أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

بصيص من الأمل حيث تدُب الحياة من جديد في جزيرة دومينيكا بعد إعصار ماريا

لقطة من الفيلم المصور بطريقة التصوير المتقطع “جزيرة دومينيكا تمضي قدماً – Dominica on the Move” بواسطة (يوري ا. جونز- Yuri A. Jones).

في محاولة لتعقب قصص الأمل والصمود عبر مواقع صحافة المواطن بعد موسم الأعاصير الأطلسية لعام 2017 والذي نشر الفوضى في عدة جزر على طول الكاريبي، دخلت الأصوات العالمية مؤخراً في شراكة مع مؤسسة كوفيلا ومؤسسة دول شرق البحر الكاريبي (OECS) لمبادرة صوت الكاريبي.

من خلال هذا المشروع، طلبنا من مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي على مستوى المنطقة أن يستخدموا الهاشتاغ لمشاركة تجاربهم أثناء قيامهم بجهود إعادة البناء. على الرغم أن الكوارث الطبيعية تتصدر عناوين الصحف بشكل روتيني، إلا أن هناك أيضاً قصصاً ملهمة من القوة، والعزم، والعطف حول إعادة البناء.

أحد الروايات التي لفتت أنظارنا مؤخراً نُشرت في مجموعة فيسبوك تُسمى احتضن دومينيكا، وكعادة صفحات السفر والسياحة، قامت تلك الصفحة بدور الدعوة للبيئة الطبيعية للجزيرة بعد الدمار الذي تسبب فيه إعصار ماريا.

على مدار الشهرين الماضيين، نشرت الصفحة مقاطع فيديو حول الطرق التي يعمل بها القطاعان الخاص والعام “دون كلل لضمان الشعور بالحياة الطبيعية في جميع أنحاء الجزيرة،” بما في ذلك قصة عن شركة تعهدت بإعادة بناء سبع مدارس للمرحلة الابتدائية ومئات المنازل.

كما أشادت الصفحة بالدعم الذي تلقته دومينيكا من الكاريبيين، وبدأت تنشر صوراً تعكس “مشاهد التعافي”،  بما في ذلك الحياة البرية التي تم إنقاذها.

ولكن أكثرالروايات التي لفتت انظارنا مؤخراً على مجموعة احتضان دومينيكا هو فيلم مصور بطريقة التصوير المتقطع بواسطة يوري إيه جونز، تم تصويره بين شهري نيسان/ أبريل (ما قبل الإعصار، حين تظهر لقطات عن روعة الجزيرة الطبيعية) وأيلول/ سبتمبر 2017 (بعد إعصار ماريا).

 

وقد تحدث المخرج عن تلك العملية في مدونته:

I wanted to show various forms of nature in Dominica, such as rivers, mountains and beaches […] I also wanted to feature the Milky Way and so I reused the Grand Bay footage and captured a few new sequences from the Lindo Park hardcourt (2:30) and at Freshwater Lake.

كنت أود أن أُظهر أشكال مختلفة من الطبيعة في دومينيكا، مثل الأنهار والجبال والشواطئ […] ولقد أردت ايضاً أن أعرض مجرة درب التبانة لذلك قُمت بإعادة استخدام مقاطع مصورة من غراند باي والتقطت عدداً قليلاً من تسلسلات تصويرية جديدة من ليندو بارك (2:30) وبحيرة ماء عذب.

ولكن سرعان ما هبت الأعاصير —  إعصار إيرما وماريا. واستأنف جونز:

Dominica was spared from Hurricane Irma, but we still felt its effects in the form of high gusts of wind and abnormally rough seas. I was able to capture these effects most succinctly in two sequences

على الرغم من ان دومينيكا قد نجت من كارثة إعصار إيرما، إلا أننا مازلنا نشعر بآثاره في شكل هبوب الرياح العاتية وأمواج البحر الهائجة. ولحسن الحظ أنني استطعت التقاط تلك الآثار بشكل دقيق في سلسلتين.

The first was captured from The Morne, overlooking the capital (0:54). The branches on the right of the frame give you an idea of how strong the wind was at that time. The second was on the Bayfront, near the Fort Young Hotel (1:33). If I didn’t know better, I would say that this was footage of the tempestuous Atlantic Ocean, rather than the usually calm Caribbean Sea

ألتقطتُ الصورة الأولى من مورون، وهي تطل على العاصمة (0:54). ولعل حركة فروع الأشجار الموجودة على يمين الإطار تبين مدى قوة الرياح في ذلك الوقت. والتسلسل الثاني كان على بايفرونت، بالقرب من فندق فورت يونغ (1:33). وإن لم أكن على دارية، كنت سأظن أن هذا كان مشهداً للمحيط الأطلسي العاصف، بدلاً من البحر الكاريبي الهادئ عادةً.

We weren’t so lucky with Hurricane Maria. The storm hit us as a Category 5 hurricane on Monday 18 September, with winds of 165+ MPH, while traveling at 9 MPH. The slow rate of movement coupled with high winds and torrential rain completely devastated Dominica

ولكن لم يُحالفنا الحظ مع إعصار ماريا. حيث ضربتنا عاصفة بإعصار من الفئة الخامسة يوم الإثنين 18 سبتمبر/ أيلول، ورياح سرعتها أكثر من 165 ميل بالساعة أثناء السفر بسرعة 9 ميل/ساعة. إن معدل الحركة البطيء بالإضافة إلى الرياح العاتية والأمطار الغزيرة دمر دومينيكا بالكامل.

No one was left untouched. Even the most prepared were caught off-guard

  وفاقت أضرار الإعصار فلم يستطع أحد أن ينجو  من آثاره، حتى أكثر الناس استعداداً هاجمهم على حين غرة.

The storm hit at night and I was unable to capture any footage of its destructive process. This is a probably a good thing, as I’m sure that if the storm had hit during the day, many people would have been tempted to venture outside. This would have led to numerous injuries and quite possibly, deaths

هبت العاصفة ليلاً ولم أتمكن من التقاط أي لقطات لعملية الدمار. قد يكون هذا شيئاً جيداً. فأنا متأكد من أنه إذا كانت العاصفة قد ضربت خلال النهار، لكان العديد من الناس جازفوا ليخرجون. وكان ذلك سيؤدي إلى العديد من الإصابات والوفيات.

Approximately one third of the footage shown in Dominica On The Move comes from during or after the passage of Hurricane Maria. From 1:56 onward, you will see the drastic difference in the landscape and how it changed after the storm

ومن الجدير بالذكر أن ما يقرب من ثلث اللقطات الموضحة في “جزيرة دومينيكا في مسيرة التقدم” قد التقطها بعد أو أثناء مرور إعصار ماريا. من الدقيقة (1:56) فصاعداً، سترى الفرق في المناظر الطبيعية وكيف تغيرت بعد العاصفة.

واختتم كلامه قائلاً:

This film is definitely one of the crowning achievements of my journey as a photographer. More than 10,000 images and countless hours (in the field and post-production) were finely put together into a 3 minute, professional grade, 4K resolution video

ولعل هذا الفيلم هو أحد أهم الإنجازات التي حققتها خلال رحلتي كمصور. تم وضع أكثر من 10000 صورة وساعات لا حصر لها (في التصوير وما بعد الإنتاج) معاً بدقة في فيديو مدته 3 دقائق بدرجة احترافية وبدرجة دقة 4K.

I’m already planning future timelapse films, to hopefully showcase the return of our lush, green landscapes

والآن أخطط في المستقبل لإنتاج أفلام مصورة بطريقة التصوير المتقطع لأعرض فيها عودة المناظر الطبيعية لدينا مرة أخرى.

كان الفيديو أداة جيدة لتوضيح روعة المشهد في دومينيكا قبل العواصف، مما يجعل التقاط صور ما بعد الإعصار أمراً أكثر صعوبة. فقد ساعد المشاهد أيضاً على فهم تلك المعاناة التي واجهها سكان دومينيكا والخسائر التي لحقت بهم بشكل أفضل وملموس أكثر.

وتستمر جهود إعادة البناء، مع عملية تنظيف المواقع الطبيعية الثمينة. بل إن هيئة السياحة في البلاد تقدم “برنامج التطوع”  لمن يرغب في المساعدة في جهود الإنعاش وإعادة البناء بعد مرور إعصار ماريا.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.