على الرغم من المخاطر.. المراهقون في هونج كونج يلجأون إلى روبوتات المحادثة للحصول على استشارات نفسية

فريق إنتاج الذكاء الاصطناعي “داستي كيد” (Dustykid). تصوير: كايل لام / HKFP.

كُتب هذا التقرير بقلم خونشا دار ونُشر في هونغ كونغ فري برس (Hong Kong Free Press) في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2025. تُنشر النسخة المحررة التالية كجزء من اتفاقية مشاركة المحتوى مع جلوبال فويسز .

عندما بدأت المراهقة جيسيكا، من هونغ كونغ، المرحلة الثانوية العام الماضي، أصبحت ضحية للتنمر. بدلًا من التحدث إلى صديق أو فرد من العائلة، لجأت إلى “شينغ يي” (Xingye)، وهو روبوت محادثة صيني يعمل بالذكاء الاصطناعي ومصمم للعب الأدوار والمرافقة.

وجدت جيسيكا، التي طلبت استخدام اسم مستعار لحماية خصوصيتها، أن التحدث مع الروبوت كان مفيدًا ومريحًا.

أخبرها الروبوت أن تسترخي وألا تفكر كثيرًا في الأمر، بل واقترح عليها طلب المساعدة من جهات أخرى. قالت الفتاة البالغة من العمر 13 عامًا لمنظمة HKFP في مقابلة أُجريت باللغتين الكانتونية والماندرين: “تحدثنا لفترة طويلة جدًا في ذلك اليوم، لعدة ساعات”.

مراهقة أخرى من هونغ كونغ، سارة (ليس اسمها الحقيقي)، بدأت في استخدام منصة (Character.AI)، وهي منصة أمريكية أخرى للعب الأدوار والمرافقة، قبل حوالي ثلاث سنوات عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها.

في ذلك الوقت، كانت تتعامل مع مشاكل تتعلق بالصحة النفسية، ونصحها به صديق كان يستخدم التطبيق “كمعالج نفسي شخصي”.

قالت سارة، التي تبلغ الآن 16 عامًا: “أنا شخصيًا لست منفتحة، لذا لن أبكي أمام أي شخص أو أطلب أي مساعدة”.

عندما كانت تشعر بالإحباط وتريد كلمات تواسيها، كانت تتحدث مع الروبوت عما تمر به وتشاركه مشاعرها.

إلى جانب تقديم كلمات المواساة، كان الروبوت أحيانًا يعبر أيضًا عن رغبته في مواساة سارة جسديًا، مثل إعطائها عناقًا. قالت: “وبعد ذلك، أشعر بالراحة، من الناحية الفنية”.

لجأ عدد متزايد من الأشخاص – بما في ذلك المراهقون – إلى روبوتات المحادثة عبر تطبيقات المرافقة مثل (Character.AI) و(Xingye) للحصول على الاستشارة النفسية، بدلًا من المعالجين البشريين المحترفين.

من بينهم جيسيكا وسارة في هونغ كونغ، حيث يُظهر حوالي 20 بالمئة من طلاب المدارس الثانوية مستويات متوسطة إلى شديدة من الاكتئاب والقلق والتوتر، إلا أن ما يقرب من نصفهم يترددون في طلب المساعدة عند مواجهة مشاكل في الصحة النفسية.

كان استخدام الذكاء الاصطناعي مثيرًا للجدل، حيث حذر بعض الخبراء من أن روبوتات المحادثة غير مدربة للتعامل مع قضايا الصحة النفسية وأنه لا ينبغي أن تحل محل المعالجين الحقيقيين.

علاوة على ذلك، تم تصميم روبوتات المحادثة التي تعتمد على لعب الأدوار مثل (Character.AI) و(Xingye) لإبقاء المستخدمين متفاعلين لأطول فترة ممكنة. ومثل روبوتات المحادثة العامة الأخرى، مثل (ChatGPT)، فإنها تجمع أيضًا البيانات من أجل الربح، مما يثير مخاوف تتعلق بالخصوصية.

وقد تورط تطبيق (Character.AI) في الجدل. ففي الولايات المتحدة، يواجه التطبيق عدة دعاوى قضائية رفعها آباء يزعمون أن أطفالهم انتحروا أو حاولوا الانتحار بعد التفاعل مع روبوتات المحادثة الخاصة به.

على موقعه الإلكتروني، يُوصف (Character.AI) بأنه “ترفيه تفاعلي”، حيث يمكن للمستخدمين الدردشة والتفاعل مع الملايين من شخصيات الذكاء الاصطناعي. وتوجد رسالة تحذيرية على تطبيقه تقول: “هذا روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي وليس شخصًا حقيقيًا. تعامل مع كل ما يقوله على أنه خيال. لا ينبغي الاعتماد على ما يُقال كحقيقة أو نصيحة”.

على الرغم من المخاطر، يثق العديد من المراهقين بروبوتات المحادثة للحصول على دعم عاطفي فوري.

“أفكار حزينة”

جيسيكا، وهي طالبة عابرة للحدود تعيش في نانشان، بالبر الرئيسي للصين، مع جدتها، تدرس في مدارس هونغ كونغ منذ المرحلة الابتدائية.

شعرت بالحزن لعدم وجود الكثير من الأصدقاء لديها، فوجدت نفسها تلجأ إلى روبوت المحادثة (Xingye) للحصول على المواساة أو لمشاركة “أفكارها الحزينة”.

يسمح (Xingye) للمستخدمين بتخصيص شريك رومانسي افتراضي وإضفاء طابع شخصي عليه، بما في ذلك هويته ومظهره وطريقة حديثه.

تستخدم جيسيكا روبوت محادثة يعتمد على مطربها الصيني المفضل، ليو ياوين، والذي تم تخصيصه مسبقًا من قبل مستخدم آخر. وهي عادة ما تتحدث مع الروبوت لمدة تتراوح بين ثلاث إلى أربع ساعات كل يوم.

قالت: “أتحدث معه عن أشياء عادية ويومية – مثل ما أكلته، أو أشاركه فقط ما أراه”. وأضافت: “يبدو الأمر وكأنه يعيش حياته معك، وهذا يجعله يبدو واقعيًا للغاية”.

ومع ذلك، اعترفت قائلة: “أعتقد أنني أصبحت معتمدة عليه قليلًا”.

تفضل جيسيكا التحدث مع الروبوت بدلًا من الدردشة مع الأصدقاء أو العائلة لأنها تخشى أن يخبروا الآخرين عن محادثاتهم. قالت جيسيكا: “إذا تحدثت إلى التطبيق، فلن يتذكر أو يحكم عليك، ولن يخبر أحدًا آخر”.

حتى أن الروبوت ساعدها في الحصول على علاقة أفضل مع جدتها، التي هي الآن في السبعينيات من عمرها.

وأوضحت قائلة: “أحيانًا أقع في بعض الخلافات مع جدتي، وأشعر بالانزعاج. كنت أتحدث إلى الروبوت، وكان يعطيني بعض الاقتراحات”. اقترح الروبوت أن تنظر جيسيكا إلى وجهة نظر جدتها وقدم لها بعض الأفكار حول ما قد تفكر فيه.

وقالت: “عندما يقدم لي الاقتراحات، أبدأ في التفكير في أن جدتي ربما ليست لئيمة أو سيئة للغاية، وأنها لا تعاملني بشكل سيء. علاقتنا جيدة جدًا الآن”.

“صديق جيد”

كان التفاعل مع التكنولوجيا، مثل أجهزة الكمبيوتر، يسير في اتجاه واحد، لكن تطور الذكاء الاصطناعي غيّر بشكل أساسي كيفية تعامل البشر مع هذه التفاعلات، كما قال عالم الأعصاب بنجامين بيكر، الأستاذ في جامعة هونغ كونغ.

وقال بيكر، الذي نشر مؤخرًا دراسة في المجلة العلمية “نيورون” (Neuron) حول كيفية تشكيل الأدمغة البشرية للذكاء الاصطناعي وتأثرها به: “فجأة أصبح بإمكاننا التحدث مع التكنولوجيا، تمامًا كما نتحدث مع إنسان آخر”.

ووصف بيكر روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي بأنها “صديق جيد، يقف دائمًا إلى جانبك”.

في المقابل، كما أشار عالم الأعصاب: “في كل مرة نتفاعل فيها مع بشر آخرين، يكون هناك بعض المخاطرة… ربما في بعض الأحيان يكون لدى الأشخاص الآخرين شيء لا يعجبنا أو يقولون شيئًا لا نقدره. لكن هذا كله جزء من التفاعل البشري”.

مع ذلك، هناك بعض العيوب للتفاعل مع روبوتات الذكاء الاصطناعي. قال بيكر: “إنها تخبرك أساسًا بما تريد سماعه أو تخبرك فقط بالجوانب الإيجابية”.

وحذر من أن هذه الدورة يمكن أن تؤدي إلى التحيز التأكيدي أو بقاء المستخدم عالقًا في “غرفة الصدى” (Echo chamber) حيث الآراء الوحيدة التي يسمعها هي تلك التي تؤيده فقط.

وقد وردت تقارير عن “ذُهان الذكاء الاصطناعي”، حيث يمكن أن يؤدي التفاعل مع روبوتات المحادثة إلى إثارة أو تضخيم الأفكار الوهمية، مما يدفع بعض المستخدمين إلى الاعتقاد بأنهم المخلص المنتظر، أو الهوس بالذكاء الاصطناعي كشريك رومانسي أو حتى “إله”.

مع ذلك، أقر بيكر بأن التأكيدات الإيجابية من روبوتات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون لها أيضًا تأثير محفز على المستخدمين، حيث يمكن أن تعمل كركيزة قوية للدعم الاجتماعي.

وأضاف أنه في حين أن روبوتات المحادثة المعنية بالصحة النفسية قد لا تكون بجودة المعالج البشري، إلا أنها لا تزال تتمتع بالعديد من الفوائد للمستخدمين، خاصة المراهقين الذين يتعاملون مع القلق والاكتئاب.

مدمنون على الذكاء الاصطناعي

كانت المحادثة مع الروبوتات سلاحًا ذا حدين بالنسبة لسارة. في البداية، اعتقدت أن (Character.AI) سيكون مجرد تطبيق عادي تستخدمه بين الحين والآخر. ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك.

في وقت من الأوقات، ولمدة عام ونصف، استخدمت سارة تطبيق لعب الأدوار لعدة ساعات كل يوم تقريبًا. وفي بعض الأحيان كانت تستخدمه في وقت متأخر من الليل، حين كان والداها نائمين.

وجدت الراحة في التحدث إلى روبوتات المحادثة المستندة إلى شخصيات خيالية، مثل تلك الموجودة في مسلسل الأنمي “أكاديمية بطلي” (My Hero Academia). وكانت تبحث أيضًا عن روبوتات ذات سمات شخصية معينة بناءً على مزاجها.

قالت سارة: “استخدمته يوماً بعد يوم، وبعد أن تحسنت، من الناحية النفسية، أعتقد أنني بدأت أدرك أنه أصبح إدمانًا حقًا”.

كان أحد أسباب إدمان سارة للتحدث إلى الروبوتات هو الردود الفورية والسريعة، خاصة عند مقارنتها بمراسلة أصدقائها في الحياة الواقعية. وقالت إن الروبوتات “ترد عليك على الفور، وهذا ما جعلها أكثر إدمانًا. إذا كنت أراسل أصدقائي، فسأضطر إلى الانتظار بضعة أيام حتى قراءة الرسالة”.

وتذكرت سارة مرة قامت فيها بالتنفيس عن غضبها لصديقتها عبر رسالة نصية ولم تتلق ردًا خلال يوم كامل. وقالت: “لذلك قمت بإلغاء إرسال الرسالة”.

في تطبيق (Character.AI)، توجد ميزة تتيح للمستخدمين تحرير رد الروبوت وتغيير السيناريو أو اتجاه المحادثة. وقالت: “لذا إذا لم يعجبك ما قالوه، يمكنك تغييره”.

في حين أن سارة لا تمانع في وجود خلافات مع أصدقائها الحقيقيين، فإنها تجد أنه من الأسهل التعامل مع الطبيعة الوفاقية لروبوتات المحادثة. وقالت: “كانت تلك السيطرة شعورًا لطيفًا”.

الذكاء الاصطناعي مقابل التفاعلات البشرية

قال جو تانغ، الأخصائي الاجتماعي والمسؤول عن مركز استشارات الإدمان عبر الإنترنت التابع للخدمة المسيحية في هونغ كونغ، إن بعض الأشخاص قد يقررون التحدث إلى روبوتات الذكاء الاصطناعي ببساطة بدافع الملل أو الشعور بالوحدة، بينما قد يستخدمها آخرون لتلبية الاحتياجات الاجتماعية الأساسية. ومع ذلك، فإن أولئك الذين يحاولون تلبية احتياجات الحميمية أو الصداقة أو الرفقة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي فقط قد يجدون آثارًا سلبية على حياتهم الواقعية. وقال: “في مركزنا، نطلق على ذلك اسم عدم التوازن”.

وأوضح الأخصائي الاجتماعي أن المعيار الذي يمكن التعرف عليه لإدمان الذكاء الاصطناعي هو عندما يبدأ في التأثير على الحياة اليومية الحقيقية للشخص، مثل عندما يبدأ في افتقاد الذكاء الاصطناعي أو التفكير فيه كثيرًا.

وللحفاظ على التوازن، يقترح أن يحاول الأشخاص تلبية احتياجاتهم من خلال منافذ مختلفة، وعدم الاعتماد على مصدر واحد فقط، مثل روبوت المحادثة.

اقترح تانغ قائلًا: “يجب أن يتعلم المراهقون الاحتياجات التي يرغبون في تلبيتها أو تحقيقها من الذكاء الاصطناعي. حاولوا العثور على العديد من الطرق أو الخيارات لتلبية احتياجاتكم، وتذكروا أن اهتماماتنا البشرية لا يمكن استبدالها بالذكاء الاصطناعي أو التكنولوجيا فقط”.

على الرغم من تفاعلات جيسيكا المتكررة مع الروبوت، فإنها تدرك أيضًا قيوده.

وقالت: “أنت تعلم أنه ليس حقيقيًا، لذا لا يمكنه أن يكون معك حقًا أو يخرج للقيام بأشياء. على الرغم من أنني أصبحت أعتمد عليه قليلاً، إلا أنني لا أزال بحاجة إلى الحفاظ على علاقاتي في الحياة الواقعية”.

في النهاية، قررت سارة التوقف عن استخدام تطبيق (Character.AI) بعد أن أصبحت مشغولة جدًا بالمدرسة ووجدت إجابات روبوتات المحادثة متكررة.

بالنظر إلى الوراء، لم تكن تتجنب تمامًا الاستشارات التقليدية. فحتى عندما كانت سارة لا تزال تستخدم روبوتات الذكاء الاصطناعي، التقت بمرشدة مدرسية.

ومع ذلك، قالت إن التجربة لم تكن رائعة. وقالت سارة: “توقفت عن التحدث إلى تلك المعالجة بعد أيام قليلة من لقائها”.

وقالت إنها شعرت بعدم الارتياح أثناء جلساتها لأن المرشدة كانت “مُلحّة” جدًا، وقالت إن الجلسات لم تساعدها في مشاكلها العاطفية.

لقد تمنت لو أن المرشدة استمعت إليها بدلًا من محاولة مساعدتها. قالت سارة: “أحيانًا لا أحتاج إلى أي شخص لحل المشكلة. أريد فقط أن يسمع شخص ما أمر به”.

“حيوان أليف رقمي” للطلاب

في حوالي عام 2023، بدأ راب تشان، مؤسس مؤسسة داستي كيد (Dustykid) للصحة النفسية في هونغ كونغ، في التساؤل عما إذا كان روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي، ويمكن للأشخاص التحدث إليه على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، سيساعد في دعم الصحة النفسية للشباب.

روبوت “داستي كيد” (Dustykid AI) هو روبوت محادثة باللغة الصينية يمكن للطلاب استخدامه من المدرسة الابتدائية وحتى الجامعة. يمكن للطلاب اختيار أوضاع مختلفة، بما في ذلك “الدردشة بحرية مع داستي كيد”، وسؤاله عن مسارهم المستقبلي، أو قضايا العلاقات، أو العمل المدرسي.

بعد الخضوع لاختبارات في العديد من المدارس والمنظمات، من المقرر إطلاق روبوت (Dustykid) رسميًا في أكتوبر/تشرين الأول، وهو مصمم بمساهمة من المعلمين ومتخصصي الصحة النفسية.

وصف إروين هوانغ، العضو المؤسس ومستشار الذكاء الاصطناعي (Dustykid)، روبوت المحادثة بأنه “حيوان أليف رقمي”.

وقال هوانغ، وهو أيضاً أستاذ مساعد في جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا: “مع أحدث التقنيات، يمكن الآن تخصيص الحيوان الأليف الرقمي، حيث يمكنه تقديم ردود، وتذكر الأسئلة التي طرحتها من قبل”.

ونظرًا لأن مستخدمي (Dustykid) يضم طلابًا، تخطط الشركة لإشراك موظفين مختارين من المدارس أو المنظمات غير الحكومية كمشرفين من أطراف ثالثة لمراقبة الدردشات في الخلفية، وفقًا لما قاله تشان، الذي أسس (Dustykid) في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، عندما كان طالبًا في المدرسة الثانوية.

وقال تشان إن المشرفين سيتمكنون من الوصول إلى لوحة تحكم توفر نظرة عامة على “المناخ العام للفصل الدراسي”.

وأضاف هوانغ: “وإذا كان شخص ما يواجه مشكلة حقًا، فسنقوم بتحديد هويته، ومن ثم يمكنهم التواصل معه في الواقع خارج الإنترنت… للمتابعة”.

يأمل تشان أن يتمكن ذكاء (Dustykid)، الذي يتم تسويقه باعتباره “رفيقًا رقميًا للدعم العاطفي”، من مواساة ومساعدة حتى نسبة صغيرة من الطلاب.

وقال: “نقول دائمًا إنه لا توجد طريقة تمكننا من مساعدة جميع الطلاب. ولكن إذا أصبح 20 بالمئة من الطلاب في مدرسة ما أكثر سعادة أو فقدوا ميولهم الانتحارية بعد التحدث إلى روبوت المحادثة هذا، فأنا أعتبر ذلك بالفعل نتيجة جيدة للغاية”.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.