أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل نجحت منطقة كاريبي في التصدي لكوفيد-19؟

فيروس كوفيد-19. الصورة من فليكر من قبل مؤسسة ترينيتي للرعاية. استخدمت تحت رخصة المشاع الإبداعي

في 1 مارس/آذار 2020، سجلت أول حالة مؤكدة لفيروس كورونا، كان المريض سائح إيطالي في جمهورية الدومينيكان في منطقة كاريبي التي تتقاسم حدودها مع هايتي. لا يزال عدد كبير للحالات الإيجابية في المنقطة، وفي 19 مارس/آذار أعلنوا حالة الطوارئ.

لكن كيف حال بقية منقطة الكاريبي؟ هل يوجد أي علامة للفيروس؟ هل منطقة الكاريبي تتجاوز الأسوأ أو الاستمتاع بفترة قبل الموجة الثانية؟ ماهي القيود لإعادة فتح المكان وكيف تعمل الدول الكاريبية تجاه الانفتاح، خاصة من ناحية السفر والسياحة وكل من القوى الاقتصادية الإقليمية الرئيسية؟

هذه كلها تساؤلات مهمة،  هذه الأشهر القادمة حاسمة  في محاولة الحكومة الكاريبية لموازنة الصحة العامة والمشاكل الاقتصادية، بالإضافة إلى أن سنة 2020 هي فترة الانتخابات العامة لعدة أقاليم.

في هذا الجزء الأول، سنستعرض مراجعة سريعة حول كيفية تعامل الدول الكاريبية مع كوفيد-19، وفي الجزء الثاني سنتناول اعادة فتح الاقتصادات الإقليمية -غالبيتها تعتمد على السياحة- والتهديد الذي قد يتسبب به ذلك.

لمحة عن منطقة كاريبي كوفيد-19

سجلت الأقاليم الصغرى مثل أنغويلا، الذي يبلغ عدد سكانها 15 ألف نسمة القليل من الحالات الإيجابية، كذلك الحال بالنسبة لجزر العذراء البريطانية، حوالي 32 ألف نسمة، وسانت كيتس ونيفيس 52 ألف نسمة. جميعها لم تسجل أي حالات نشطة منذ فترة.

باربادوس هي واحدة من دول الجزيرة التي لم تسجل أي حالة للفيروس، بالرغم من وجود أكبر عدد من السكان، الذي يبلغ حوالي 287 ألف نسمة. المناطق الاخرى المعتمدة على السياحة مثل جزر توركس وكايكوس لم تسجل أي حالة، والتخطيط جار لإعادة فتح حدودها في 22 يوليو/تموز.

تخفف الجزر القيود المفروضة تدريجيا بما فيها حظر التجول لساعات أقصر وإعادة فتح الأعمال التجارية والمدارس. ركزت جزيرة سانت كيتس على إجراء انتخاباتها العامة في 5 يونيو/حزيران.

لا تزال المناطق الإقليمية الأكبر حجما تواجه مجموعة من التحديات.

الباهاماس

تعمل جزر الباهاماس، والتي يبلغ عدد سكانها 385 ألف نسمة على تخفيف القيود المفروضة بما فيها إعادة فتح الحدود في 1 يوليو/تموز . رغم ذلك، مع وجود 43 حالة نشطة فهي ليست بمشكلة كبيرة بعد.

بدأ موسم الإعصار الأطلسي 2020 في 1 يونيو/حزيران، وبعد مرور تسعة أشهر من الدمار الذي خلفه إعصار دوريان ما زالت بعض جزر أرخبيل تستعيد عافيتها.

برمودا

ما زالت برمودا، والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 64 ألف نسمة. حذرة رغم انخفاض عدد الحالات النشطة، بما فيها 141 حالة مؤكدة و47 في الرعاية المنزلية.

أعلنت الحكومة عن “عدم التسامح مع المنتهكين” لعدم التزامهم بقواعد التباعد الاجتماعي، ومع ذلك، يقول رئيس الوزراء ديفيد بورت في برمودا أنه “ليس على استعداد للتخلي عن موسم السياحة هذا العام.”

كوبا

سجلت دولة كوبا، بعدد سكان 11،3 مليون نسمة، 2083 حالة مؤكدة،  كما سجلت 83 حالة وفاة لفيروس كورونا. في الوقت الراهن تتعامل الدولة مع 165 حالة إيجابية ولا يوجد تخفيف للقيود المفروضة خلال الأسابيع القادمة، ومن المرجح أن تظل حدودها مغلقة حتى 1 يوليو/تموز.

دومينيكا

تسيطر دولة دومينيك، والتي تبلغ عدد سكانها 71 ألف نسمة فقط، على الوباء بشكل جيد، حيث سجلت حالات قليلة، ولكن سجلت للتو حالتين جديدتين لعمال سفينة كروز.

في 1 يونيو/حزيران سجلت الدولة أول حالة إصابة بفيروس كورونا في شهرين، وهما اثنان من عمال سفينة كروز وكلاهما بدون أعراض وقد تم وضعهم في الحجر الصحي الإلزامي، ليصبح إجمالي عدد الحالات 18 حالة إصابة بينها 16 حالة تعافي.

جمهورية دومينيكان

يبلغ عدد سكان جمهورية دومينيكان 10،3 مليون نسمة، وهايتي أكثر من 11 مليون نسمة، كلاهما يستمران في مناضلة الأعداد المرتفعة لكوفيد-19.

تبقى القيود المفروضة للأنشطة الاجتماعية في جمهورية دومينيكان صارمة ولكن مع تسجيل 17،572 حالة و502 حالة وفاة حتى الآن، من المتوقع أن تفتح حدودها في 2 يوليو/تموز باعتبارها دورًا رئيسيًا في مجال السياحة.

هاييتي

في 25 مايو/أيار، أصبحت هاييتي أول منطقة من المجتمع الكاريبي تصل عدد حالتها لأكثر من ألف حالة، وسجلت أكثر من 300 حالة جديدة خلال ثلاثة أيام.

أصبحت عدد حالتها حاليًا أكثر من ألفي حالة، بالإضافة إلى الصعوبات الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، التي تحاول المنطقة تولي مواردها المالية المحدودة لتخفيف العبء عن أنظمتها الصحية والاجتماعية.

سورينام و غيانا

رغم انشغال المجلس بالانتخابات التنافسية التي جرت في 25 مايو/أيار، إلا أن دول الأعضاء الجماعة الكاريبية واقعة في البر الرئيسي لأمريكا الجنوبية.

تعيد غيانا فرز الأصوات التي أدلت بها في انتخاباتها العامة التي عقدت في أوائل شهر مارس/آذار، وهي من دول الجماعة الكاريبية في البر الرئيسي.

من المقرر أن تعلن البلاد عن الانتخابات في 16 يونيو/حزيران بينما ينتظر المواطنين النتائج، كما تواجه البلاد عددًا متزايدًا لحالات فيروس كورونا، وتسجل 12 حالة وفاة حتى الآن.

جامايكا

تبلغ عدد سكانها إلى 2،9 مليون نسمة وما زالت تسجل حالات جديدة لفيروس كورونا، وفي شهر أبريل/نيسان معظم الحالات المرتبطة بتفشي الفيروس تكون من الخارج، تشمل عمال سفينة كروز أو في مركز الاتصال.

وحتى وقت تفشي الفيروس، ارتفعت حالة الشفاء في الجزيرة إلى 322 بينها 9 حالة وفاة، ليصبح العدد الاجمالي للحالات إلى 588 حالة، وصل العمال العائدون من الخارج إلى سفينة كروز، ويبلغ عددهم حوالي 2300 عاملاً، وقد بلغ عدد الوفيات إلى 10 حالة وفاة، وفي 3 يونيو/حزيران تم الإبلاغ عن حالة وفاة جديدة.

في 1 يونيو/حزيران، عادت الشركات المحلية إلى عملها الطبيعي وفي نفس اليوم أُعيد فتح حدود البلاد للمواطنين القادمين، في حين ما تزال إجراءات التباعد الاجتماعي وحظر التجول مستمرة. في 15 يونيو/حزيران، ستفتح حدود الجزيرة للسياح ولم يتم الإعلان عن تفاصيل بروتوكولات السفر حتى الآن، ولكن أعلن وزير السياحة إد بارتليت في 31 مايو/أيار، أنه يهدف إلى جعل جامايكا “وجهة السياح مقاومة لفيروس كورونا”.

بورتوريكو

سجلت أراضي بورتوريكو الأمريكية 3،189 حالة إصابة و 127 حالة وفاة، ولم تصل إلى الهدف التي تستطيع عندها تخفيف القيود المفروضة. في عام 2017 نهاية الأعاصير المدمرة ومجموعة من الزلازل لهذا العام، ما زالت الأراضي تحاول الصمود وحتى مع خذلها من المخاطر الاقتصادية التي سببها الوباء.

سانت فنسنت والجرنادينز

على الرغم أن عملية التجوية هي عاصفة كوفيد-19، إلا أن جزر سانت فنسنت والجرينادينز قد سجلت 29 حالة إضافية، ووصل المواطنون العائدون من الخارج على متن سفينة كروز الكاريبية مؤخرًا، لإجراء اختبار كورونا ووضعهم في الحجر الصحي.

ترينيداد وتوباجو

ترينيداد وتوباجو هي دولة كاريبية استمرت في مكافحة كوفيد-19، وسجلت جمهورية ترينيداد وتوباجو أول حالة في 26 أبريل/نيسان ونجحت منذ ذلك الحين في تسوية مؤشر المنحنى.

شدد وزير الصحة ترنس دياليسنغ أن فتح أبوابها هي”عملية تدريجية ومدروسة بعناية”، ومهما كانت التدابير التي يتم اتخاذها فمن الطبيعي أن تؤثر على تنفيذ  الانتخابات العامة التي من المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام.

في الجزء الثاني من هذه السلسلة سنتناول كيف تتأثر عملية إعادة فتح الاقتصادات على الدول الجزرية الصغيرة، حتى أن فيروس كوفيد-19 يظل يشكل تهديداً للصحة العالمية.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع