الحاجة لأسئلة أكثر من مجرد إجابات لطيفة

Illustration of a young woman with headphones on her computer with flowers computer cords etc swirling around. Image by Ellena Ekarahendy for APC, used with permission.

صورة من إيلينا إيكاراهيندي لمنظمة APC. استخدمت بإذن.

بقلم ديبورا برادو

هذا المقال جزء من سلسلة “لا تسأل الذكاء الاصطناعي، اسأل زميلًا”، ثمرة تعاون بين جلوبال فويسز وجمعية الاتصالات التقدمية (APC) و جندرأي تي. وتهدف السلسلة إلى إعادة التأكيد على أهمية تبادل المعرفة بين البشر، وهو نهج ظل يُمارس لعقود طويلة. يمكنكم متابعة السلسلة عبر مواقع APC.org وGenderIT.org وglobalvoices.org. كما يندرج هذا المقال ضمن سلسلة “في دائرة الضوء” من جلوبال فويسز لشهر أبريل/نيسان 2026 تحت عنوان “وجهات النظر البشرية حول الذكاء الاصطناعي”. ويمكنكم دعم هذه التغطية بالتبرع هنا.

أنا برازيلية، ولدينا هنا أغنية أيقونية عن أكبر مدننا، ساو باولو، يصف فيها مؤلفها مشهدًا يرى فيه “قوة المال التي تبني الأشياء الجميلة وتهدمها”. ويمكن بسهولة استبدال عبارة قوة المال بجملة “الفعل البشري”. فالنشاط الإنساني مليء بالتناقضات؛ فالإنسان ذاته الذي يبدع الفن، ويتخيل المستقبل، ويطوّر التقنيات، هو نفسه الذي يستخدمها في سبيل تدميره.

لكن، إذا أمعنّا النظر، سندرك أن البشر ليسوا جميعًا سواء. مؤخرًا، اكتسبت حملة مقاطعة “QuitGPT” زخمًا متزايدًا احتجاجًا على التعاون الوثيق بين OpenAI والإدارة الأمريكية، بما في ذلك شراكة في مجالات المراقبة والحرب. الشخص الذي وقّع الاتفاق مع البنتاغون هو الملياردير سام ألتمان، رجل أمريكي أبيض مثلي الجنس، يشغل منصب الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لهذه الشركة العملاقة. في المقابل، أطلقت مؤخرًا في البرازيل شبكة محلية من منظمات المجتمع المدني نموذج TybyrIA، أول نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر باللغة البرتغالية، مخصص لرصد خطاب الكراهية المعادي لمجتمع الميم. يقف وراء هذه الشبكة، التي تحمل اسم “Código Não Binário” (الشفرة غير الثنائية)، كلٌّ من فيرونيكا غيمينيس، وهي متخصصة برامج حاسوبية برازيلية متحولة جندريًا، وأماندا كلارو، وهي امرأة مزدوجة الميل الجنسي ومتوافقة الهوية الجندرية.

يُظهر هذان المثالان – أحدهما لشركة متعددة الجنسيات تُغذي العنف العالمي تحت لافتة “مستقبل التكنولوجيا”، والآخر لمبادرة تحاول، بإمكانات محدودة وفي نطاق جغرافي ضيق، مواجهة هذا العنف — حقيقةً واضحة. يظل بعض البشر أكثر حضورًا وظهورًا من غيرهم، كما أن قيمنا وأحلامنا وقراراتنا قد تختلف اختلافًا جذريًا. بل إن مفهوم “الإنسان” نفسه أصبح تصنيفًا صيغ داخل منظومة الهيمنة البيضاء، الغربية، الذكورية، والمتمركزة حول معيارية الجنس والميول الجنسية، انطلاقًا من تصور إنسان كوني يحدد من هم الآخرون؛ أولئك الذين يُنظر إليهم على أنهم أقل إنسانية أو أقل استحقاقًا للحقوق الأساسية. هؤلاء القلة، الذين ابتكروا هذا الفصل المصطنع بينهم وبين الطبيعة، هم أنفسهم من يدمرون المجتمعات والأنهار والغابات لبناء مراكز البيانات. هم أيضًا من يوظفون الذكاء الاصطناعي في نزع الصفة الإنسانية عن “الأهداف” في الحروب، ويستخدمونه أداةً للمراقبة وتنفيذ الهجمات في سياقات الإبادة الجماعية. في أيدي المستعمرين، والقادة السلطويين، والمليارديرات، تتحول التكنولوجيا إلى وسيلة لاحتكار السلطة وتحويلها إلى مصدر للربح، مستندة إلى سردية زائفة، أو أداء دعائي عن التقدم، والاستعجال، والحتمية. لكن هؤلاء لا يمثلون جميع البشر.

أنت تقرأ الآن مقالًا يندرج ضمن سلسلة بعنوان “لا تسأل الذكاء الاصطناعي، بل اسأل زميلًا”. عبر هذه السلسلة، تؤكد كل من APC وGenderIT.org وجلوبال فويسز قيمة التنوع والإبداع البشري، وتسعى لتجسيد ذلك عمليًا. وضعنا سؤالين أساسيين، على هيئة أسئلة قد يوجهها الناس إلى الذكاء الاصطناعي، لكن الإجابات جاءت هذه المرة من كتّاب ورسّامين ينتمون إلى بلدان وخلفيات وتجارب ومواقع اجتماعية متنوعة. نشرنا المقالات التي شكّلت هذه السلسلة في شهر أبريل/نيسان، وما تعلمناه خلال هذه الرحلة المليئة بالتناقضات كان كاشفًا بحق. وفيما يلي لمحة موجزة عنها من وجهة نظري.

في افتتاحيتنا، أكدنا مجددًا “أهمية تبادل المعرفة بين البشر، كما جرى على مدى عقود: ذلك التبادل المجتمعي للمعلومات والخبرات المستند إلى سنوات من التجارب المعيشة، والمستنير بالواقع المحلي، والمدفوع بالحاجة إلى الشعور بالارتباط بالآخرين”. كما توجهنا في هذه السلسلة إلى الإنسان، لكننا سعينا إلى أن يكون هذا الإنسان متنوعًا. فتوجهنا إلى النشطاء، والصحفيين، والكتّاب، والباحثين؛ وإلى المنظمات والفنانين، ووجهات نظر تنطلق من الأغلبية العالمية.

مع ذلك، شهدت السلسلة غيابات عديدة، كان أولها كاتبًا من لبنان أكد مشاركته، لكنه لم يتمكن من تسليم مقاله بسبب الهجمات الإسرائيلية على جنوب البلاد. بينما تقرأ هذه السطور، يعاني ملايين الأشخاص من العنف وانتهاكات الحقوق في منطقة جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا (SWANA).

تلقينا ونشرنا تسعة مقالات فقط في هذه الجولة الأولى من السلسلة، ما يعني أن تجارب لا حصر لها، ودولًا عديدة، ووجهات نظر متنوعة بقيت خارجها. مع ذلك، كانت الحصيلة مثيرة للتأمل. فقد قدّم الكتّاب والرسامون والمحررون المشاركون رؤى مختلفة تمامًا عند الإجابة عن السؤال نفسه. هذا وحده يؤكد فرضيتنا بأن الإبداع البشري، عندما ننظر إلى البشر بكل تنوعهم، قادر على إنتاج أفكار جريئة، ووجهات نظر متعددة، ومساحات للاتفاق والاختلاف، هي أمور يميل الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى تسويتها وتوحيدها. هذا تحديدًا، ما يعجز عن تقديمه الذكاء الاصطناعي الذي تطوره شركات عملاقة، تُدار من قِبل أجساد معيارية وتُثريها؛ أجساد ترى نفسها التجسيد الأمثل للإنسانية، وتضع نفسها معيارًا تُقاس عليه إنسانية الآخرين أو تُهمَّش.

التعلم مع الأقران

أجابت داريا ديرغاتشيفا عن سؤالنا الأول: “لماذا يُعدّ تقدير الإبداع البشري والتواصل الإنساني أمرًا حيويًا في عصر الذكاء الاصطناعي؟” بقولها: مهما حاولت شركات التكنولوجيا إقناعنا بعكس ذلك، فلا وجود للإبداع أو التواصل إلا بوصفهما فعلين بشريين. وكتبت في مقالها: “الذكاء الاصطناعي التوليدي لا يكتب، ولا يصمم، ولا يرسم؛ بل يولّد أنماطًا هي الأقرب إحصائيًا. إنها أنظمة أتمتة احتمالية، وهذا ما يجعلها مختلفة جوهريًا عن الإدراك البشري أو الإبداع الإنساني.”

لكن، تذكرنا كيرا زونوريكا بأن “أشكالًا لا تُحصى من الذكاءات غير البشرية، من الأنظمة الحيوانية والبيئية إلى المعارف الأسلافية والروحية، جرى تهميشها أو إخضاعها، على مدى قرون، ضمن تراتبية بُنيت حول مفهوم ضيق لماهية “الإنسان”. ويقدم مقالهم تذكيرًا بالغ الأهمية: “لقد تشكّل هذا المفهوم تاريخيًا تحت تأثير تفوق العرق الأبيض، والنظام الأبوي، والتمييز ضد ذوي الإعاقة، ومعيارية الهوية الجندرية والميول الجنسية. فهو يفترض أن الذات العقلانية، المنتجة، والمستقلة تمثل المعيار الإنساني الكوني. ولذلك، فإن وضع “الإنسان” في مركز الحديث عن الذكاء الاصطناعي ينتهي غالبًا إلى وضع هذا النموذج المحدد في المركز.”
فكيف يمكن تجنب ذلك؟ بينما نؤكد مجددًا أهمية التواصل والإبداع البشريين، كيف يمكننا إعادة التفكير في مفهومنا للإنسان بحيث لا يعيد إنتاج هذا الإرث؟ وهل كان السؤال الثاني في هذه السلسلة — “ما يمكن فعله لإرساء مقاربة قائمة على حقوق الإنسان في مجال الذكاء الاصطناعي؟” — كافيًا؟ أم ينبغي لنا أن نسأل أيّ التقنيات يمكنها أن تصون الحياة والمعرفة على هذا الكوكب بكل تنوعهما؟ وما السرديات والأداءات الناتجة عن مثل هذه التقنيات؟

بالنسبة لي، أثارت المقالات التي تناولت السؤال الأول كثيرًا من الشكوك حول ما كنت أعدّه بديهيًا، وولّدت في ذهني أسئلة جديدة، في دوامة من التفكير ما كان لإجابة مبرمجة مسبقًا، صُممت لإرضائي والحفاظ على انتباهي، أن تستثيرها. ولحسن الحظ، لم أجد إجابات سهلة الاستساغة، بل وجدت ما يدفع إلى التفكير، بل ولم أجد إجابات حاسمة أصلًا.

بعد ذلك، بدأت قراءة المقالات التي تناولت سؤال مقاربة حقوق الإنسان للذكاء الاصطناعي. وأوضحت حجة كامران أن محاكاة الأنماط لإظهار تواصل يشبه التواصل البشري ليست هي التواصل البشري نفسه، مشيرة بحكمة إلى أن: “أعمال الرعاية، وبناء المجتمعات، والمقاومة، والتعاطف، والفرح، والوقوف إلى جانب بعضنا البعض، ليست وظائف يمكن أتمتتها”. وبينما تساءلت عما إذا كان الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أخلاقيًا أو نسويًا، أوضحت أن ترددها نابع من سنوات من مشاهدة الأنماط نفسها تتكرر. فالوعود بالتحسن، واللغة المصاغة بعناية حول المسؤولية، وأداء الاستماع، لم يغيّر أيٌّ منها بصورة ملموسة الطريقة التي تُبنى بها هذه الأنظمة أو الجهات التي تخدمها.

أما ريبيكا رياكيتيمبو، فقد شددت في مقالها على أننا نحن البشر من نمنح الذكاء الاصطناعي غايته وإلحاحه. وقالت: “كان النضال من أجل حقوق الإنسان دائمًا يتمحور حول نقل السلطة من القلة إلى الكثرة، واليوم أصبح هذا الميدان رقميًا بأدوات مثل الذكاء الاصطناعي”. وأضافت: “يمكننا، بل ينبغي لنا، أن نتعامل مع تنظيم الذكاء الاصطناعي من منطلق الحقوق الأساسية التي نناضل من أجلها منذ قرون”.

ثم تعمقنا أكثر في الواقع المعيش. فقد أوضح رزوان كيف تؤدي المراقبة وتقنيات التعرف على الوجوه إلى تقييد الفضاء المدني، وإعاقة حقوق الإنسان، والإضرار بالمجتمعات المهمشة في الهند. أما أويوان لام، ففي تناوله للتجربة الصينية في مقاربة حقوق الإنسان للذكاء الاصطناعي، شدد على ضرورة إعادة التوازن في القوة بين الدولة والشركات، والآلة، والناس، عبر إطار لاتخاذ القرار يعيد الإنسان إلى مركز العملية. وسلطت ماريانا تاماري الضوء على حالة إحدى المجتمعات التقليدية في البرازيل، حيث تواجه عائلات عاشت على أراضيها لما يقارب قرنًا كاملًا تهديدات جديدة بالطرد من قبل مستولي الأراضي، بينما تعزز الرقمنة غير المقيدة نموذجًا لم تعد فيه للوجود البشري الأولوية. وكتبت في مقالها، الذي نُشر في يوم الأرض: “إن المعرفة التجريبية بالأرض، التي صقلتها قرون من الخبرة وتوارثتها المجتمعات التقليدية جيلًا بعد جيل، تُرفض بإيجاز بوصفها معرفة عفا عليها الزمن”. وأضافت أن أولئك الذين يعيشون في انسجام مع الأرض يُدفعون إلى خارجها، بينما “في الكون الموازي الذي أنشأه القطاع المؤسسي، لا وجود أصلًا للانهيار المناخي الوشيك. فالمستقبل الموعود هو دائمًا مستقبل السيطرة والوفرة، الذي تضمنه التكنولوجيا الرقمية والدقة التي لا يستطيع توفيرها إلا الذكاء الاصطناعي”.

وانطلاقًا من الواقع المعيش، واستنادًا إلى الأدلة، قدّمت هذه المقالات عرضًا عمليًا للغاية للانتهاكات الجارية، وفي الوقت نفسه أشارت إلى سبل الحد منها. ويخترقها جميعًا نداء واضح للمساءلة. كما تذكرنا بأنه، بينما نسعى إلى تحرير قدرتنا على التفكير وتخيّل المستقبل من القيود التي تفرضها السردية المهيمنة حول الذكاء الاصطناعي، علينا أيضًا أن نواجه المشكلات الحقيقية والظلم العميق الذي يحدث بالفعل. فالأمر ليس خيارًا بين هذا أو ذاك؛ بل ينبغي أن يحدث الأمران معًا.
وعلى المنوال نفسه، أكدنا قيمة الفعل البشري، وفي الوقت ذاته أخضعناها للتساؤل طوال هذه السلسلة. فبينما استندنا إلى ثنائية الإنسان في مواجهة الآلة، كشفنا مرة أخرى زيف هذه الثنائية.

فتح الباب أمام الأسئلة الجديدة 

كثيرًا ما نحاول تفكيك السرديات الزائفة بخلال تبني النقيض المباشر لها، لكن ربما كان أحد أهم الدروس التي قدمتها هذه السلسلة هو إبراز قيمة عدم العثور على إجابات سريعة، وعدم اللجوء إلى الحلول المريحة أو المألوفة، بل الاعتراف بأن القيمة الحقيقية تكمن أحيانًا في توليد المزيد من الأسئلة.
يقول البعض إن الذكاء الاصطناعي مفيد وسيساعد البشر والكوكب. ويمكننا أن نقول إنه ليس كذلك، ولدينا من الأدلة ما يدعم هذا الرأي. لكن يمكننا أيضًا أن نسأل: أيّ ذكاء اصطناعي نقصد؟ ومن يصنع هذه الأدوات؟ وبناءً على أي معايير؟ ولأي أهداف؟ وهل صُممت لتعزيز الحرب، والاستيلاء على الأراضي، والمراقبة، وانتهاكات حقوق الإنسان، والاستغلال الاقتصادي، مع المساهمة في الوقت ذاته في بناء سردية تبرر كل ذلك؟ ويقول آخرون إن الذكاء الاصطناعي أمر لا مفر منه. ويمكننا أن نقول إنه ليس كذلك. لكن يمكننا أيضًا أن نتساءل: أي واقع معيش نستحضره عندما نطلق هذا الادعاء؟ فمن المؤكد أنه لا ينطبق على المجتمعات التقليدية التي تتعرض للهجوم في البرازيل، على سبيل المثال الذي عرضته هذه السلسلة. وإذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة للجميع، فمن الذي يروج لهذه السردية؟ ولأي غاية؟ وأين سيكون الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يمكن تنظيمه؟.
في عصر تصوغ فيه الخوارزميات الغامضة والسرديات المنحازة كثيرًا من اليقينيات، قد تكون عدم اليقين بحد ذاته مصدرًا للقوة. فطرح الأسئلة يساعد بلا شك على كشف الافتراضات الزائفة، وقد يسهم أيضًا في تفكيك شبكة من التضليل صُممت لصرف الانتباه عن قضايا ملحة، مثل غياب الشفافية، وضعف المشاركة في صنع القرار، وانعدام آليات المساءلة، حتى في مواجهة انتهاكات بهذه الخطورة.
لكن، ماذا عنك أنت، ما تقرأ هذا الآن؟ لو تأملت أنت أو مجتمعك الأسئلة التي طرحتها هذه السلسلة، فكيف ستكون الإجابات؟ هل شعرت بشيء من عدم الارتياح أثناء قراءة هذه المقالات؟ وهل أثارت لديك أسئلة جديدة؟ وهل وجدت إلهامًا في الاختلاف؟ وهل تحدثت مؤخرًا إلى أحد أقرانك؟.

ديبورا برادو (هي/لها) هي رئيسة تحرير APC.org، وصحفية متخصصة في الاتصالات الاستراتيجية، والنسوية، وحقوق الإنسان.

إيلينا إيكاراهيندي، استراتيجية إبداعية إندونيسية توظف الفن والتصميم بوصفهما محفزين لبناء المجتمعات. ومن خلال الإخراج الإبداعي، والتصميم البصري، والرسوم التوضيحية، تسعى إلى استكشاف تصورات جذرية لمستقبل قابل للعيش، تضع العدالة الجندرية، والسياسات التحررية، وتبادل المعرفة التحرري، والرعاية العابرة للأنواع في صميم اهتماماتها. بينما تتأمل المعاني الكامنة بين الآلات، تفتح مساحات للحوار حول التكنولوجيا النسوية مع PurpleCode Collective. خارج الشاشة، تستمتع بحواراتها الهادئة مع نباتاتها المنزلية، وكتبها، والقمر، والأمواج، والأشجار. وقد أنجزت هذا العمل الفني وهي تتساءل: ربما كان أسلافها يحاولون مخاطبتها عبر النجوم، أو الرياح، أو الجبال، لكن واجهات الذكاء الاصطناعي المعززة تشغل انتباهها. فماذا لو كان الذكاء الحقيقي الذي نحتاج إلى التواصل معه في هذه اللحظة ليس الذكاء الاصطناعي، بل ذكاء الأسلاف؟

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.