أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

انتقاد مسؤولو منظمة الصحة العالمية بسبب “الاستجابة البطيئة” والتحيز “المؤيد للصين” مع انتشار كوفيد-19 حول العالم

لقطة شاشة من تقرير منظمة الصحة العالمية في 29 فبراير/شباط 2020 عن تفشي كوفيد-19

منذ تفشي مرض كوفيد-19 في الصين، ظل مسؤولو منظمة الصحة العالمية متمسكين في الثناء على جهود البلاد لاحتواء انتشار المرض. ولكن مع انتشار الفيروس في 53 دولة، حيث تم تأكيد أكثر من 6000 حالةٍ و86 حالة وفاة خارج الصين منذ 29 فبراير/شباط 2019، أشار مستخدمو الإنترنت بأصابع الاتهام  للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، بسبب رده المؤيد للصين في المرحلة الأولى من تفشي المرض.

حتى كتابة هذه السطور، وقّع ما يقرب من نصف مليون شخصٍ على عريضةٍ على شبكة الإنترنت تطالب باستقالته.

الثناء على الصين

مع ارتفاع عدد حالات كوفيد-19 المؤكدة من 45 حالةٍ في 17 كانون الثاني/يناير إلى أكثر من 500 حالة في 23 كانون الثاني/يناير، أعلنت الصين عزل مدينة ووهان. بحلول هذا الوقت، كان العديد من خبراء الصحة قد دقوا ناقوس الخطر لاحتمال تفشي المرض على مستوى العالم، ولكن أعضاء لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية انقسموا حول هذه القضية، وخلال مؤتمر صحفي، ذكر تيدروس أنه لا حاجة إلى إعلان حالة طوارئ دولية تتعلق بالصحة العامة.

في 28 يناير/كانون الثاني، زار تيدروس الصين حيث التقى بالرئيس الصيني شي جين بينج، وبعد هذه الرحلة، امتدح الصين “لالتزامها بالشفافية”، وهو ما يتناقض مع تقرير مراقبي حقوق الإنسان الذين انتقدوا الصين بسبب إجراءاتها الرقابية التي حالت دون تدفق المعلومات الحساسة المتعلقة بتفشي المرض. في 21 فبراير/شباط، تمت معاقبة 416 من مستخدمي الإنترنت بتهمة “نشر شائعات” حول رواية فيروس الكورونا.

تمهل تيدروس عن إعلان الأزمة الصحية العالمية حتى 30 يناير/كانون الثاني، لكنه شدد على أنه ليست هناك حاجة “للتدخل في السفر والتجارة الدولية“.

قبيل أيام قليلة من 26 كانون الثاني/يناير، اعترف عمدة ووهان بأن أكثر من خمسة ملايين من سكان ووهان قد غادروا المدينة قبل أن يتم وضع المدينة تحت الحجر الصحي، وقد كان هناك خوفٌ من أن أولئك الذين غادروا المدينة قد حملوا الفيروس لأنحاء البلد. في أقل من أسبوع، قفز عدد الحالات المؤكدة في الصين إلى نحو 10 آلاف حالة. مع إعلان المزيد من المدن عن تدابيرٍ صارمةٍ لاحتواء الفيروس، فإن هؤلاء القادرين على تحمل التكاليف، غادروا الصين لقضاء عطلةٍ مطولةٍ في بلدانٍ أخرى.

بالرغم من أن شي تعهد إلى تيدروس بأن الصين سترحب بتحقيقٍ من فريق خبراءٍ دوليٍ مكون من 10-15 عضوٍ للمساعدة في دراسة أصل الفيروس، فقد تم تأجيل العملية وفي النهاية فتحت الصين أبوابها فقط “لفريق خبراء متقدم” مؤلف من ثلاثة مسؤولين في منظمة الصحة العالمية. تشارك وسائل الإعلام التابعة للدولة ومنصات وسائل الإعلام الاجتماعية الصينية مثل ويبو وتيك توك الإعلانات الصوتية لخبير منظمة الصحة العالمية بروس أيلوارد بشكل واسع وهو يشيد بالصين ببياناتٍ مثل “يا شعب ووهان، العالم اتهمك عبثًا” و “إذا كان لدي كوفيد-19، فسأريد العلاج في الصين.”

شدد آيلورد على أن استراتيجيات الاستجابة السريعة في الصين أثبتت فعاليتها في الحد من تفشي المرض. في الوقت نفسه، انتقد الدول الأخرى لعدم اتخاذ تدابير مماثلةٍ،  كما اعترف آيلورد في وقتٍ لاحقٍ في المؤتمر الصحفي بأنه لم يتم وضعه في الحجر الصحي بعد رحلته إلى الصين لأنه لم يقم بزيارة أي “منطقةٍ مصابٍة” في ووهان.

في 25 فبراير/شباط، بعد يومٍ واحدٍ من اختتام “فريق الخبراء المتقدم” مهمته في الصين، تجاوز العدد الإجمالي للحالات المصابة المؤكدة حديثاً خارج الصين، العدد في الصين، للمرة الأولى. حتى 27 فبراير/شباط، كان هناك 4351 حالة مؤكدة و67 حالة وفاة خارج الصين في 48 دولة. في كوريا الجنوبية، تجاوز عدد الحالات المؤكدة 3000 حالة مع 17 حالة وفاة. أبلغت إيطاليا عن أكثر من 1000 حالة من كوفيد-19 و29 حالة وفاة. وقال مصدر في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن كوفيد-19 أودى بحياة 210 أشخاص في إيران.

يتساءل البعض لماذا كان تيدروس مترددًا في إعلان تفشي المرض على أنه جائحة.

استجابة منظمة الصحة العالمية البطيئة والضعيفة

مستخدمو الإنترنت غاضبون من تقاعس منظمة الصحة العالمية وقاموا بتحويلها إلى محاكاةٍ ساخرةٍ مثل هذه:

تقول الأساطير إذا قلت “وباء” 3 مرات أمام مرآة، فسيظهر لك تيدورس

يتهم البعض تيدروس بموقفه المؤيد لبكين:

Death toll goes up when trusting #China_is_terrorist. Death toll goes up when trusting WHO Director Tedros Adhanom Ghebreyesus. Do they collude? You say. pic.twitter.com/TseV3wq3Ae

— Bird Lennon (@bird_lennon) February 22, 2020

ترتفع حصيلة القتلى عند الوثوق بالصين الإرهابية. ترتفع حصيلة القتلى عندما تثق في مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس. هل يتواطئون؟ هذا قرارك أنت.

منظمة الصحة العالمية، يرجى التوقف عن الأخبار الزائفة عن الصين، أنت تجعلين العالم يخاف من الفيروس، من المستحسن استبعاد تيدروس أدهانوم غبريسوس من الإدارة العامة لمنظمة الصحة العالمية.

وسلط آخرون الضوء على لغته المتناقضة:

I think I now understand what Tedros was talking about regarding the “window of opportunity.” pic.twitter.com/Q3QOu1pP7M

— NotAPandemic (@LegendarySCV) February 21, 2020

أعتقد أنني أفهم الآن ما الذي كان يتحدث تيدروس عنه بخصوص “نافذة الفرصة”

وسلط الناشط في هونغ كونغ جوشوا وونغ الضوء على الاستجابة البطيئة والضعيفة لمنظمة الصحة العالمية بقيادة تيدروس

العدو العام رقم 1 ليس الفيروس فقط ، ولكن أيضًا رد رئيس منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس البطيء

تابعوا تغطية الأصوات العالمية الخاصة للتأثير العالمي لوباء كوفيد-19.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع