
أضواء المينوراه في دار الأوبرا في سيدني تكريمًا لضحايا الهجوم، مصدر الصورة من فيديو تيك توك ياهو أستراليا
في حادثة هجوم بالرصاص على مسجد في مدينة كرايست تشرش عام 2019، يفضل المؤلف عدم ذكر اسم الفاعل بما يتماشى مع قيادة رئيس الوزراء نيوزيلاندا، جاسيندا اردرين.
يظهر موقع ويكيبيديا تفاصيل أكثر حول مطلقي النار، انتقل الأب 50 عامًا، الذي قُتل على أيدي الشرطة أثناء مشهد إطلاق الرصاص، من الهند عام 1998، وابنه 24 عامًا المولود في أستراليا. قامت منظمة الأمن والاستخبارات الأسترالية بمراقبة الشاب عام 2019 لوجود روابط مع مجموعات إسلامية راديكالية. حصل والده قبل سنتين فقط على رخصة سلاح، يمتلك الأب ستة أسلحة مرخصة.
حُكم على الشاب بارتكاب 59 جريمة منهم 15 جريمة بتهمة القتل.
كُشف بأن الأب وابنه زارا جنوب الفليبين مؤخرًا، وتدور الشكوك حول قيامهم بتدريب إرهابي.
أثارت أخبار حادثة إطلاق الرصاص صدمة وأسى وغضب بين الجمهور حيث أحيوا ذكرى الضحايا، كما عبرت الأخبار عن التقدير والعرفان للأشخاص الذين عرضوا حياتهم للخطر لحماية الآخرين.
لاقت مطالب رئيس الوزراء الإسترالي، التي تتجلى في وحدة البلاد، ردات فعل مختلفة، ونقد اليهود والمعارضين السياسيين الحكومة لعدم بذلها جهود كافية لمكافحة المعاداة السامية وحماية الأرواح، ووضعَ دور منظمة الأمن الوطني وجاهزية قوات الشرطة تحت الرقابة العامة.
أدان المعارضون تدخل الحكومة واصفين إياها بتدخل البطيء، مضيفين بأن تشديد القوانين على حمل السلاح وتشريعات خطاب الكراهية لم تكن حلول كافية، وتعهد رئيس الوزراء باتخاذ إجراءات أخرى تضم تنفيذ خطة لمكافحة المعاداة السامية التي أطلقها جيليان سيغال، المبعوث الخاص لأستراليا لمكافحة المعاداة السامية، في يوليو/تموز عام 2025. هذا الخطة كانت مثيرة للجدل في ذلك الوقت لعدة أسباب، كما ستقوم الحكومة بإعادة النظر في موضوع الهجرة لاستبعاد المعاديين الساميين والعنصريين من داخل أستراليا.
على فيسبوك، يحث كون كاراباناجيوتديس، المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز موارد طالبي اللجوء، الأستراليين لتصدي لمحاولات الهجوم على المهاجرين.
In 2017 Greek Australian James Gargasoulas deliberately ploughed a car into pedestrians in Melbourne tragically killing 6 & injuring 27 other Australians. In the aftermath there was no calls to reassess Greek immigration to Australia. As a Greek 🇬🇷 Australian I was not asked to explain himself, to have to distance myself from this or justify my right to still be seen as an Australian. 🇦🇺
I want people to remember this as those who seek to divide us are already trying to make the actions of two evil bigoted men who acted alone the actions of a whole people. Now is the time for unity, solidarity and coming together as Australians.
في عام 2017، قام الأسترالي من أصول يونانية، جيمس كاركاسولاس عمدًا بدهس مشاة في ملبورن مما أدى إلى مقتل 6 أشخاص وأصابت 27 أسترالي، وبعد الحادثة لم يكن هنالك إعادة نظر في هجرة اليونانين إلى أستراليا، كشخص أسترالي من أصول يونانية، لم يطلب إلي تعريف عن شخصيتي لأبعاد نفسي عن هذا الفعل المتعمد، أو تبرير حقي لأن أكون مواطن أسترالي.
أريد من الناس تذكر بأن هؤلاء الأشخاص الذين يسعون لتفرقتنا يقومون بأعمال رجلين شريرين متعصبيّن، فأفعالهم المفردية تُعمم على المجموعة بأكملها، فحان الوقت للوحدة والتكافل والعيش سويًا كأسترالين.
استنكرت المعارضة الفيدرالية على وجه الخصوص ما حدث، وهاجمت بشدة العضو السابق في مجلس النواب وخزينة الدولة اليهودي جوش بريدينبيرغ، ويأمل جوش برؤية الجنة الملكية واتخاذ خطوات لإيقاف الاحتجاجات حول غزة.
يضع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المسؤولية على أنتوني البانيس بشأن الهجوم، وأضاف نتنياهو بأن قرار الحكومة الإسترالية باعتراف بدولة فلسطين قد “أضاف الطين بلة على المعادين السامين”، وتوضح مجلة أت بيرلس اند ايريتيشن الرفض الشديد لكل من الأسقفي الإنجليكي السابق والراعي الحالي للمسيحيين الفلسطينيين في أستراليا لكلام نتنياهو، قائلين ما يلي:
The cause, the provocation, lies in Israel. The killing of 60,000+ Gazans is provocative. The use of starvation as a weapon of war is provocative. The imprisonment of young children who throw stones is provocative. The alienation of large swathes of Palestinian land in the West Bank is provocative. The removal of Palestinians from their homes in East Jerusalem is provocative.
No, Mr Netanyahu, Mr Albanese is not responsible for any antisemitism in Australia, you are. You are similarly responsible for its growing presence in the US, Britain, Europe and many other places throughout the world.
إسرائيل هي المسببة لتحريض، فقتل أكثر من 60 ألف شخص في غزة يؤدي إلى التحريض، وكذلك الأمر نفسه مع استخدام المجاعة كسلاح في الحرب، وزج اليافعين، الذين يرمون الحجارة، في سجون، والإستيلاء على مساحات واسعة من أراضي الفلسطينين في الضفة الغربية، وتهجير الفلسطينين من منازلهم في شرق القدس، كل هذه الأفعال حساسة وتؤدي إلى التحريض.
ليس السيد أنتوني البينس المسؤول عن المعاداة السامية ولكن أنت يا سيد نتنياهو المسؤول عنها، وكذلك مسؤول عن ازدياد ظهورها في الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا وفي العديد من المناطق في أنحاء العالم.
ولكن تظهر بعض الجوانب المحزنة أفضل ما يملكه الإنسان.
شارك العديد من الأشخاص على الإنترنت أفعال التضحية أثناء مشهد الهجوم وكرموها، حين قام شخص شجاع بالتصدي لأحد مطلقي الرصاص وسحب بندقيته منه، يدعى هذا الشخص أحمد الأحمد وقد أُصيبَ بعدة طلقات في كتفه أثناء هجومه على مطلق الرصاص، وانتشر مقطع في جميع أنحاء العالم يظهر هذه اللحظة النبيلة:
ينحدر أحمد من سوريا.
قُتل رجل آخر يدعى ريوفين موريسون بالرصاص بعد رميه الحجارة على المسلح المنسحب:
هاجرَ من الاتحاد السوفيتي في السبعينات.
كما ظهر يوم الثلاثاء قيام المسلحين بدهس بسيارتهم زوجين يهودين يدعون بوريس وصوفيا غورمان بعد قيام بوريس بانتزاع البندقية من أحد المسلحين:
كما خاطر آخرين بحياتهم مثل فرق الإنقاذ في سيدني لمساعدة ضحايا الهجوم، وسارع أحدَ المنقذين من الشاطئ الذي يبعد حوالي 1.5 كيلومتر حاملًا معه جهاز مزيل الرجفان القلبي، وهذا يعطي صورة جديدة لبرنامج بوندي بيتش، وهو برنامج تلفزيوني واقعي وكان جاكسون دولان حضوره المميز في البرنامج.
وضعَ مئات الأزهار في مكان تذكاري على شاطئ بوندي.
وبلغت حملة جمع الأموال على الإنترنت لأجل أحمد الأحمد أكثر من 2.5 مليون دولار أسترالي (ما يعادل 1.65 دولار أمريكي)، يرجى الانتباه بأن المحتالين ينشؤون مواقع وهمية والعملات المشفرة لجمع الأموال من أجل الضحايا.
وعلى شبكة ماستودون تشارك (Susan60) هذه اللحظة من التضامن والأملمعبرًا:
على موقع تيك توك نشرت بوابة الويب ياهو أستراليا مقطع فيديو لشمعدان اليهودي (مينوراه) معروض في دار الأوبرا في سيدني تخليدًا للضحايا:
@yahooaustralia Sydney Opera House lights up with Hanukkah menorah after Bondi terror attack. #yahooaustralia
كما تداولت الوسائل المطبوعة، بشكل واسع، حادثة إطلاق الرصاص وآثارها المحزنة. وتوسع انتشار صحيفتي ملبورن اليومية، وخصصت صحيفة ذا ايج أول 17 صفحة لتغطية الحادثة في يوم الأربعاء قامت به أيضًا صحيفة هيرلد سن بتخصيص أول 14 صفحة، هذه الصفحات الأولى لصحفِ ليوم الخميس:

صحيفة ملبورن اليومية في 18 ديسمبر/كانون الأول 2025، صحيفة المؤلف.
توسع انتشار أخبار الحادثة التي سجلته هيئة الإذاعة الأسترالية على التلفاز والراديو والأنترنت، لتقرير مفصل عن الحادثة من هنا.
سيذكر هذا اليوم المحزن بسبب المقطع الفيديو الذي انتشر على جميع الشاشات، مثل الهواتف الذكية والداش كام.
كشفَ رئيس الوزراء في 18 ديسمبر/كانون الأول عن إجراءات الحكومة المفصلة لمحاربة المعاداة السامية بعد حادثة الهجوم على شاطئ بوندي، ودعت المبعوث الخاص جيليان سيغال رئيس الوزراء لمحاربة المعاداة السامية:
كما أدى تعهد رئيس الوزراء بتنفيذ توصيات المبعوث الخاص التي جاءت في تقرير لانتقادات واسعة مشابهة لتلك في أول صدوره، وردت ديب كات نيوز على ذلك على الإنترنت:
… the Albanese government will have handed Jillian Segal — the Special Envoy to Combat Antisemitism and an unelected appointee — wide-ranging powers to monitor media outlets, school and university curricula, cultural institutions and the public service.
… Originally released in July, the plan was roundly criticised by human rights groups, Palestinian advocacy organisations and some Jewish bodies for proposing crackdowns on freedom of speech and conflating criticism of Israel with antisemitism.
منحت الحكومة ألبانزي جيليان سيغال، المبعوث الخاص لمحاربة المعاداة السامية والمعين الغير منتخب، صلاحيات متنوعة لمراقبة وسائل الأعلام والمناهج الدراسية والجامعية والمؤسسات الثقافية والخدمات العامة.
كما انتقدت مجموعات حقوق الأنسان ومنظمات المناصرة الفلسطينية والهيئات اليهودية هذه الخطة التي أُطلقت رسمياً في يوليو/تموز وذلك لأسلوبها في الحد من حرية التعبير وخلط النقد مابين إسرائيل والمعاداة السامية.
وأُقيم العديد من الجنازات للذين فقدوا حياتهم منهم طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات تدعى مالتيدا، وشارك آلاف الأشخاص في تكريم وإجلال الضحايا على الشاطئ بعد أن أُعيد افتتاحه في يوم الجمعة، يشارك غولهيرم توزيتي مقطع فيديو على تيك توك تحت عنوان تضامن شاطئ بوندي:
@guitozetti Bondi stands together. #bondi #bondibeach
وذكرت صحيفة فرانس 24 بأن منقذون شاركوا في طقوس إحياء الذكرى:
في يوم غائم وقفَ مئات المنقذين على شاطئ بوندي، ناظرين إلى البحر، متذكرين الأشخاص الذين فقدوا حياتهم في الهجوم الذي حدث في عيد حانوكا منذ أسبوع
أُعلن يوم الأحد 21 ديسمبر/كانون الأول يوم ذكرى للحادثة، وكما طُلب من الأستراليين وضع شمعة على النوافذ في ساعة 6:47 مساءً، وإقامة يوم حداد في السنة الجديدة المقبلة.






