أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

دليل انتخابات 2018 في باكستان

الصورة من Pixabay من المجال العام.

يتجه الناخبون في باكستان يوم الأربعاء الموافق الخامس والعشرون من شهر يوليو-تموز للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تاريخية. تعد هذه المرة الثالثة التي تُجرى فيها انتخابات ديمقراطية في باكستان التي عانت مرارًا في 1958 و1977 و1990 بسبب الانقلابات العسكرية.

باكستان جاهزة لإجراء الانتخابات العامة يوم 25 تموز-يوليو 2018. وهنا تسري عملية الإدلاء بالأصوات وفقًا لقانون الانتخابات.

يوجد ما مجموعه 342 مقعد في الجمعية الوطنية الباكستانية، حيث يتم انتخاب 272 عضو مباشرة  ويُحجز 70 مقعد للنساء والأقليات ( 60 و10 على التوالي). بينما تحصل الأحزاب على تمثيل نسبي في حالة جمعها 5% من الأصوات – يحتاج الحزب إلى 137 مقعد للحصول على أغلبية بسيطة.

نظرة على انتخابات باكستان لعام  2018

http://aje.io/7ulut

https://t.co/eentJPROeLpic.twitter.com/r6SC7DrJr1

أصحاب المصلحة المعنيون

شهدت آخر انتخابات عامة للبلاد سنة 2013 فوز الرابطة الاسلامية الباكستانية المحافظة (نواز) (الرابطة الاسلامية الباكستانية) في معقلها في ولاية البنجاب أغنى المقاطعات وأكثرها نفوذًا- بعدد 125مقعد وانتهت بتشكيل الحكومة الفيدرالية. ونُصب قائدها نواز شريف كرئيس للوزراء، وهو القرار الذي سيؤدي لاحقًا لملاحقة الحزب.

واستمرت  للرابطة الاسلامية الباكستانية – التي اشتهرت بإرضاء الجماعات الدينية ذات النفوذ في البلاد (2013-2018)- في مشاريع كبيرة للبنية التحتية العامة بما في ذلك النقل العام والطرق السريعة والكهرباء خلال الولاية الأخيرة لها.

في الوقت نفسه، حاز حزب الشعب الباكستاني ذو الميول اليسارية على 31 مقعدًا في الانتخابات الأخيرة وشكل الحكومة في إقليم السند. ولايزال حزب الشعب الباكستاني بقيادة الرئيس السابق آصف علي زرداري وبيلاوال بوتو زرداري ابن رئيسة الوزراء الراحلة بينظير بوتو، يشكل حصنًا منيعًا أمام ثبات باكستان.

ظهرت حركة الإنصاف الباكستانية (PTI)، برئاسة القائد السابق لمنتخب الكريكيت الوطني عمران خان، كلاعب رئيسي في الانتخابات الأخيرة، بعد أن حاز حازوب على27 مقعد – ما يكفي لتشكيل الحكومة في مقاطعة خيبر باختونخوا شمال باكستان. قاد الحزب الإصلاحات الرئيسية في قطاعي الصحة والبيئة، وأصلح مرافق الصحة العامة القائمة وزرع مليار شجرة جديدة في جميع أنحاء المقاطعة. ومن المثير للاهتمام، أنه وعلى الرغم من ميولها اليمينية وارتباطها بالقوى الدينية كلما دعت الحاجة، نجحت حركة الإنصاف الباكستانية في جذب الكثير من شباب البلاد.

وأخيرًا، استحوذت الحركة القومية المتحدة الباكستانية، وهي حزب يقع مقره في شمال ولاية السند، على اهتمام العامة بتعبئتها الفعالة في الشارع لحقوق المهاجرين في التسعينات وهي منافس غير متوقع. وتعتبر مدينة كراتشي قاعدة قوتها، التي حُكمت -في بعض الأحيان بالقوة- على مدى العقد الماضي بقيادة الزعيم السياسي ألطاف حسين المنفي حاليا في المملكة المتحدة والذي أعلن عن مقاطعة الانتخابات عام 2018، وتمثل الحركة القومية المتحدة دائمًا رواية يسارية ورواية تقدمية وغالبًا ما تحول دون التطرف في كراتشي. لكن في أعقاب تصريحات حسين المناهضة للقومية، انقسم الحزب لعدة مجموعات لكلٍ منها مرشحها الخاص.

الطريق إلى الانتخابات

شهدت انتخابات عام 2018 في باكستان اضطرابات هائلة. وبفضل وثائق بنما، خضع رئيس الوزراء شريف للمحاكمة نتيجة تهم تتعلق بالفساد. وأُُدين رئيس الوزراء فيما بعد بتهم أكثر بخصوص دخله المالي وأُلقي القبض عليه وابنته وسُجنا لدى عودتهما إلى باكستان حيث كانا في لندن يزوران زوجة شريف كولسوم نواز التي تتلقى العلاج من السرطان في الوقت الحالي.

وقد أدى الجدل بطبيعة الحال إلى ارتباك بالجملة في صفوف حزب الرابطة الإسلامية – حزب العمال ، بسبب فراغ القيادة الذي تركه سجن شريف.

الحزب الذي يظهر بقوة الآن هو حركة الإنصاف الباكستانية الذي يقوده عمران خان، الذي كان يقوم بحملات ضد الفساد. وتظهر استطلاعات الرأي قبل الانتخابات أن حزبه متقدم بشكل طفيف وربما كان الدليل على أن جمهور التصويت أصابه الإحباط بسبب اللاعبين القدماء وخيانة الأمانة في الحياة العامة وربما يريد منح فرصة لوجوه جديدة.

في هذه الأثناء، اضطرت حملة حزب الشعب الباكستاني الانتخابية على المستوى الوطني إلى التوقف بسبب المخاوف الأمنية، في أعقاب ثلاث هجمات إرهابية -في الأسبوع الماضي وحده- في مناطق مختلفة من باكستان. كما تطلق أطراف أخرى نفس التحذيرات، حيث يزعم البعض أن هذه المخاوف قد نشأت بسبب الاضطرابات السياسية في البلاد.

شبكات التواصل الاجتماعي

تحولت ساحة المعركة السياسة الباكستانية إلى الإنترنت، حيث جُندت جيوش من المتطوعين لضرب المنافسين والحملة بقوة. إن نفوذ  وسائل الإعلام الاجتماعية ضخم -فعلى سبيل المثال، اضطرت هيئة حركة الإنصاف الباكستانية إلى التخلي عن التذكرة التي قدمتها إلى مغتصب مدان، واتخذت الرابطة الاسلامية الباكستانية منصات الشبكات الاجتماعية للإبلاغ عن منع مؤيديها من الذهاب إلى المطار لاستقبال قائدهم نواز شريف عندما وصل من لندن للاستسلام للسلطات.

أوضح المحرر في صحيفة “ديلي تايمز”، رضا الرومي، موقفه عبر تويتر:

تحليل قاس من الكاتب نجم سيهي -قد يكون نواز شريف في السجن يواجه المحاكم ولكن وسائل الإعلام والقضاء والبرلمان والإقامة هي أيضًا في المحاكمة. لن تبقى الأمور ثابتة بالنسبة للقضاة، ووسائل الإعلام سوف تغير السلوك في الطريق نحو الشرعية.

على فيسبوك ، تحدث المدون أواب ألفي عن عملية جلب السياسيين للعدالة في باكستان، مما يجعل القضية لحركة الإنصاف الباكستانية كحامل معياري لمكافحة الفساد:

It's been a long hard struggle which truly started with MQM / Altaf Hussain in 2013 and we were handed the Panama papers in 2015 and this movement finally culminated today with the conviction of Nawaz Sharif.

لقد كان صراعاً قاسيًا طويلاً، بدأ بالفعل مع الحركة القومية المتحدة / ألطاف حسين في عام 2013 وتم تسليمنا أوراق بنما في عام 2015، وتُوجت هذه الحركة أخيراً اليوم بإدانة نواز شريف.

مع استقطاب بعض الأحزاب مثل حزب الرابطة الإسلامية وتفكك الآخرين، مثل الحركة القومية المتحدة ، هناك مخاوف متزايدة من أن سيناريو الانتخابات الحالي يمنح اليمين الديني مساحة كبيرة للدخول في الرواية السياسية.

بالحديث عن خطبة الجمعة الأخيرة، فحص الناشط المشهور جول بخاري هذه القضية بالذات:

Street message: “ jumma ki nimaz mein aaj ziada tar imam masjidon nay tehreek e lab baik walon ki himayat ki kasmain uthwain”

Translation: Imams at Friday prayers today took oaths to support Tehreek e Labbaik.

— Gul Bukhari (@GulBukhari) July 20, 2018

أقسم اليوم الأئمة في صلاة الجمعة اليمين لدعم حركة الانصاف ولبيك.

الآثار المترتبة على الديمقراطية في باكستان؟

في بيان صدر مؤخرًا، قالت لجنة حقوق الإنسان في باكستان إن التفجيرات الأخيرة التي استهدفت المرشحين للانتخابات والمظاهرات السياسية، والتي أودت بحياة 170 شخصًا، كانت “محاولات صارخة وعنيفة ومرهقة للتلاعب بنتيجة الانتخابات المقبلة”.

ذكرت اللجنة:

While it is critical that the polls are held as scheduled, there are now ample grounds to doubt their legitimacy — with alarming implications for Pakistan’s transition to an effective democracy.

بالرغم من أهمية إجراء الانتخابات كما هو مقرر، هناك الآن أسباب كثيرة للشك في شرعيتها – مع ما يترتب على ذلك من آثار مقلقة على انتقال باكستان إلى ديمقراطية فعالة.

Must watch clip to understand how elections r being manipulated but #PakistaniMedia isn’t allowed to discuss rigging. Anyone whose crosses the ‘red line’ faces reprisals. Media has been told to bash Nawaz Sharif as much it wants but support PTI. Rigging through censorship is on pic.twitter.com/YIlW6Lm0lV

— Pakistan Media Watch (@PakPressWatch) July 19, 2018

يجب مشاهدة مقطع الفيديو لفهم كيفية التلاعب في الانتخابات، لكن من غير المسموح لوسائل إعلام الباكستانية بمناقشة التزوير. أي شخص يتعدى “الخط الأحمر” يواجه عمليات انتقامية. لقد قيل لوسائل الإعلام أن تضرب نواز شريف بقدر ما تريد ، لكن بدعم PTI. التلاعب من خلال الرقابة مستمر.

لحماية أكشاك الاقتراع، سيقوم الجيش الباكستاني بنشر حوالي 371 ألف جندي في يوم الانتخابات، أي ثلاثة أضعاف العدد الذي تم إرساله لانتخابات عام 2013.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.