أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

“نساءٌ يصنعن الخبر”: قاعدة بيانات على الإنترنت تصل الصحفيين بخبيرات تايلنديات

موقع “نساء يصنعن الخبر”

إثر قلقها إزاء انخفاض عدد النساء الخبيرات ممن أجرت وسائل الإعلام الرئيسية مقابلات معهن في بانكوك، أطلقت منظمة اليونسكو موقعًا على الإنترنت يربط الصحفيين والباحثين التايلنديين بأكاديميات ومسؤولات حكوميات ومديرات شركات وناشطات في منظمات غير حكومية.

أُطلقت قاعدة بيانات “نساء يصنعن الخبر” في عام 2017 لتعزيز المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام والمجتمع، وهي توفر قائمة جهات اتصال خاصة للتواصل مع خبيرات بغية إظهار المزيد من الأصوات النسائية في التقارير الإخبارية.

استشهدت اليونسكو في بانكوك بدراسة أجرتها الهيئة العامة للإذاعة التايلاندية عام 2014، وجدت أن المقابلات التي أُجريت في شهر واحد في التقارير الإخبارية التلفزيونية التايلاندية تضمنّت خبيرة واحدة فقط من أصل أربعة خبراء.

لكن تايلاند لا تفتقر إلى الخبيرات؛ فقد كشفت دراسة أخرى أن حوالي 53 % من علماء البلد من النساء وتشغل النساء، إضافة إلى ذلك، حوالي 37% من المناصب العليا، كما أن تايلاند من دول العالم الست التي يتساوى فيها عدد النساء التي تُدرن الأعمال التجارية مع عدد الرجال.

المصدر: يونسكو بانكوك

واستجابةً للتمثيل السائد للنساء بوصفهن ضحايا وشخصيات عائلية ومشيّّئات جنسية، وُضِعَ تصور لمشروع “نساء يصنعن الخبر” يسعى لتحقيق ثلاثة أهداف محددة:

Link journalists based in Thailand with female experts voices.

Increase the visibility of Thai female experts and female voices in the news.

Highlight the diversity of female expertise in Thailand and encourage greater participation of women in society.

ربط الصحفيين المقيمين في تايلاند بأصوات خبيرات إناث.

زيادة ظهور الخبيرات التايلانديات والأصوات النسائية في الأخبار.

تسليط الضوء على تنوع الخبرات النسائية في تايلاند وتشجيع مشاركة المرأة في المجتمع بشكلٍ أكبر.

تضم قاعدة البيانات، حتى لحظة كتابة هذه السطور، حوالي 300 خبيرة بمواضيع لوحظ فيها اختلال التوازن بين الجنسين في التغطية الإخبارية؛ تشمل وسائل الإعلام وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار والثقافة وتاريخ رابطة الأمة في جنوب شرق آسيا والبيئة والمناخ. ويتعين على الجمهور الاستعانة بالمزيد من الخبيرات ودعوة قيادات نسائية أخرى ليشكّلنّ جزءًا من قاعدة البيانات هذه.

لقطة شاشة لموقع “نساء يصنعن الخبر”

استخدام قاعدة البيانات سهل للغاية، حيث تتيح أداة البحث للمستخدمين العثور على خبيرات استنادًا إلى الخبرة والموقع والقطاع والموضوع.

عندما بحث هذا المؤلف عن خبير على “الإنترنت” في بانكوك، أظهرت قاعدة البيانات العديد من الخبيرات المرتبطات بمؤسسات مثل جامعة ثاماسات وجامعة تشولالونجكورن من ضمنهن النائبة السابقة لوزير التعليم.

يحتوي كل ملف على معلومات التواصل مع الخبيرة وسيرة ذاتية مختصرة لها، كملف أنغخانا نيلاباشيت، المدافعة عن حقوق الإنسان، على سبيل المثال:

لقطة شاشة للملف الشخصي لأنغخانا نيلاباشيت. المصدر: موقع “نساء يصنعن الخبر”

اعترفت منظمة اليونسكو في بانكوك، بعد مرور عام على إطلاقها للموقع، بأثره المحدود:

A UNESCO survey to gauge the reach of the database found that while half of the women in the database have been contacted for an interview, the majority of journalists surveyed were not aware of the database.

خَلُصَت دراسةٌ أجرتها اليونسكو لقياس حجم الوصول إلى قاعدة البيانات إلى أن صحفيين كُثر ممن شملهم الاستطلاع لم يكونوا على دراية بقاعدة البيانات هذه رغم التواصل مع نصف خبيراتها لإجراء مقابلة.

ولمعالجة ذلك، نُظمت في أوائل شهر آذار\ مارس 2018 وبمناسبة الاحتفال بيوم المرأة العالمي ورشات عمل مع عدة مجموعات إعلامية تايلندية.

لمعرفة المزيد حول استخدام قاعدة البيانات في تايلاند اليوم شاهد هذا الفيديو:

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع