNDH جميع السلطات على صعيد المستويات الثلاث من الحكومة للتحقيق في مقتل سلفادور أدامي #SalvadorAdame وحل القضية.

وبذلك انضم أدامي إلى قائمة الصحافييين الذين تم اغتيالهم في عام 2017 والتي تتضمن أيضًا كل من ميروسلافا بريتش وخافيير فالديذ. 

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع