أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

النفايات البلاستيكية تمثل مشكلة خطيرة في أوغندا

صورة تظهر نفايات مختلطة وبعضها قابل للتحلل، وأخرى بلاستيكية في إحدى ضواحي كامبالا. الصورة من قبل إينو سكرودر

يحتفل العالم منذ عام 1974 باليوم العالمي للبيئة في الخامس من حزيران/يونيو من كل عام. كان الموضوع الرئيسي لهذا العام هو” التغلب على التلوث البلاستيكي”، وتعتبر هذه الدعوة في غاية الأهمية بالنسبة لأوغندا حيث تنتشر نفايات الزجاجات والأكياس البلاستيكية في الشوارع.

يمكن أن تتسبب النفايات البلاستيكية في انسداد قنوات تصريف المياه مما يؤدي لارتفاع مستوى مياه الصرف الصحي في المدينة، كما ينتهي بها الأمر في البحيرات والمحيطات لتلتهمها الأسماك مما يعرض الحياة المائية والبشرية للخطر. وفي المناطق الريفية، ينتهي الأمر بالمواد البلاستيكية في الأراضي الزراعية والحدائق مما يؤثر على الطريقة التي تنمو بها المحاصيل بسبب منعها وصول الماء والهواء بشكل صحيح.

وعلى الرغم من محاولة الدولة حظر استخدام الأكياس البلاستيكية المعروفة باسم كافيرا، إلا أنه لم يتم تنفيذ القرار بشكل كامل بسبب الضغط من قبل الشركات المُصنعة ورفض السياسيين بالإضافة إلى عدم وجود وعي عام لأهمية هذا الحظر.

لخص الكاتب باز وايسوا ماحدث فى مقال كتبه على موقع “Earth Finds Uganda” في 2016:

But in April 2015, despite numerous callous demonstration from members of private sector, including court battles, the Ministry of Water and Environment under National Environment Management Authority (NEMA) effected the ban on importation, manufacture and use of polythene bag of gauge below 30 microns

The implementation however has not been a rosy one as affected businesses and other government agencies including cabinet fought the ban calling for its suspension. This back and forth has left the public in a state of indecision. Some traders stopped packing customer purchases in the kaveera while others continued to use the ban substance despite threats of legal action from NEMA

 

في أبريل/ نيسان 2015، وعلى الرغم من المظاهرات التي قام بها القطاع الخاص، قامت وزارة المياه والبيئة التابعة للهيئة الوطنية لإدارة البيئة بفرض حظر على استيراد وتصنيع واستخدام الأكياس المصنوعة من البوليثين مقاس أقل من 30 ميكرون. ولكن عملية التنفيذ لم تسر على ما يرام حيث حارب أصحاب المشروعات وبعض الهيئات الحكومية الأخرى ومن ضمنها مجلس الوزراء من أجل إيقافه، وأدى هذا التردد إلى إصابة الشعب بحالة من الحيرة، حيث توقف بعض التجار عن تغليف المشتريات للزبائن بالكافيرا بينما يستمر البعض الآخر في استخدامها بالرغم من التهديدات باتخاذ إجراءات قانونية من قبل الهيئة الوطنية لإدارة البيئة (NEMA).

وأمر الرئيس يوري موسيفيني فى اليوم العالمي للبيئة هذا العام 45 من مصانع البلاستيك بالتوقف عن صناعة أكياس البولثين في محاولة لتطبيق المنع بصورة حقيقية، ويبقى أن نتابع ما إذا سيتم الالتزام بهذا الأمر هذه المرة.

وتبذل السلطات بعض الجهود لحل المشكلة بعد أن أصبحت النفايات البلاستيكية فى كامبالا – عاصمة أوغندا وأكبر المدن مساحةً – تمنع  مياه الصرف من التدفق،  فقامت  بتزويد الشوارع بصناديق للقمامة، والقيام بجمع القمامة منها بصورة أكثر تواتر، وتشجيع عمليات التدوير من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع شركة كوكاولا لرفع العائد الذي يتلقاه الجمهور من جمع النفايات البلاستيكية من 0.05 دولار إلى 0.13 دولار للكيلوجرام الواحد.

ويبذل الأفراد أيضاً مجهودات  للتخلص من النفايات البلاستيكية فعلى سبيل المثال، كتبت شبكة CGTN الصينية عن رواد الأعمال من الشباب الذين يجمعون النفايات البلاستيكية ويحولونها إلى طوب للبناء.

وفى يوم البيئة العالمي أيضاً زارت مجموعة “Little Hands Go Green” عدداً من المدارس المختلفة فى شرق أوغندا لتوعية الأطفال بخطورة استخدام الحقائب البلاستيكية.

أفضل طريقة هي إجراء حوار حول أهمية تخليص مجتمعنا من الأكياس المصنوعة من البولثين.

وغرد المدير العام للمجموعة مشجعًا المسافرين للتخلص من الزجاجات البلاستيكية بصورة صحيحة مستخدمًا الوسم #BeatPlasticPollution:

يمكنك أن تفعل نفس الشيء … عادة ما يخلف المسافرون نفايات طوال فترة رحلتهم، قم بالاحتفاظ بالقمامة إلى أن تتخلص منها حين تصل إلى وجهتك.

إلا أن البلاستيك ليس مصدر القلق الوحيد بالنسبة إلى أوغندا. فعلى سبيل المثال، تمثل عملية التعدين واسعة النطاق على طول شواطئ بحيرة فيكتوريا تهديداً للحياة المائية نظرًا لاستخدام الأسماك للرمال كأماكن للتكاثر والمعيشة. كما تعمل هذه الأراضي الرطبة  كمنطقة تجميع مياه وبالتالي تقلل من خطر الفيضان. عندما يتم الحديث عن ضمان بيئة صحية ومستدامة فإن على أوغندا الكثير لفعله.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع