أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

مُهندس شاب من النّيجر يأخذ على عاتقه مَهمة القضاء على تلوث الهواء باختراعه

صورة من الأرشيف التقطها موقع “سايديف أفريكا” للاختراع المضاد لتلوث الهواء بالنيجر

لابُد أنك قد سمعت عن بويان سلات، المخترع الشّاب ورائد الأعمال الهولندي الذي اخترع نظامًا يستخدم التيّارات البحرية دائرية الشكل لتنظيف المُحيط من النفايات والملوثات الأُخرى. خطف مشروعه “ذي أوشن كلين آب” (تنظيف المحيط) أنظار العديدين، لاسيما بعد حديثه عن فكرته تلك على منصة تيد عام 2012 ومن ثم ما تبرع له به الممولون والذي فاق 31.5 مليون دولار بما في ذلك موقع “سليز فورس دوت كوم” ورائدِ الأعمال الخيّرية بيتر ثيل.

ومن المُحتمل أن يكون عبدو براميني ذو الاثنين والأربعين خريفًا المخترع الشاب التالي، حيث اخترع براميني جهازًا لمكافحة التلوث ينقّي الهواء من المخلفات الصناعية العالقة به. قائلًا أن هذا الجهاز الذي أطلق عليه اسم “أبي بارليك” سيُنظف 80% من الشوائب الهوائية القادمة من مداخن المصانع. وإذا ما صح حديثه، فسيُثبت اختراعه فاعليته لاسيما للدول محدودة الدخل (النّامية).

يحتوي الفيديو القادم الذي قدمه موقع سايديف أفريكا “تطوير العلوم بإفريقيا”، بوابة الأخبار الإفريقية الالكترونية لتطوير العلوم والتكنولوجيا عالميًا، على طريقة عمل الجهاز كما شرحها براميني بالفرنسية:

يشرح براميني في الفيديو تَفاصيل اختِراعه للجهاز:

The prototype is to be installed at the base of the chimney of factories expelling the fumes. The T-shaped device captures the CO2-containing heavy substances from the fumes via an affinity-based chemical assay that binds CO2 particles. The purified fumes are expelled via the other branch of the T-shaped structure.

سيُثَبت الجهاز عند قاعدة المدخنة التي تتصاعد منها الأبخرة. حيث يعمل هذا الجهاز على شكل حرف T على استخلاص المواد التي تحتوي على ثاني أكسيد الكربون من الأبخرة عن طريق مُقايسة كيميائية تعمل على ربط جزيئات ثاني أكسيد الكربون بعضها ببعض، لتتصاعد الأبخرة المُنقاة من الجهة الأُخرى لحرف T.

صورة التقطها موقع أفريكا لبراميني وهو يقف قُرب جهازه.

وأضاف براميني أن الجهاز مازال في طَور التجّربة وما زال هناك الكثير لتطويره. واقترح زميله جاربيا بوباكر، باحث في الدراسات الفيزيائية والبيئية بجامعة نيامي بالنيجر:

les particules en suspension dans l'air ne sont pas constituées que de gaz carbonique ; il y en a d'autres que son invention devra fixer, pour atteindre un taux de purification à 100%

 تتكون الجسيمات الثقيلة الموجودة في الأبخرة من غازات تَفوق غاز أكسيد الكربون، غازات أخرى سيتعامل معها اختراعه بالإضافة إلى تحقيق معدل تنقية بنسبة 100%.

وقال براميني أنه عمل بجدٍ طوال عامين على البحث الذي يشمل النموذج وبأنه قام بتمويله من ماله الخاص آملًا بذلك في إيجاد حل لمخاوفه المُتزايدة حول جودة الهواء وتغّير المناخ في بلده (النيّجر).

وصرحت منظمة الصحة العالمية في بيان بأن تلوث الهواء المحيط في المدن والمناطق الريفية على السواء أدى إلى الوفاة  المبكرة لنحو 3 ملايين شخصٍ عالميًا عام 2012، 88% منها في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل. وإذا ما عملت الدول على خفض نسب الهواء الملوث، فإنها ستعمل بذلك على تقليل معدلات الأمراض الناتجة عن الإصابة بالسّكتة الدماغية  وأمراض القلب وسرطان الرئة وأمراض الجهاز التنفُسي المزمنة والحادة.

وتُعد النيّجر دولة  حبيسة (غير ساحلية) تقع في الجزء الجنوبي من القارة الإفريقية، ومُصنفة من الدول المنخفضة المكانة في قاعدة بيانات الأمم المتحدة للتنمية الإنسانية. وعلاوة على ذلك، فإن المنطقة الغربية الإفريقية قد تأثرت بشدة بتغيير المناخ في السنوات الأخيرة. إذ يعتمد اقتصاد النّيجر اعتمادًا كليًا على استخراج اليورانيم والفحم اللذين يشكلان كافة صادراتها.

Open pit uranium mine near Arlit, Niger by David Francois – CC-BY-NC-2.0

ولذلك فإن جودة الهواء تُعد أمرًا عاجلًا للأمة جميعها التي عانت بالفعل من الارتفاع الشديد لدرجة الحرارة والمناخ الجاف، الذي أدى إلى حدوث الجفاف القاحل وتكرار المجاعات.

من حقك أن تتساءل عن ما يميز اختراع بارميني عن غيره من اختراعات تنقية الهواء؟ وهنا إجابته الشافية على سؤالك التي نقلتها المنظمة العالمية للملكية الفكرية:

Par ailleurs, en faisant l'état de la technique dans ce domaine, M. Abdou Barmini a souligné que les purificateurs ambiants existants sont des appareils électroniques qui sont utilisés pour nettoyer l'air. Ils le font en réduisant ou en éliminant complètement le nombre de particules nocives dans l'air (mais ils ne se focalisent  pas à la source de l'émission).[..] Les purificateurs domestiques se font souvent via un filtre.  Essentiellement, cela rend l'air sortant de la machine plus propre et plus sain. Mais cette technique présente des insuffisances. Elle provoque l'obstruction des mailles et ne peut faire l'objet d'une utilisation sur les cheminées industrielles.

قال براميني، أثناء حديثه عن المستوى الذي وصلت إليه صناعة منقيات الهواء، أن منقيات الهواء المحيط الحالية هي أجهزة الكترونية تستخدم لتنظيف الهواء المحيط بالمصنع عن طريق تقليل أو إنهاء أعداد الجزيئات الضارة في الهواء، القريبة من مصدر الانبعاث، ولكنها لا تستهدف مصدر الانبعاث نفسه. أما عن منقيات الهواء الداخلية فهي عادة ما تعمل باستخدام المُرشح (الفلتر) الذي يعمل على تنقية الهواء المُنبعث من الآلة بكفاءة. ولكن لا تخلو هذه التقنية من بعض العيوب. فمن الممكن أن تُؤدي إلى سد شبكة المرشّح ومن ثم لن يعمل بكفاءة مع مخلفات المصانع.

أما عن جهار براميني فهو يعمل بدون استخدام المرشّح، صُمم باستخدام مواد محلية أعاد براميني تدويرها بما يناسب احتياجاته. ويأمل براميني بأن تلقي منظمات تغيير المناخ بالًا لاختراعه وأن تساعده في إنهاءه.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع