أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

· نوفمبر - تشرين الثاني, 2018

مقالات معلومات عن حرية التعبير من نوفمبر - تشرين الثاني, 2018

السر وراء كوب شاي

كنت أفكر كثيرًا لماذا لا أبقى مع والدي ﻷكل قطة الخبز تلك وشرب الشاي معاً.

فوز ناشطي مقدوينا في نضالهم من أجل مياه نقية بالرغم من تجاهل الحكومات

"مياه شرب نقية خالية من الزرنيخ هي هدية لسكان غيفغليا في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني"

مجبر أخاك لا بطل- إلغاء معرض الكاريكاتير السياسي بهونج كونج، حتى الكلام سكت عنه

اعتبر الكثيرون هذا الحدث بمثابة اختبار لحدود حرية التعبير في هونج كونج.

الحياة بعد مانوس: حوار مع رسام الكاريكاتير الإيراني “السمكة المُتهالكة” حول الحياة داخل وخارج معسكر اللاجئين

سرقتُ الأوراق من العمال واستغرقت سنتين حتى تمكنتُ من إرسال الرسومات إلى شخص ما خارج المعسكر. أعقد أن هذا هو السبب الوحيد لبقائي على قيد الحياة حتى الآن.

هاتفكم الجوال أداة تجسس وتعقب… إليكم كل التفاصيل

يمكن لمشغلي شبكة الاتصالات ومطورو التطبيقات معرفة الكثير عن حياتنا الخاصة. ماذا لو كانت سميرة سيدة أعمال تدير شركات رائدة؟ التنصت على محادثاتها قد يكلفها مصالحها الملايين وتتبع تحركاتها قد يعرضها لأخطار كثيرة!

لا مزيد من صور أعضاء البرلمان وهم نائمون؟ قواعد جديدة تحد من تغطية الإعلام لبرلمان تسمانيا

ماذا يخال من وضع هذه السياسات بأنفسهم؟ فهم من انتخبهم الشعب و"للشعب الحق المطلق رؤية سلوكهم."

متى ستطلق مصر سراح المصور الصحفي محمود أبو زيد المعروف باسم “شوكان”؟

بعد مرور أكثر من شهر على صدور حكم محكمة القاهرة، الذي عده كثيرون إعلاناً بانفراج القضية، لا يزال شوكان في السجن.

حكاية من حكايات اجتياز السوريين للحدود السوريّة التركيّة

صورهم أحد الجنود عن طريق هاتفه الجوال، ثم أُخذت أسماؤهم، وبقوا هناك حتى الساعة الثالثة صباحاً. وفي كلّ حين كان ينضم إليهم مجموعات من الرجال والنساء والعجائز والأطفال السوريين الذين حاولوا الهرب إلى تركيا وأُلقي القبض عليها من قبل الجندرمة التركيّة.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع