- Global Voices الأصوات العالمية - https://ar.globalvoices.org -

مئة يوم لعلاء: عائلة الناشط المصري علاء عبد الفتاح تعد الأيام حتى موعد خروجه من السجن

التصنيفات: الشرق الأوسط وشمال أفريقيا, مصر, احتجاج, النشاط الرقمي, حرية التعبير, حقوق الإنسان, سياسة, صحافة المواطن

علاء عبد الفتاح، تصوير ناريمان المفتي

أطلقت عائلة الناشط المصري علاء عبد الفتاح موقع وحملة “100 يوم لعلاء [1]“، معلنين بداية العد التنازلي لموعد خروج علاء عبد الفتاح من السجن يوم 17 مارس / آذار 2019، بعد تنفيذ الحكم الصادر بحقه في قضية التظاهر المعروفة باسم “أحداث مجلس الشورى [2]“.

لا يعتبر هذا التاريخ موعد انهاء العقوبة، بل إشارة لمرحلتها النهائية، وهي قضاء كل ليلة في قسم الشرطة التابع له لخمس سنوات إضافية بعد خروجه من السجن، سيكون خلالها تحت مراقبة الشرطة.

اعتقلت السلطات المصرية علاء من بيت عائلته في نوفمبر / تشرين الثاني 2013، وفي فبراير / شباط 2015 تمت محاكمته وصدر ضده حكمًا بالحبس خمس سنوات [3] بتهمة “خرق قانون التظاهر [4]” والذي يجرّم التظاهر بدون ترخيص. وبينما شارك علاء بالفعل [5] في مظاهرات ضد المحاكمات العسكرية للمدنيين في 26 نوفمبر / تشرين الثاني 2013، لم يكن لعلاء يد [6] في تنظيمها.

أوجز عمر روبرت هاميلتون، بن عم علاء، أهداف الحملة على تويتر [7]:

  1. To re-focus local and international attention on his case to ensure that Alaa is actually released on March 17th.
  2. To enter the concept of المراقبة (‘surveillance’ or ‘parole’) into the public consciousness. After release, Alaa is still sentenced to spend every night in his local police station for *five years*. We need to lay the groundwork for pressure against this.

1. لإعادة تركيز الاهتمام المحلي والدولي على قضيته لضمان خروج علاء من السجن في التاريخ المحدد له، 17 مارس / آذار.
2. لتسليط الضوء على مبدأ “المراقبة” وتعريفه للعامة. سيكون على علاء، بعد الخروج من السجن، قضاء كل ليلة في قسم الشرطة التابع له *لخمس سنوات*. نحتاج لآلية عمل للضغط لمنع ذلك.

تعرض علاء للسجن أو التحقيق معه تحت ظل كل رئيس حكم مصر في حياته، “سجين كل العصور”. ففي 2006، اعتقل مع 10 آخرين من المدونين والنشطاء، عقب تنظيمهم وقفة احتجاجية سلمية من أجل استقلال القضاء المصري [8]. وفي 2011، قضى شهرين في السجن [9]، ولم يتمكن من حضور ولادة ابنه خالد. أما في 2013، فقد اعتقل [10] ل 115 يوم بدون محاكمة.

عمل علاء لفترات طويلة مع زوجته منال حسن في مشاريع تقنيّة وأخرى حقوقية وسياسية، ويأتي من عائلة حقوقيّة بامتياز، متضمنة والده المحامي أحمد سيف [11]، والذي تعرض للسجن عدة مرات أثناء حكم مبارك. أما أختاه، منى [12] وسناء سيف [13]، فهما ناشطتان حقوقيتان أيضًا، قمن بحملات مطولة [14] ضد المحاكم العسكرية للمدنيين [15]. في عام 2016، أمضت سناء حكمًا بالحبس ستة أشهر بتهمة إهانة موظف حكومي [16].

تتشابه ظروف علاء بظروف الكثير من المصريين الكائنين خلف القضبان بسبب نشاطهم. تشير حركات حقوقية إلى وجود أكثر من 60 ألف سجين سياسي [17] في مصر، بعد تعرض [18] الكثير منهم للاختفاء القسري، والتعذيب، وطول فترة الاعتقال بدون محاكمة، والحبس الانفرادي [19].

الانضمام لحملة #الحرية_لعلاء.

أرسل علاء خطابًا لحضور مؤتمر رايتسكون، مؤتمر حقوق رقمية أقيم في تورونتو في مايو / أيار 2018، يطالبهم فيه “بإصلاح ديموقراطياتهم.”

This has always been my answer to the question “how can we help?” I still believe [fixing democracy] is the only possible answer. Not only is where you live, work, vote, pay tax and organize the place where you have more influence, but a setback for human rights in a place where democracy has deep roots is certain to be used as an excuse for even worse violations in societies where rights are more fragile. I trust recent events made it evident that there is much that needs fixing. I look forward to being inspired by how you go about fixing it.

هذه إجابتي الدائمة لسؤال “كيف نساعد؟” ما زلت أؤمن أن [إصلاح الديموقراطية] هو الحل الوحيد الممكن. ليس فقط حيث تعيش أو تعمل أو تصوّت أو تدفع الضرائب أو تنظم نشاطًا حيث تكون أكثر تأثيرًا، بل أيضًا في مكان تجذرت فيه الديموقراطية لدرجة تجعلها تبريرًا لانتهاكات أسوأ من مجتمعات بنيتها الحقوقية هشة. أثق أن ما حدث مؤخرًا يوضح كم الكثير الذي يحتاج إلى إصلاح. أرنو قدمًا لإلهامي كيف ستقومون بالإصلاح.

تشجع الحملة من يريدون الانضمام إليها إرسال المقالات أو الصور أو التضامن لإعادة نشرها على الموقع [1]:

This is an open-source campaign – we'll be putting out some new ideas, but need new thoughts and new energy coming in too. So get thinking with us!

The hashtag, as always, is #FreeAlaa – please join us in preparing the ground for Alaa's release.

الحملة مفتوحة المصدر – سنضع بعض الأفكار الجديدة، ولكننا أيضًا نحتاج طاقة جديدة وآراء طازجة. فكروا معنا!
الهاشتاج أو الوسن سيكون دائمًا FreeAlaa# أو #الحرية_لعلاء – شاركونا في التحضير لخروج علاء من السجن.