أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

أمر بمغادرة المجموعة الدولية لسلامة المصانع في ظل تخوف عمال مصانع الملابس من شروط العمل المميتة

صورة من على حساب الناشطة كالبونا أكتير على الإنستجرام وتم النشر بعد الحصول على الموافقة.

في أبريل/نيسان 2013، حدث انهيار لمصنع ملابس في بناية رانا بلازا في سافار، بنجلاديش وخلف د. فكشف هذا الحادث المأساوي عن وجود عجز في تدابير السلامة لصناعة الملابس في بنجلادش وهي أكبر دولة موظفة في مجال العمل ورائدة في تصديرها، والتي يضم عملائها عدد كبير من ماركات الموضة الأوربية والأمريكية. وعقب تلك الحادثة وقع أكثر من 180 من التجار الدوليين والمستوردين واتحادات محلية وعالمية للتجارة على اتفاقية لمدة خمس سنوات لضمان تدابير سلامة لمصانع الملابس في بنجلاديش.

أنجزت اتفاقية مكافحة الحريق والمحافظة على سلامة المباني في بنجلاديش التي تعرف باسم “الاتفاقية “منذ توقيعها عمليات تفتيش 1620 مصنع للملابس وتأكدت من الإفصاح العام لتقارير السلامة وخطط العمل التصحيحية، كما وفرت تدريبًا على السلامة للعمال.

ولكن تسعى بنجلاديش الآن إلى إخراج المجموعة من البلد وتسليم الأنشطة الرقابية لهيئة تنظيمية تابعة للدولة تدعى هيئة إعادة التنسيق للمعالجة  (RCC) والتي تأسست في عام 2017.

وأخبر وزير التجارة طفيل أحمد الصحافة في يونيو/حزيران 2018 أنه: “في الوقت الحاضر حققت بنجلاديش الكفاءة في تولي أمور الأمن وخلق جو المودة في العمل لصناعة الملابس الجاهزة” كما أضاف “أنه لم تقع أي حادثة بعد الحادثة غير المتوقعة في رانا بلازا ومن الآن فصاعدا ستتولى هيئة إعادة التنسيق للمعالجة (RCC) زمام الأمور بصفة منتظمة.”

وتم إنشاء الهيئة من خلال التعاون بين أجهزة الدولة ومؤسسات مالكي المصانع ولا تمثل أي نقابات عمالية لصناعة الملابس، وكثير من تلك النقابات تعتقد أن الهيئة ليس لديها القدرة الكافية للتعهد بأعمال التفتيش وإجراء التحسينات على صناعة الملابس ببنجلاديش والتي تشمل، طبقًا لإحدى الدراسات، ما يقارب من 8000 مصنع إذا تم احتساب المشاريع الصغيرة ومقاولي الباطن.

واشتكى كثير من مالكي المصانع على مدار سنوات من أن الاتفاقية تشكل عبًا ماليًا كبيرًا في مطالباتها لإجراء تحسينات في عملية السلامة وإذا لم يتم الإذعان لذلك يضيع منهم عملائهم الجيدين من أوروبا وأمريكا.

وبالرغم من أنه من المقرر انتهاء الاتفاقية في مايو/أيار 2018، وافق الموقعون على الاتفاقية في 2017 أن تمتد الاتفاقية لعام 2021 لأنه لم يحقق من المصانع جميع الإصلاحات المطلوبة في عملية السلامة إلا عدد 174 مصنعًا من أصل 1620 من المتعين مراقبتهم.

إلا أنه في أبريل/نيسان 2018 أمرت المحكمة العليا في بنجلاديش الحكومة بعدم تجديد الاختصاص القضائي للاتفاقية بعد مرور 31 مايو/أيار بعد رفع عريضة مصنع ملابس محلي ضد المجموعة.

واستأنفت المجموعة وانتهى قرار المحكمة العليا ببنجلاديش تمديد فترتها لمدة ستة أشهر بموجب “الاتفاق الانتقالي”. وستضع المحكمة العليا قرارها النهائي في جلسة استماع والمقرر عقدها في 21 يناير/كانون الثاني.

وهذه الاتفاقية واحدة من ثلاث مبادرات مماثلة حدثت في بنجلاديش عقب واقعة رانا بلازا، منها التحالف لحماية سلامة العمال في بنجلاديش (وهو أصغر من سابقه) ومؤلف من 28 من تجار عالميين، والذي أنهى تعاقده المحدد مدته خمس سنوات في 31 ديسمبر/كانون الأول 2018 (ولا يسعى لتمديده).

وقدم التحالف التدريب الأساسي للسلامة من الحرائق لأكثر من مليون عامل في 655 مصنع للملابس، وانتهى 400 مصنع من أعمال المعالجة الموصى به.

أما ثالث كيان وهو المبادرة القومية تديرها الدولة تراقب 745 مصنعًا وستسلم مهامها جميعًا إلى الهيئة بدءًا من 2019.

وفي حديث عبر البريد الالكتروني ناقشت الأصوات العالمية المسألة مع ناشطة عمالية كالبونا أكتير المؤسسة والمديرة التنفيذية لمركز بنجلاديش لتضامن العمال وهو مركز حقوقي عمالي.

بدأت أكتير العمل في مصنع للملابس عندما كانت تبلغ من العمر 12 عامًا، وعند الخامسة عشر أصبحت رئيسة لاتحادها وتم القبض عليها وواجهت تهديدات وتلقت جوائز دولية بسبب نشاطها الاتحادي.

كالبونا أكتير (@kalponaakter). تم النشر مع الموافقة

الأصوات العالمية: ما المخاطر الأساسية التي تواجه العمال العاملين بصناعة الملابس ببنجلاديش؟

Kalpona Akter (KA): The main problem has been structural. When the industry was growing rapidly, the country wasn't ready with all the infrastructures. So many of these factories had been established in former residential buildings, which later were expanded illegally without an approved structural plan (to support heavy machinery etc.). The electric wiring system in these factories was poor and lack of emergency exits or firefighting system were common

كالبونا أكتير: المشكلة الرئيسية مشكلة هيكلية، فعندما نمت الصناعة نموًا سريعًا، لم تكن البلاد مستعدة لكل تلك البنى التحتية، فقد تأسست الكثير من تلك المصانع داخل بنايات سكنية ثم توسعت بطريقة قانونية بدون خطة هيكلية معتمدة (لدعم الماكينات الثقيلة وغيرها) وكان النظام الكهربائي للأسلاك ضعيف وعلى وجه العموم كان هناك نقص في مخارج الطوارئ وأنظمة إطفاء الحريق.

الأصوات العالمية: ما هي الإنجازات الأساسية التي حققتها الاتفاقية في عملها لتحسين سلامة موقع العمل في مجال صناعة الملابس ببنجلاديش؟

(KA): They found thousands of life-threatening hazards during their inspection in over 1600 factories which resulted in fixing over 90% of those hazards in subsequent times.

They included workers participation in the inspections in order to get first-hand information on safety – to know how workers are feeling about the working environment in the factory. They followed up with the workers sharing their follow-up reports and corrective action plan; giving a belief to the workers that their lives matter in the supply chain.

At the top of that the overall transparency that the Accord created was huge; sitting anywhere in the globe anyone could see the factory inspection report, the suggested corrective action plan of all those factories in the Accord website, that was phenomenal. Before 2013, hundreds of garments workers gave their lives succumbing to factory fires or many other work-related injuries. After Accord started work in Bangladesh the death tally is zero!

This is the main issue we are trying to address in the past years that, if there is an industry there will be industrial disasters but there is no point for the workers to die for lack of safety. The work of Accord showed us that, there can be a disaster or a freak accident but workers lives will be still safe if measures are in place!

كالبونا: “وجدوا الآلاف من المخاطر المهددة للحياة خلال تفتيشها لأكثر من 1600 مصنع وتبعها في أوقات متتابعة إصلاح أكثر من 90% من تلك المخاطر. كما يتضمن العمل مشاركة العمال في عمليات التفتيش من أجل الحصول على معلومات مباشرة عن السلامة – ولمعرفة ما شعور العمال حول بيئة العمل في المصنع. وتابعوا مشاركة العمال تقارير المتابعة وخطة العمل التصحيحية مما أعطى إيمانا للعمال بأن حياتهم ذات شأن في سلسلة الإمداد. وكان أعلى مستوى للشفافية الكاملة التي خلقتها الاتفاقية هائلاً فيمكن لأي فرد في العالم أينما وجد الاطلاع على تقارير التفتيش للمصانع والخطة التصحيحية المقترحة لجميع المصانع على موقع الاتفاقية وذلك ليس بالأمر الاعتيادي، وقد لقى المئات من عمال الملابس مصرعهم في حرائق المصانع أو خلفت إصابات عمل أخرى قبل عام 2013 أما بعد بدء عمل الاتفاقية كانت حصيلة القتلى صفر! وهذه هي القضية الأساسية التي نحاول معالجتها في السنوات الماضية ألا وهي إذا وجدت صناعة قد يحدث فيها كوارث لكن دون حدوث وفيات للعمال بسبب عجز في السلامة وأوضحت الاتفاقية لنا أنه إذا وضعت التدابير في نصابها وحدثت كارثة أو حادثة خرقاء، تظل حياة العمال في أمان.”

الأصوات العالمية: ما الحاجة لمد فترة الاتفاقية؟

(KA): The government is NOT yet ready with resources and expertise to sustain the change that Accord has made. The government and the manufacturers are saying that RCC (Remediation Co-Ordination Cell) is ready to take over all the work that Accord is doing but this is not true. The RCC is not ready yet to take all the job & responsibilities that Accord in doing in order to make these factories safer. Accord really needs to complete its current extension (up to 2021) and if still needed it should go beyond as well.

كالبونا: لأن الحكومة ليست على أي أهبة استعداد فليس لها موارد أو خبرة للاستمرار على خطى التغير الذي احدثته الاتفاقية، وتقول الحكومة والمصنعين أن الهيئة (هيئة إعادة التنسيق للمعالجة) مستعدة لتولي جميع الأعمال التي قامت بها الاتفاقية وذلك غير صحيح فالهيئة ليست على استعداد لتسلم جميع المهام والمسؤوليات التي تقوم بها الاتفاقية لتأمين سلامة تلك المصانع. وإنه لحق أن الاتفاقية بحاجة للوصول إلى فترة المد الحالية (حتى عام 2021) وإذا استمرت الحاجة إليها يستوجب بقائها أكثر.

الأصوات العالمية: من الذي يعارض تواجد الاتفاقية في بنجلاديش؟

(KA): The government and the Manufacturer Associations are against to the Accord since the beginning of its work. One of the reasons can be that they have not been included in the mainstream of the Accord's decision-making process regarding factory inspections, so they are not in the steering board. There are also rumors that the Accord has been imposed on the manufacturers by powerful foreign nations or that the Accord is a colonialism program.

كالبونا: الحكومة والمنظمات التابعة للمصنعين، فهم من يقفون ضد الاتفاقية منذ بدئ عملها وإحدى الأسباب هي عدم إدخالهم في عملية صنع القرار الاتفاقية مما يخص أعمال التفتيش للمصانع لذلك فهم ليسوا في الواجهة كما تروج الاشاعات بأن الاتفاقية تفرض على المصنعين تواجد الدول الأجنبية القوية أو أن الاتفاقية برنامج استعماري.

الأصوات العالمية: ماذا سيحدث لمئات الآلاف من مصانع الملابس والمجال نفسه إذا غادر المسئولون عن الاتفاقية بنجلاديش؟

(KA): Then the factories will reverse back to the Rana Plaza situation. The problems in the RMG industry in Bangladesh are not new. If the government and the manufacturers would really care about the workers first before their profit then they would not have experienced all those horrified fire accidents and building collapses. If workers lives would really matter, then we wouldn't witness all these workers die in the last three decades. The bottom line is, the Accord leaving the country prematurely would mean an unsafe industry once again

كالبونا: ستنتكس المصانع والرجوع لواقعة رانا بلازا، فالمشاكل الخاصة بصناعة الملابس الجاهزة في بنجلادش ليست وليدة اليوم، وإذا كانت الحكومة وأصحاب المصانع يعنيهم أمر العمال عن جد قبل عنايتهم بالربح لما وقعت كل تلك حوادث الحريق المرعبة وانهيار البنايات، فإذا كان بالفعل يهمهم حياة العمال لما شهدنا كل هؤلاء العمال الذين وافتهم المنية في الثلاثون سنة الماضية، فبيت القصيد هو أن مغادرة المسئولين عن الاتفاقية البلاد بصورة دائمة يعني إحياء الصناعة غير الآمنة.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع