
صورة من Canva Pro.
توجهت أنظار العالم إلى بطولة العالم للرياضيين لعام 2025، التي بدأت في طوكيو، اليابان، في 13 سبتمبر/أيلول. كما اعتدنا، قدم الرياضيون القادمون من منطقة الكاريبي أداءً مشرفًا، مثيرين فيضًا من الفخر الكاريبي.
وداعًا لا ينسى
بدأ عندما أنهت مسارًا كاملًا في 14 سبتمبر/أيلول، في اليوم الثاني من البطولة، حين خاضت شيلي-آن فريزر-برايس الجامايكية المحبوبة آخر سباق فردي في مسيرتها – نهائي 100 متر للسيدات. قبل ثمانية عشر عامًا، في بطولة عام 2007 والتي أقيمت في أوساكا، اليابان، سرقت فريزر برايس قلوب الجماهير عندما – بصفتها بديلة في فريق التتابع الجامايكي للسيدات – حصلت على ميدالية فضية بأداء أشار إلى أنها رياضية تستحق المتابعة.
وفقًا لمقال مصوّر نُشر على موقع راعي أحذيتها، Nike، في نهائي هذا العام، الذي احتلت فيه العداءة البالغة من العمر 38 عامًا المركز السادس، أشار إلى وداع فريزر-برايس لعالم الرياضة وفقًا لأسباب خاصة بها، بصفتها أكثر عداءة 100 متر تتويجًا في التاريخ. وبدأت مقدمة المقال المصور بالقول “كانت الثواني التالية قليلة، لتكريم ما أوصلها إلى هذه اللحظة”:
Green, yellow, and black hair whipping behind her — a self-proclaimed ‘daughter of the soil,’ who chose to wear the colors of her nation’s flag for her final finish — [Fraser-Pryce] exploded off the blocks, [ending her 100m career] in the same way she began racing 18 years ago in Japan — with fierce speed, strength, and composure. It was a bold tribute to Jamaica, the nation whose unyielding support has carried her through two decades at the top of the sport. […] What athletes everywhere, and especially young girls, can take from Shelly-Ann’s lead: The courage to run your own race.
مع شعر أخضر، أصفر، وأسود يتطاير خلفها – كما وصفت نفسها “ابنة الأرض”، اختارت ارتداء ألوان علم وطنها لسباقها الأخير – انطلقت [فريزر-برايس] من خط البداية بقوة، [منهية مسيرتها في سباق 100 متر] بنفس الطريقة التي بدأت بها سباقها قبل ثمانية عشر عامًا في اليابان – بسرعة رهيبة، قوة، ورباطة جأش. كان هذا تكريمًا جريئًا لجمايكا، الوطن الذي دعمه الثابت حملها على مدى عقدين في صدارة الرياضة. […] ما يمكن أن يستخلصه الرياضيون في كل مكان، خصوصًا الفتيات الصغار، من مسيرة شيلي-آن: الشجاعة لخوض السباق وفق قواعدك الخاصة.
على صفحته في الانستغرام، كرّم أيقونة المضمار والجري الجمايكي يوسين بولت “الإرث المذهل” لفريزر-برايس، ووصفها “بأسطورة حقيقية” ومرحّبًا بها في “نادي المتقاعدين”.
عودة طال انتظارها
في 18 سبتمبر/أيلول، فاز كيشورن والكوت من ترينيدات وتوباغو، الذي نال الميدالية الذهبية الأولمبية في مسابقة رمي الرمح للرجال عندما كان يبلغ من العمر 19 عامًا، وأخيرًا بعد 13 عامًا فاز بالميدالية الذهبية ببطولة العالم برمية رائعة بلغت 88.16 متر، متفوقًا على رميته في أولمبياد عام 2012 بفارق 3.58 متر.
وعندما سُئل عن غيابه الطويل عن دائرة الفائزين، أجاب والكوت: “أين كنت؟ كنت أحاول. […] لقد كانت 13 سنة طويلة. اليوم أصبح وأخيرًا يومي مرة أخرى.
وأضاف بأنه “يشعر بالامتنان لأنه تمكن من الفوز” بالميدالية الذهبية ببطولة العالم وتقديمها لبلاده. وتحدث والكوت أيضًا قيمة الإصرار، وأهمية وجود الأشخاص المناسبين لدعمك – “واصل المحاولة، واصل التقدم” – وشكره مدربه على ثقته به. وشرح قائلًا “أجرينا بعض التغييرات الجديدة، وكما يمكنكم أن تروا لقد حصدنا ثمارها”.
وبالنسبة لمشجعي الرياضة في المنطقة، زاد من فرحة اللحظة حقيقة أن بطل العالم مرتين، أندرسون بيترز، القادم من جزيرة غرينادا، حصل على الميدالية الفضية في نفس الحدث.
خاتمة فضية
في الوقت نفسه، حصل العداء جريم ريتشاردز من تريناداد وتوباغو على الميدالية في سباق 400 متر للرجال بزمن 43.72 ثانية، بين بوسانغ كولن كيبيناتشيبي الفائز (بأفضل زمن عالمي 43.53) والحاصل على الميدالية البرونزية بايابو نودري (44.20)، من بوتسوانا.
كأحد أقران كيشرون والكوت، وعلى الرغم من أنه أصغر بعام واحد منه، نجح أداء ريتشاردز أيضًا في تحطيم الرقم القياسي الوطني لترينيداد وتوباغو في هذا السباق.
تألق النساء الكاريبيات
في سباق القفز الثلاثي للسيدات، حصلت ليانيس بيريز هيرنانديز من كوبا، بطلة العالم أربع مرات، الميدالية الذهبية بقفزة قياسية بلغت 14.94 متر، وهو رقم قياسي عالميًا.
وأنهت ثيا لافوند من دومينيكا خلفها مباشرةً لتحصل على الميدالية الفضية، التي سجلت أفضل رقم لها هذا الموسم 14.89 متر، كانت هذه أول ميدالية أولمبية لوطنها في عام 2024.
وفي سباق 400 متر للسيدات، حصلت ماريليدي بولينو على الميدالية الفضية لجمهورية الدومينيكان.
في سباق 100 متر للسيدات، فقد احتلت تيا كلايتون من جامايكا وجوليان ألفريد من سانت لوسيان المركزين الثاني والثالث، بينما في سباق 200 متر، حصلت شيريكا جاكسون من جامايكا على الميدالية البرونزية. كما تمكنت الكاريبيات من التواجد على منصة التتويج في مسابقة رمي القرص، حيث حصلت سيليندا موراليس من كوبا على المركز الثالث.
أداءات أخرى بارزة
استمتع العداؤون الذكور من جمايكا بحصتهم من التألق على منصة التتويج. في سباق 100 متر للرجال، فازر أوبليك سيفيل وكيشان طومسون بالميدالية الذهبية والفضية، على التوالي، متقدمين على الأمريكي نوح لايلز، الذي حصل على المركز الثالث.
وكانت هذه المرة الأولى التي يفوز فيها رجل جامايكي بالميدالية الذهبية في سباق 100 متر دولي منذ الأداء المذهل ليوسين بولت في أولمبياد ريم عام 2016، منهية ما وصفه The Jamaica Observer “جفاف عالمي للميدالية الذهبية في سباق 100 متر استمر ما يقارب عقدًا من الزمن”.
في سباق 200 متر للرجال، حصل برايان ليفيل، أيضًا من جمايكا، على المركز الثالث. أما سباق حواجز 110 متر للرجال، فقد فاز الثنائي الجامايكي أورلاندو بينيت وتايلر ميسون بالميداليتين الفضية والبرونزية بينما احتل زميلهما تاجاي جايل المركز الثاني في مسابقة القفز الطويل. وأخيرًا، في سباق القفز الثلاثي، جاء لازارو مارتينيز من كوبا في المركز الثالث.
اختتمت بطولة العالم لألعاب القوى 2025 في 21 سبتمبر/أيلول. يمكن الاطلاع على النتائج هنا.






