أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

· نوفمبر - تشرين الثاني, 2016

مقالات معلومات عن احتجاج من نوفمبر - تشرين الثاني, 2016

نداء للرئيس أوباما: حان وقت إخلاء سبيل أوسكار لوبيز

نناقش في هذه الحلقة محاولة تدخل الرئيس أوباما للعفو عن لوبيز ريفيرا السجين السياسي الذي يقضي أطول فترة عقوبة على مستوى العالم.

الحب أقوى من الكراهية: تغطية “الأسبوع الماضي” لحركة الاحتجاجات ضد ترامب

نبدأ حلقة هذا الأسبوع من الولايات المتحدة حيث يشاركنا عمر محمد مقالته "أمريكا، أحببتك فيما مضى"، ثمّ نأخذك في جولة إلى كوبا وسوريا وتايوان بين مجموعة من قصص الحب وحرية التعبير تحدث خلال فترات عصيبة من المحن والكراهية.

نائمٌ حدّ الموت أو أبعد – أعلنّاها ثورة حريّة

"ساقونا، ننتظر باصاً في الساحة. هه، كنا ننتظر سيّارة كبيرة لنقل الخضار، نصعد في برادها الخلفي، ثلاثة وتسعون شخصاً نتكدّس مشبعين بكل معنى الكلمة. يعلمني صديقي كيف أُرخي الكلبشة لأن الطريق طويل. لا أحد يتكلم، صمتٌ وخوفٌ من القادم."

أمريكا الجديدة في عهد ترامب.. سان فرانسيسكو تبني “جدرانًا للمشاركة الوجدانية”

مقابلة مع إحدى مُنظِّمات مشروع "جدار المشاركة الوجدانية" في سان فرانسيسكو، الذي يقدم علاجًا نفسيًّا جماعيًّا بعد موسم انتخابات مسببًا للشقاق والاستقطاب.

نائمٌ حدّ الموت أو أبعد – الفكرة الجريمة

لو كنا كلاباً في تلك البلاد البعيدة لجلسنا الآن بجانب الموقد، نأكل ولا شيء نفعله سوى أننا نُدلَّل، ويحموننا أيضاً، أما هنا تنتظر دورك، يضمّدون جراحك أو تُضمِّد جراحهم.

مطالبة محلية بإلغاء مشروع سد مُدمر في شمال ميانمار

تعارض جماعات كاشين بناء السد، ليس فقط لأنه يضع حياة الناس في خطر، ولكنه أيضًا يهدد نهر إيراوادي التاريخي

نائمٌ حدّ الموت أو أبعد – أسمال الإنسانية

لا أخلع لباسي الداخلي هنا، بل هو نزعٌ لأسمال الإنسانية. أربعون عاماً وهذا ما أرعب أجدادنا، ثم آباءنا، والآن نحن.

نائمٌ حدّ الموت أو أبعد – كلّ شيءٍ يضجُّ بالموت

"اتصالٌ من والدي: حضر نفسك، نلتقي في فرع الأمن العسكري. انتهت المكالمة."

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع