- Global Voices الأصوات العالمية - https://ar.globalvoices.org -

استهداف صحفية ماليزية بخطاب كراهية وهجمات عنصرية على فيسبوك

التصنيفات: شرق آسيا, ماليزيا, صحافة المواطن
[1]

أجرى كو جاه تشي صحفي بجريدة ماليزيا كيني مقابلة مع وزير البيئة توان إبراهيم توان مان حول أنشطة قطع الأشجار في كلنتن. لقطة شاشة من فيديو على قناة كيني تم تحميلها على يوتيوب.

تعرضت [2] صحفية ماليزية لتعليقات عنصرية ومهددة على فيسبوك بعد تقديم تقرير بشأن قضية قطع الأشجار التي تنطوي على أحد الوزراء الحكوميين. وحثت مجموعات وسائل الإعلام السلطات وفيسبوك على اتخاذ التدابير اللازمة بهدف حماية الصحفيين.

في اليوم الموافق 11 مارس/آذار 2020، نشر [3] موقع إخباري على الإنترنت مقالة بواسطة  كو جاه تشي عن عمليات قطع الأشجار في كلنتن، وهي ولاية ماليزية في شمال شرق شبه جزيرة الملايو. يحتوي التقرير على تصريح من حديث وزير البيئة توان إبراهيم توان مان والذي يبدو فيه أنه يدعم شركات قطع الأخشاب.

اتهم مؤيدو الوزير كو بتلفيق التصريح حيث أن البيان لم يُذكر في مؤتمر صحفي بثته الحكومة. وقال الوزير أيضًا أن التقرير غير دقيق. ولكن كو حصلت على التصريح من الوزير نفسه أثناء مقابلة  [4]مسجلة بالفيديو عقب المؤتمر الصحفي. وقناة كيني لديها مقتطفات [5] من المقابلة  مع ترجمة بالإنجليزية.

انتشر منشور على فيسبوك يهاجم كو. ألقت التعليقات على المنشور بتصريحات عنصرية ومهينة ضد الصحفية بالإشارة إلى أصولها الصينية وهدد البعض بإيذائها بدنيًا.

حُذف المنشور لفترة وجيزة من على فيسبوك لانتهاكه معايير المجتمع ولكن اُستعيد مرةً أخرى. وبعد عدة مناشدات، حُذف المنشور أخيراً ولكن بحلول ذلك الوقت تمت مشاركته بالفعل من قبل ما يقرب من ثلاثة آلاف مستخدم مع أكثر من ألفي تعليق.

انتقدت المادة 19، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير، الهجوم ضد كو. سلطت [6] ناليني اليومالي، مسؤول برنامج المادة 19 بماليزيا، الضوء على الأذى الذي تتعرض له النساء الصحفيات أمثال كو.

The harassment and abuse of journalists in online spaces constitutes a major threat to independent journalism and freedom of expression in Malaysia. Women journalists and those from minority groups are particularly vulnerable.

تشكل المضايقات والإيذاء الذي يتعرض له الصحفيين في المساحات الإلكترونية تهديد كبير للصحفيين المستقلين وحرية التعبير عن الرأي في ماليزيا. الصحفيات وهؤلاء المنتمون إلى أقليات معرضون بشكل خاص للخطر.

ونصحت [7] واتشلا نايدو، المدير التنفيذي لمركز الصحافة المستقلة ومقره ماليزيا، بمراجعة عملية الاستجابة لخطاب الكراهية على الإنترنت:

We hope Facebook will engage with civil society organisations and media actors to understand the local context and challenges. Timely action by Facebook and other social media platforms is crucial in curbing online attacks, which commonly include trolling and doxing.

نأمل باشتراك فيسبوك مع منظمات المجتمع المدني والجهات الإعلامية لفهم السياق والمشكلات المحلية. اتخاذ إجراءات في الوقت المناسب من قبل فيسبوك ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى أمر بالغ الأهمية في الحد من هجمات الإنترنت والتي تشمل بشكل عام التصيد واستقاء معلومات شخصية.

وجهت الباحثة في وسائل الإعلام غياتري إس فينكتساوران تهمة البطء في الاستجابة للمشكلة لفيسبوك:

هذه هي المشكلة، عندما ترفض منصة عالمية فهم السياق المحلي وينتهي بها الأمر المصادقة على  محتوى من المحتمل أن يكون تحريضيًا. ويشكل هذا تهديد واضح أيضًا لوسائل الإعلام.

ذكر الصحفي السابق نورمان جو نقطة مماثلة والذي كتب تغريدة عندما رفض فيسبوك في بادئ الأمر حذف المنشور

يجب وقف مثل هذا التهديد والتنمر الإلكتروني تجاه الصحفية ومن المفزع أن فيسبوك لم يحذف المنشور. ينبغي أن يكون الصحفيون أحرار في تقديم التقارير دون خوف أو محاباة، والتقيد بالأخلاقيات أيضًا.

وبجانب مجموعات وسائل الإعلام، تلقت كو الدعم من وزير الاتصالات والوسائط المتعددة داتوك صفي الدين عبدالله الذي انتقد الهجمات ضد الصحفية. وأعرب [15] وزير البيئة توان إبراهيم توان مان عن استيائه من المضايقات التي تعرضت لها الصحفية وأكد على ضرورة حل الخلاف على المقال الإخباري بطرق مهنية.