أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

كيف غيّر بعض الموسيقيون عالم الموسيقى في تشيلي

لقطة شاشة من المسلسل ” LiveYourMusic” عِش موسيقاك من إنتاج وكالة Pousta التشيلية بالتعاون مع هينيكن، تعرض هذه الصورة الموسيقية والمنتجة فالشوتشي ومكان عملها. المسلسل متاح على قناة يوتيوب.

أصبح الإنترنت وسيلة جديدة تسمح باكتشاف وتجربة الموسيقى حول العالم. يسلط برنامج على الإنترنت الضوء على مشهد الموسيقى الإلكترونية في تشيلي، حيث نشأت وتطورت بفضل التكنولوجيا الجديدة.

شارك بعض الموسيقيين بالفعل في مسلسل “عِش موسيقاك” (Live Your Music)، من إنتاج وكالة Pousta التشيلية بالتعاون مع شركة البيرة “هاينيكن”. تركز كل حلقة على موسيقي مختلف وتعرض تأملاته حول صعوبة صناعة الموسيقى الإلكترونية في تشيلي، والتطور الرهيب للوسائط والصور على الإنترنت، التي تسود في هذا النوع الموسيقي، والحاجة للتغيير.

جمعت الحلقة الأولى، بعنوان “الإنترنت”، بعض الشهادات ومساحة رائعة لتطور الموسيقى الإلكترونية في تشيلي حيث وجدت مكانها. كما توضح أيضًا الصعوبات في عالم الموسيقى، كالقيود الاقتصادية، والتغيرات المفاجئة باستمرار.

يقول ليو بريتو، الموسيقي الذي أُجري معه اللقاء في الفيديو:

No es que la tecnología creó un nuevo tipo de artista o de músico, sino que ellos siempre habían estado. La tecnología simplemente era lo que hacía falta para que pudieran llegar a la audiencia que hace rato los estaba esperando.

لم تخلق التكنولوجيا هذا النوع الجديد من الفنانين أو الموسيقيين، لطالما كانت موجودة دائمًا، ببساطة كانت التكنولوجيا الشيء الناقص ليتمكنوا من الوصول إلى الجمهور الذي كان في انتظارهم.

يمكن لأي شخص يمتلك حاسوب وأفكار جيدة النجاح

كشفت الحلقة الثانية “Máquinas” وتعني الآلات، طرقًا مختلفة حول كيفية إنشاء المؤلفين الموسيقيين ألحانهم، وعرضت صعوبات الأنظمة المختلفة، وكشفت كيف يمكن أن تأتي الموسيقى من مصادر مختلفة، بما فيها لعب الأطفال.

في الوقت نفسه، عرض الموسيقي فيسنتي سانفوينتيس صورًا للتغيير، وتحدث بشمولية مجال الموسيقى الإلكترونية بشكل أكبر في تشيلي.

Falta reescribir un poco la imagen de lo que es el músico electrónico. Estamos acostumbrados a que el músico electrónico sea hombre, lampiño, tecnológico, medio gringo, con tufo alemán […] No estamos interesados en que la música siempre sea creada por una parte de la sociedad, creemos que la voz artística le pertenece a todos. Creemos que cualquiera en su casa que tenga un computador y que tenga buenas ideas puede hacer esto. […] Es importante que se abra la imagen [de la música electrónica] que se cambie un poco de lugares, también, y que deje de tener ese tufo mecánico clase alta que tiene y que pase a ser vehículo de otras ideas.

ما زلنا بحاجة لإعادة رسم صورة الموسيقى الإلكترونية. اعتدنا أن يكون المؤلف الموسيقي الإلكتروني رجلًا، ذو شعر ناعم، ومتخصص في التكنولوجيا، ويشبه الأمريكيين إلى حد ما بالإضافة إلى الصبغة الألمانية. لا يُهمنا أن تنشأ الموسيقى من فئة معينة من المجتمع، ونؤمن أن جميعنا يمتلك حسًا فنيًا، نعتقد أنه يمكن لأي شخص في المنزل يمتلك حاسوبًا وأفكارًا جيدة أن يقوم بهذا. من المهم فتح المجال (الموسيقى الإلكترونية)، وتغيير المزيد من الأماكن، والتوقف عن الصفة المجردة ليكون ذلك وسيلة للانتقال إلى أفكار أخرى.

تحكي الحلقة الأخيرة “Escenarios” وتعني منصة المسرح، عن البعد المشترك للموسيقى، وتُسلط الضوء على خبرات من شاركوا في المهرجانات، والحانات، بما في ذلك الحفلات التي تم تنظيمها بشكل غير قانوني. يبرز بيا سوتومايور، المنتج والموسيقي، السحر الخاص لحفلات الموسيقى الإلكترونية في تشيلي قائلًا:

Nosotros antes de ser productores de música somos fanáticos de la música en un 100%. Lo he dicho mil veces y lo digo muy honestamente, las fiestas en Chile logran un nivel de éxtasis demasiado importante.

نحب الموسيقى 100% قبل أن نكون منتجين لها. قلت ذلك آلاف المرات وسأقوله بصدق: تحقق الحفلات في تشيلي مستوى لا يُصدق من البهجة.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع