أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

يوميات فيروس كورونا في ووهان: القيد يشتد

مكتب وموظفي مركز خدمة المجتمع عند تقاطع شارع. (حقوق الصورة: غو جينغ)

هذا المقال الرابع في سلسلة المذكرات التي كتبتها صانعة الأفلام المستقلة والباحثة النسوية آي شياو مينغ بالمشاركة مع الناشطة النسوية غو جينغ، وكلتاهما تعيشان في ووهان، بؤرة جائحة كوفيد-19.

هذه الروبط  تشير إلى الجزء الأول، والثاني، والثالث من السلسلة.

كُتِبت هذه الحلقة ما بين 11-16 فبراير/شباط 2020. ونُشِرت اليوميات الأصلية باللغة الصينية على ماتر نيوز.

للمزيد من التغطية الحصرية حول تأثيرات فيروس كورونا على العالم تابعونا على صفحة الاصوات العالمية باللغة العربية

 غو جينغ: 11 فبراير/شباط 2020

今天是阴天,早上我本不打算出门,结果看到武汉市新冠状肺炎防控指挥部在半夜发布通知,决定在全市范围内所有住宅小区实行封闭管理。这下我必须出去了。我要确认这是不是真的已经开始落实,以及封闭管理究竟是怎么回事。
小区门口除了保安还有3个人,我出门的时候并没有人阻止我。我去了超市,蔬菜很多,肉基本被抢空,酸奶在半价卖。我到肉柜前的时候刚好称重的工作人员又称了几包肉放过来,我就买了3袋肉。一些零食也被卖光了,我买了一些牛肉干。
这可能是我最后一天出门,我想在外面多待会,就骑着车游荡。
我进小区的时候,他们对我说:“尽量少出门。”我担忧地说:“那买菜怎么办?”
“多买一些。”
“那吃完了也要出去买。”
“可以出”
“你们每天都在这里吗?”
“不会,保安会在,市里检查。”
面子工程总还是会有人力。封锁的不只是病毒,还有人。
回家后,我把3袋肉分成了14份,接下来的两周我都有肉吃。

الجو غائم اليوم. لا أخطط للخروج هذا الصباح، ولكن قرأت إخطارًا صدره مركز ووهان للقيادة والوقاية من كوفيد-19، تقرر فيه تنفيذ إدارة حظر لكل الأحياء السكنية في جميع أنحاء المدينة. شعرت بحاجة أن أخرج وأعرف ما إذا كان هذا الإجراء الجديد قد دخل حيز التنفيذ وماذا تعني إدارة الحظر.

كان ثمة ثلاثة أشخاص غير حارس الأمن في مدخل الحي السكني، لم يمنعني أحد من الخروج، ذهبت إلى السوبرماركت، كان هناك الكثير من الخضروات لكن معظم اللحوم تم بيعها، أما الزبادي فقد كانت تباع بنصف الثمن، عندما ذهبت إلى طاولة اللحوم، وضع العامل بعض الأنواع من اللحم المٌعبأة حديثاً على الرف، أشتريت ثلاثة أكياس، بعض المقبلات كانت قد نفذت، اشتريت بعضًا من اللحم البقري المجفف.

بما أني توقعت أنه ربما يكون هذا هو اليوم الأخير الذي أخرج فيه، فقدت حرصت على أن أجلس  في الخارج أطول مدة ممكنة. قدت دراجتي حول المدينة. عندما عدت إلي حيي أخبروني أنه “من الأفضل ألا تخرجي للخارج كثيرًا”، شعرت بالقلق وسألتهم: “ماذا عن شراء الطعام؟”

“اشتري كمية أكبر.”

“لكن ما زلت في حاجة لأخرج عندما ينفذ الطعام.”

“سيكون بإمكانك الخروج”

“هل ستكون هنا كل يوم؟”

“كلا، لكن حارس الأمن سيكون متواجدا هنا كل يوم، اليوم هناك تفتيش من حكومة المدينة.”

إنهم لا يحظرون الفيروس فحسب وإنما البشر كذلك

عندما عدت للمنزل  قمت بتجرئة أكياس اللحم الثلاث داخل 14 كيسًا صغيرًا سأتناول بعض اللحم كل يوم أثناء الأسبوعين المقبلين.

 غو جينغ: 12 فبراير/شباط 2020

风尘之后,有个女权伙伴问我是否了解风尘中的家暴问题,她担心地说“如果女人受到家暴,Jing茶还会不会出警?她能否获得支持?”
在封锁的城市里,一个女人遭受了家暴,一些认为这是家务事的Jing这个时候更加不愿意处理这样的案件。
受暴者此时也很难获得社会支持,社工机构也都没有上班。
她想离开家都是困难的,很难有人会收留她,没有交通也很难走远,酒店、旅舍也都没有营业。

بعد انتهاء الحظر، سألتني زميلة في مجموعة ناشطة لدعم حقوق المرأة عما أعرفه عن نسبة العنف الأسري في مدينة محظورة، قالت بقلق: “إذا أصبحت امرأة ضحية  للعنف الأسري وقامت بإبلاغ الشرطة، هل ستقوم الشرطة بتفقد الأمر؟ هل سيحوز الضحايا على الدعم الذي يحتاجونه؟”

في مدينة محظورة، عندما تصبح امرأة ضحية للعنف الأسري فإن رجل الشرطة الذي يفكر أن العنف الأسري مشكلة خاصة بالأسرة سيكون أكثر ممانعة لتفقد الأمر. علاوة على ذلك، من الصعب أن تنال الضحايا دعمًا اجتماعيًا لأن جميع مؤسسات الخدمة الاجتماعية مغلقة في الوقت الحالي، كذلك فإنه من الصعب عليها أن تغادر منزلها، لأنه ليس من المرجح أن تجد من لديه استعداد لكي يأويها الآن، وبما أن جميع وسائل النقل معلقًة فإنها لا تستطيع أن تذهب بعيدًا، كما أن جميع الفنادق مغلقة.

ناس مصطفين خارج سوبر ماركت. عدسة : قو جينغ

 غو جينغ: 13 فبراير/شباط 2020

早上出门的时候,阳光刚刚透过云层照到地上。我出门的时候,保安没有拦下我,也没有问我,能自由地出门让我感到幸运。昨天有朋友问我现在缺什么,我没有任何思考,脱口而出说缺自由”
风尘后,城市的马路上没有了喧嚣,可以听到鸟叫声。有个老人家在一栋楼的侧面打太极,超市开始控制人进入,队伍是从离门口五六米的地方才开始排的,人与人之间隔着一米的距离。
有一个路口摆着桌子,是供社区工作人员用的,桌子上放着体温仪和洗手液,旁边有八九个人,有两个人坐在桌子后面。有个老人家跟两个人说着什么,其中一个戴着社区工作人员专属的红帽子。
过了一会,老人家离开了,我走过去问她怎么回事。她着急地说:“老伴要去医院看病、开药,但他不是肺炎,是脑溢血,要一个月去一次医院,哪晓得出了这个事,都熬了好几天啦。他也走不到医院,社区不给安排车。”
她老伴吃的药有处方药,很难买。前面站着五个穿制服的人,老人家又过去跟他们说自己的情况,穿制服的人说:“这个还是找社区。”老人家无奈地走了。

عندما خرجت هذا الصباح رأيت أشعة الشمس وهي تخترق السحب وتلامس الأرض. عندما مشيت لم يستوقفني حارس الأمن أو يوجه لي أي أسئلة، شعرت أنني محظوظة لقدرتي على الخروج بحرية، بالأمس سألني صديق عما إذا كنت أفتقد شيئاً الآن، أنا أفتقد الحرية.

ضوضاء حركة المرور خفيفة حيث أن المدينة في حالة حظر. بإمكاني أن أصغى لزقزقة الطيور. رأيت رجلاً كبيراً يتدرب على تاي شى [رياضة صينية للدفاع عن النفس] على الجانب الآخر من المبنى، شرعت الأسواق الكبيرة  في تنظيم زبائنها:  على المشترين أن ينتظموا في طابور بعيداً عن المداخل بحوالي 5 إلى 6 متر، وعلى كلٍ منهم الالتزام بمسافة 1 متر بعيداً عن الآخر.

على تقاطع الطريق، كان هناك طاولة للَجنة المجتمعية عليها ثرمومترات ومطهرات، وكان هناك امرأة مسنة تتحدث إلى اثنين منهما.

بعد فترة، غادرت تلك السيدة المسنة، ذهبت إليها وسألتها عما حدث. قالت لي: “زوجي بحاجة للذهاب إلى المستشفى لرؤية الطبيب وشراء بعض الأدوية. هو ليس مصابًا بالالتهاب الرئوي، لكنه مريض بالسكتة الدماغية، ويحتاج إلى الذهاب إلى المستشفى مرة واحدة في الشهر. من كان يمكنه التنبؤ بما يحدث الآن؟ انتظرنا عدة أيام، لم يستطع المشي إلى المستشفى، لكن اللجنة المجتمعية رفضت ترتيب سيارة له”.

من الصعب شراء الدواء الذي يحتاجه زوجها. تحدثت إلى الخمسة الآخرين الذين يرتدون زيًا موحدًا أمامنا، قالوا لها إن عليها أن تسأل اللجنة المجتمعية، غادرت بخيبة أمل.

غو جينغ: 14 فبراير/شباط 2020

一个在湖北某县城的朋友说她所在的小区已经被限制出入好几天,社区通知昨天开始完全禁止出入,买菜都不行。
昨天早上,她家人赶快带着口罩和通行证出门买菜,很多人在菜市场抢菜,她家人去买土豆的时候前面一个人打算买完所有的土豆,她家人请求他留一些,她家人才买到一点土豆。下午,她家人想再出去买一些东西就出不了小区了。这如同武汉风尘时的套路,临时通报,没有告知居民生活如何得到保障。
Z_F在应对传染病的时候,除了控制病毒本身,还要将人们的恐惧考虑在内。可是恰恰相反,有的地方开始鼓励举报,举报一个新冠状病毒肺炎病人奖励1万元,病人自觉去医院也会奖励一些钱。
人们对Z_F的信任、人与人之间的信任不断地被消耗,恐慌却在被加强。这几天周围被管控得越来越严,超市限制进入的人数、周边被封起来的地方越来越多、更多的隔离区域。而很多人需要帮助的时候,社区工作人员、穿制服的人都成了无能者。我感到深深地绝望。

أخبرتني صديقة في مدينة أخرى في مقاطعة هوبي أنها مُنعت من الخروج لعدة أيام. بالأمس ، تلقت إعلانًا أنه لا يُسمح لأحد في المجتمع بالخروج، حتى لشراء الطعام.

صباح يوم أمس، ارتدى أحد أفراد أسرتها كمامة وأسرع لشراء بعض الطعام محاولًا أن يخترق الصفوف. كان الكثير من الناس يشترون الطعام بكميات مفرطة بسبب الذعر. عندما ذهبت إلى ركن البطاطس، استحوذ الشخص الذي كان يقف أمامها على كل البطاطس على الرف، واضطرت إلى التوسل إليه ليترك لها بعضًا منها. في فترة ما بعد الظهر، عندما حاول بعض أفراد عائلتها الخروج لشراء المزيد من الطعام ، لم يُسمح لأحد بالمغادرة. هذا ما حدث بالضبط عندما تم تطبيق الحظر على أوهان – لقد تم الإعلان عنه فجأة دون إبلاغ السكان عن كيفية تدبير حياتهم.

عندما تستجيب الحكومة للجائحة، بالإضافة إلى احتواء الفيروس، يجب عليها أن تأخذ مخاوف الناس في عين الاعتبار، لكن على العكس، تشجع بعض الحكومات المحلية الناس على الإبلاغ عن المشتبه بإصابتهم بكوفيد-19، عن طريق الإعلان عن جائزة قيمتها 10 آلاف يواناَ صينيًا (حوالي 1400 دولار أمريكي) مقابل تقديمهم لتقريرٍ واحدٍ، إذا أبلغ المريض عن نفسه، فسوف يتلقى بعض المال أيضًا.

ثقتنا في الحكومة والناس تُستنفذ بمرور الوقت، لكن خوفنا يشتد. في هذه الأيام، أصبح الضبط أكثر صرامة. محلات السوبر ماركت تقيد عدد العملاء في الداخل، تم إغلاق المزيد من المناطق، وتم إنشاء المزيد من مراكز الحجر الصحي. عندما يحتاج الناس إلى المساعدة، لا يستطيع الأخصائيون الاجتماعيون والأشخاص الذين يرتدون الزي الرسمي القيام بأي شيء للمساعدة. أشعر باليأس.

 غو جينغ: 15 فبراير/شباط 2020

下午我发现我住的房子外侧漏雨,水渗进了里面…我跟房东说了房子漏水,房东让我跟物业讲一下。这也不是紧急的事情,现在物业肯定不会管。
下午下了雪,作为一个北方人这几年在南方很少见到雪,我想着可以顺便看看雪,就下了楼。我看到物业的门关着,以为没人,就去门卫室问一下物业的情况。到了小区的门口,我还没开口,保安就拦下我,说:“现在只有看病和上班可以出门,要去物业开出门证。”我担心地问:“那买菜怎么办?”
“买菜也可以,要开出入证才行。”
“什么时候不让出门的?”
“今天开始,市里发的通知。”
我问社区的人说:“买菜怎么开出入证吗?”
“三天出一次。”
“我刚好下了楼,这个口罩都用了,能不能让我出门买个菜?”
“不能因为这个出门”
我只得上了楼。

وجدت المياه تتسرب خارج سور شقتي بعد ظهر اليوم، وتسلل الماء إلى شقتي … أخبرت المالك عن ذلك، وطلبت مني أن أخبر مدير العقار، هذا ليس أمرًا ملحًا، لذلك لا أعتقد أن المدير سيكلف نفسه عناء إصلاحه.

كان الثلج يتساقط ظهر اليوم. لقد نموت في شمال الصين، ولكن نادرًا ما رأيت الثلج منذ أن انتقلت إلى جنوب الصين، اعتقدت أنني إذا نزلت إلى الطابق السفلي، فإنه يمكنني رؤية الثلج، عندما نزلت إلى الطابق السفلي، رأيت باب مدير العقار مغلقًا، لذلك فكرت أنه لا يوجد أحد بالداخل، ذهبت إلى حارس الأمن لأستفسر عن خدمة إدارة العقار، عندما مشيت إلى بوابة حينا، أوقفني حارس الأمن قبل أن أتكلم،  قال لي ، “لا يمكنك الخروج إلا إذا ذهبت إلى المستشفى أو ذهبت إلى العمل، ولابد أن تطلبِ من مدير العقار أن يمنحك تصريح عبور. كنت قلقة،” ماذا عن شراء الطعام؟

“يمكنك الخروج لشراء الطعام ، إذا كان لديك تصريح.”

“متى بدأت القاعدة الجديدة التي تمنعنا من الخروج؟”

“بدأت اليوم، تلقينا بياناً من الحكومة المحلية بذلك.”

سألت الآخرين في هذا المجتمع، “كيف يمكننا الحصول على تصريح لشراء الطعام؟”

“يمكننا الخروج مرة كل ثلاثة أيام.”

“لقد استخدمت هذا الكمامة بالفعل وسرت إلى الطابق السفلي، هل يمكنك السماح لي بالخروج وشراء بعض الطعام؟”

“لا يمكنك الخروج.”

كل ما يمكنني فعله هو العودة إلى شقتي.

تفصل الأسوار المجتمعات. (حق الصورة غو جينغ)

 غو جينغ: 16 فبراير/شباط 2020

我对限制出门感到担忧,我再次有一种恐慌感,聊天的时候我有点像吃东西,好像也不是因为饿,但不知道什么时候会没吃的,吃了一个牛肉粒,也不敢多吃。
睡前我开始胡思乱想:如果物业不让出门,我可以从被暴风雨破坏的临时围栏的空隙中偷着跑出去。可是,我不知道如果我偷着跑出小区被发现会有什么惩罚,我担心我现在承受不起破坏规则的代价,尽管这个规则是不合理的。
因为昨天要求出小区被拒绝,我不知道今天能不能开到出门证。我抱着试一试的心态到了物业管理室,我说要出去买菜,工作人员给我开了个“居民临时通行证”,这个通行证看起来是批量生产的,上面写着住址和出入日期,出入日期最早是2月12日。
超市门口水果架上的水果比以往空了一些。蔬菜挺齐全的。有个放速冻食品的冰柜空了,酸奶的架子比较空,午餐肉、香肠这些都没了。今天的肉柜里有肉。
我今天的心情和第一天风尘有点像,再次为生存担忧。现在是三天外出一次,不知道明天会不会改成五天一次,甚至十天一次,一个月一次。我又买了5公斤大米、两袋面条和够我吃一星期的菜。
从风尘到封小区,我们的活动被控制得越来越紧,我们对世界的掌控感被一点点剥夺。
我下次出门的日期是2月19日。

أشعر بالقلق من القواعد الجديدة التي تمنعني من الخروج، أشعر بالذعر مجددًا عندما تحدثت مع الأصدقاء، تناولت بعض الطعام ليس لأنني كنت جائعة ولكن لأنني لا أعرف متى لن يكون هناك طعام لأتناوله. أكلت قطعة من لحم البقر، لا أجرؤ على تناول الكثير.

قبل أن أنام راودت عقلي بعض الأفكار الجامحة: إذا لم يسمح لي مدير العقار بالخروج، يمكنني التسلل من سياجٍ مكسور. ومع ذلك، لست متأكدًة من نوع العقوبة التي سأواجهها إذا تسللت، أخشى أنه لا يمكنني تحمل عواقب مخالفة القاعدة الآن، على الرغم من أن القاعدة نفسها غير معقولة.

لأنني تعرضت للرفض عندما طلبت الخروج أمس، لم أكن أعرف ما إذا كان بإمكاني الحصول على تصريحٍ اليوم. لقد حاولت ذلك وذهبت إلى مكتب مدير العقارات. أخبرته أنني أريد شراء بعض الطعام ، وأعطاني المدير “تصريحًا مؤقتًا للمقيمين”. تمت كتابة عنواني والتواريخ التي يمكنني الخروج فيها على التصريح. أول تاريخ فيه هو 12 فبراير.

كانت الثمار على الرف خارج السوبر ماركت أقل وفرة من المعتاد، وكان هناك الكثير من الخضار، تم بيع الوجبات السريعة المجمدة في ثلاجة واحدة، والزبادي  كان أقل من المعتاد، لم يكن هناك شرائح هامبورجو أو نقانق، وكانت طاولة اللحوم خالية.

ما شعرت به اليوم كان مشابهًا لما شعرت به في اليوم الأول من حظر المدينة، أشعر بالقلق من إمكانية النجاة. الآن بإمكاننا الخروج مرة كل ثلاثة أيام. لا أعرف ما إذا كان الوضع سيصل إلى مرة كل خمسة أيام، أو مرة كل عشر أيام، أو مرة كل شهر. اشتريت كيس أرز( 5 كجم)، وكيسين من المكرونة، وخضروات تكفيني لأسبوعٍ واحدٍ.

من حظر المدينة إلي حظر المجتمع، القيود على أنشطتنا أصبحت أكثر صرامة حيث نُجرَد من سلطاتنا شيئا فشيئا .

اليوم الذي أستطيع الخروج فيه مجددًا سيكون 19 فبراير/شباط.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع