أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

مؤشّر فريدوم هاوس لحرية الإنترنت يبرز تلاعب الحكومات بوسائل الإعلام الاجتماعي لتقويض الديمقراطيّة

متظاهر في موسكو في آب/أغسطس 2017 ضد ارتفاع الرقابة الحكومية على شبكة الإنترنت، حقوق الصورة Getty Images / Maxim Zmeyev

أصدرت مؤسّسة فريدوم هاوس التي تُعنى بإجراء أبحاث حول الديمقراطيّة والحرّيّة وحقوق الإنسان، تقريرها السنويّ “مؤشّر حرّيّة الإنترنت“، وهو المؤشّر الذي يراقب حرّيّة الإعلام عبر الإنترنت، حيث بدأت المؤسّسة بإصدار هذا المؤشّر منذ عام 2009 واستمرّ حتى الآن دون انقطاع.

يقيّم المؤشّر للعام الحالي الحرّيّة على الإنترنت في 65 بلدًا يقطنها 87% من مستخدمي الإنترنت حول العالم، ويركّز التقرير على الأحداث بين حزيران/يونيو 2016 و أيار/مايو 2017.

الحقيقة المرعبة الأساسيّة التي أشار إليها التقرير هي أنّه للسنة السابعة على التوالي مازالت تزداد القيود على حرّيّة التعبير على الإنترنت، وقد وجد التقرير أدلّة قويّة على انخراط العديد من الدول في مستنقع التلاعب بالانتخابات وتضليل الناخبين بوسائل متعدّدة تركّزت في معظمها على مواقع الشبكات الاجتماعيّة واسعة الانتشار.

وقد اعتمد المؤشّر طريقة جمع النقاط لكلّ دولة عبر الإجابة عن 121 سؤال مصنّفة في ثلاث فئات هي: عقبات إتاحة المعلومات، القيود على المحتوى، انتهاكات حقوق المستخدمين. ويمثّل عدد النقاط التي تجمعها كلّ دولة حجم القيود التي تفرضها على حرّيّة الإنترنت. ثمّ صُنّفت الدول إلى ثلاث مجموعات هي:

  • دول حرّة، من 0 إلى 30 نقطة، تحوي 23% من مستخدمي الإنترنت في العالم.
  • دول حرّة جزئيًّا، من 31 إلى 60 نقطة، تحوي 28% من مستخدمي الإنترنت في العالم.
  • دول مقيّدة، من 61 إلى 100 نقطة، تحوي 36% من مستخدمي الإنترنت في العالم.

مصدر الصورة FreedomHouse

فيما يلي أهمّ الملاحظات التي وردت في التقرير الذي نُشر في 14 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي والذي تجاوز الألف صفحة:

حيث قال مايكل إبراموفيتز، رئيس فريدوم هاوس:

إنّ استخدام المعلّقين المأجورين السياسيين لنشر الدعاية السياسيّة الحكوميّة كان رائدًا من قِبل الصين وروسيا، لكنّه أصبح الآن على مستوى العالم. إنّ آثار هذه التقنيات سريعة الانتشار على الديمقراطية والنشاط المدني قد تكون مدمرة.

  • 14 دولة حظرت ولاحقت تطبيقات “VPN” التي يستخدمها الناس للوصول إلى الخدمات المحجوبة من قِبَل الحكومات.

وعلّقت سانجا كيلي، مديرة مشروع الحرية على الشبكة:

تستخدم الحكومات الآن وسائل التواصل الاجتماعي لقمع المعارضة وتقديم أجندة معادية للديمقراطية.

  • ازدياد الهجمات على الناشطين الإلكترونيين في حقوق الإنسان.
  • العديد من الدول حجبت خدمات البثّ المباشر خاصّة في أوقات الاحتجاجات.
  • تحسّن مؤشّر الحرّية في 13 بلد فقط بينما ازداد سوءًا في نصف البلدان المشمولة بالدراسة.
  • ربع مستخدمي الإنترنت تقريبًا يحصلون على إنترنت حرّ.
  • الصين تحافظ على مركزها كأسوأ دولة في حرّيّة الإنترنت للسنة الثالثة على التوالي. تليها كلّ من سوريا وإثيوبيا.
  • أيسلندا وأستونيا الأكثر حرّيّة.
  • من حيث الأقاليم الجغرافيّة يقبع الشرق الأوسط في القاع، جميع دول الشرق الأوسط تقريبًا لا تتمتّع بحرّيّة الإنترنت ولا بشكل جزئي.
  • العدد من الدول حظرت خدمات الإنترنت عبر الموبايل.
  • ازدياد عدد الانقطاعات للإنترنت من قِبَل الحكومات، تصل في بعض الأحيان إلى القطع التامّ كما حدث في لبنان حيث استمرّ الانقطاع لمدّة عام كامل في عرسال.

في النهاية هذا الترتيب الكامل للدول التي شملتها الدراسة:

مصدر الإنفوغرافيك FreedomHouse

 

 

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع