أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

“الجورجيون المختلفون”: طلب مني الأصدقاء أن أرتدي ملابس لا تجعلني أتعرض للضرب

لقطة شاشة من فيديو Jam News

تم نشر هذه المقالة لأول مرة في JAM News. تم إعادة نشر نسخة محررة هنا بموجب اتفاقية شراكة المحتوى.

كيف يحدد مظهرك هويتك؟ تحدثت JAM News مع تسيتسي شيكهيديزاكا انديغو، وساندرو “مانسون”، واكا مدزلوري، وهم ثلاثة “لم يحددوا جنسهم” ممن شاركوا تجاربهم في العيش والعمل في مجتمع قوبلت فيه مظاهرهم بالنقد والحكم.

مع شعرها ذو الألوان الزاهية، ومكياجها اللامع، وإحساسها الانتقائي بالأزياء، والحلقات، والوشم، غالبًا ما يتعين على انديغو التعامل مع التميز في المجتمع الجورجي. توضح المصورة المحترفة انديغو في مقابلة مع JAM News: “لقد عبر بعض الأشخاص عن عدوان غير مبرر تجاهي”. “[يقولون لي] أنا لا أهتم بتقاليد جورجيا.”

بالنسبة لساندرو “مانسون”، فإن مظهره الداكن والدرامي هو شكل من أشكال تعبيره الفني. نظم المغني ساندرو “مانسون” أول حدث ليوم المثليين العالمي في جورجيا في عام 2016. “الحياة صعبة للغاية إذا كنت تبدو مختلفًا في جورجيا،” يقول لموقع JAM News.

تشرح الشخصيات الثلاثة أنه في أعقاب الاحتجاجات المناهضة للمثليين والمتحولين جنسيًا، التي هزت العاصمة هذا الصيف، تغير الكثير في البلاد. خلال الصيف، شهدت العاصمة الجورجية تبليسي أسوأ هجوم ضد المثليين حتى الآن. تم إلغاء مسيرة الفخر، التي كان من المقرر عقدها في 5 يوليو/حزيران كجزء من “أسبوع الفخر بالهوية الجنسية”، وسط هجمات عنيفة من قبل المتظاهرين المناهضين لمجتمع الميم. وتعرض ما لا يقل عن 50 صحفيًا للضرب، واقتحمت حشود عنيفة مكاتب منظمي المسيرة – تبليسي برايد وحركة العار، وهما مجموعتان ليبراليتان من النشطاء. في الأيام التالية، قوبلت مظاهرة حاشدة أخرى خارج مبنى مجلس الشعب بالعنف من قبل الجماعات اليمينية المتطرفة.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع