أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

الحياة أثناء الجائحة: مقابلة مع اللاجئ السابق ورسام الكاريكاتير المنفي إيتن فيش

علي دراني أثناء عمله على رسم كرتون عن الأغلبية والأقلية. تم استخدام الصورة بعد الموافقة

كان رسام الكاريكاتير الإيراني علي دراني المشهور بالاسم المستعار “إيتن فيش” أحد رسامي الكاريكاتير التسعة الذين منحوا منحة عمل من مؤسسة فريت أورد التي تتخذ من النرويج مقرًا لها، وذلك تقديرًا لعمله على استخدام الهجاء كتعبير بصري ووسيط للنقد في المجتمع.

التمس علي دراني اللجوء في أستراليا سنة 2013 ولكنه نقل إلى جزيرة مانوس، وهو معسكر احتجاز بحري في بابوا غينيا الجديدة. أُجبر على البقاء هناك كلاجئ لمدة أربع سنوات قبل أن يسمح له بالانتقال إلى النرويج في ديسمبر/كانون الأول 2017 برعاية منظمة أيكورن.

نشرت رسومه المتحركة التي تصور كفاح اللاجئين في مانوس على نطاق واسع، ومنحته الشبكة الدولية لحقوق رسامي الكاريكاتير جائزة الشجاعة في الرسوم الكاريكاتورية التحريرية على أعماله في 2016.

جزيرة مانوس، كرتون بواسطة إيتن فيش. تم استخدام الصورة بعد الموافقة

أجرت الأصوات العالمية مقابلة مع علي دراني في 2018 عن انتقاله الصعب من كونه لاجئًا في مانوس إلى حياته الجديدة في النرويج، كما تحدثنا معه مرة أخرى للتعرف على أحدث أعماله الفنية التي أدت إلى حصوله على المنحة، وللتعرف على تجربته أثناء جائحة كورونا، وعلى أعماله في الثلاث سنوات الماضية.

I have had many galleries in different cities in Norway and also in other countries such as Germany and Sweden. I've had a huge audience by now. I think over 15,000 people and students have visited my galleries, talks and conversations.

It's unbelievable for people hearing about persecution of human beings inside Australia's borders. Most people know Australia has one of the most free countries in the world and they don't know about immigration centers in Australia and they don't know what the Australian government is doing to hundreds of children by keeping them behind the fences in prisons.

أقمتُ العديد من المعارض في مدن مختلفة في النرويج، وفي دول أخرى كألمانيا والسويد، وقد أصبح لدي جمهور كبير الآن، أعتقد أن هناك أكثر من خمسة عشر ألف شخصًا وطالبًا قاموا بزيارة معارضي وحضروا محادثاتي.

عندما يسمع الناس عن الاضطهاد الذي يتعرض له البشر داخل الحدود الأسترالية فإنهم يعجزون عن التصديق، فغالبية الناس تعرف أن أستراليا هي واحدة من أكثر البلدان حرية في العالم، ولكنهم لا يعرفون شيئًا عن مراكز الهجرة في أستراليا، أو عما تفعله الحكومة الأسترالية لمئات الأطفال بإبقائهم وراء القضبان في السجون.

كما كتب عن كيفية تعطيل الوباء لحياته، كفنان منفي ولاجئ سابق، لأنه يعتمد على المناسبات العامة لنشر قصته وأعماله الفنية:

As a freelance artist the pandemic damaged my work so much because I have to show my drawings to the public and I have to talk to the public and I have to share cartoons with them but the pandemic restricted me so much. So, after the pandemic, I was not able to travel much and I was not able to run galleries. I make my income by doing cartooning and running galleries in selling my cartoons and paintings; (but) the pandemic has stopped everything.

Then, I had to look for a permanent job, (but) because of the pandemic, finding a new job was almost impossible for me.

ألحقت الجائحة ضررًا كبيرًا بعملي كفنان حر لأنه يجب عليّ أن أعرض رسوماتي على الجمهور وأن أتحدث معهم وأشاركهم رسوماتي الكاريكاتيرية، ولكن الجائحة قيدتني جدًا، ولذلك لم أستطع السفر بعد الجائحة ولم أستطع أن أدير المعارض. أنا أكسب دخلي من خلال رسم الكرتون وإدارة المعارض وبيع اللوحات والكرتون الخاص بي، ولكن الجائحة أوقفت كل شيء. بعد ذلك، اضطررت للبحث عن وظيفة دائمة، ولكن كان العثور على وظيفة جديدة شبه مستحيل بالنسبة لي بسبب الجائحة

 

الأقلية مقابل الأغلبية!

أُبلغ دراني مؤخرًا بمسابقة تنظمها مؤسسة فريت أورد عن موضوع الأغلبية والأقلية، وتذكر أنه كان يواجه صعوبة في فهم هذا الموضوع:

It is absolutely so difficult really talking about minorities and majorities because for example I don't really know in what context I should translate these two words. Do minorities or majorities exist or do they mean opposite of each other? Do we actually understand these two words? Or do we totally understand what exactly a minority or majority is? It was my first time coming up with such a thing.

من الصعب جدًا أن أتحدث عن الأقلية والأغلبية، لأنني مثلًا لا أعرف في أي سياق يجب علي أن أترجم هاتين الكلمتين، هل توجد أقلية أو أغلبية، أوهل تعنيان معاني متضادة؟ هل نفهم حقًا هاتين الكلمتين؟ هل نفهم تمامًا ما هي الأقلية أو الأغلبية بالضبط؟ كانت هذه المرة الأولي التي أفكر فيها في أمر من هذا القبيل.

لم يكن أمامه سوى يومين للعمل على ما سيقدمه، وقد شرح كيف فكر في استخدام زهرة دوار الشمس كرمز يعبر عن الجنس البشري.

I came up with drawing a sunflower because a sunflower is a flower that has hundreds of seeds inside itself which represents the Society in my cartoon. I drew 7 sunflowers in a cage which represent the different continents and I called them the minority…

And on the other side I draw one sunflower which represents the majority. The black and white sunflower represents a small group who has the power to control the rest of the world and… So you see the black and white sunflower has a key and the rest of the sunflowers in the cage are locked. So because the black and white sunflower has the power I call it the majority and the rest of the sunflowers that don't have the power are being called the minority.

لقد فكرت في رسم زهرة دوار الشمس لأنها تحتوي على مئات البذور بداخلها مما يعبر عن المجتمع في الكرتون الذي رسمته، فقد رسمت سبعة من زهور دوار الشمس داخل قفص، والتي تمثل القارات المختلفة، وأطلقت عليها اسم الأقلية…

أما في الجهة الأخرى، رسمت زهرة دوار شمس واحدة، والتي تمثل الأغلبية. زهرة دوار الشمس الملونة باللونين الأسود والأبيض تمثل مجموعة صغيرة لديها القوة الكافية لكي تسيطر على باقي العالم، فكما ترى…زهرة دوار الشمس الملونة باللونين الأسود والأبيض تمتلك مفتاحًا وباقي زهور دوار الشمس الموجودة بالقفص محبوسة، فبسبب قوة زهرة دوار الشمس الملونة باللونين الأسود والأبيض أسميها الأغلبية، وأطلق على باقي زهور دوار الشمس التي لا تمتلك القوة اسم الأقلية.

ألهمته الجائزة لكي يتابع مشاريعه غير المنجزة: 

After this prize I got so motivated to finish my books and publish them.

I have been writing a book about my life and the history I have from the refugee detention centres in Australia and Immigration prison camps in Papua New Guinea and also I'm doing another comic book about my life in Norway and now I'm so motivated to finish these two books.

بعد أن فزت بهذه الجائزة تحفزت لإنهاء كتبي ونشرها.

كنت أكتب كتابًا عن حياتي وتاريخي في مراكز احتجاز اللاجئين في أستراليا ومعسكرات اعتقال المهاجرين في بابوا غينيا الجديدة، كما أكتب كتابًا هزليًا آخر عن حياتي في النرويج، وأنا متحمس الآن لإنهائهما.

لديه نصيحة مهمة لزملائه الفنانين الذين يكافحون من أجل النجاة من الجائحة:

I would like to tell other fellow (artists) that they should never stop trying, they should never stop searching and they should never be afraid of sharing their opinion, especially cartoonists.

أود أن أخبر زملائي الفنانين ألا يتوقفوا عن المحاولة، وألا يتوقفوا عن البحث، وألا يخافوا من نشر آرائهم، وخاصة رسامي الكاريكاتير.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع