أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

· يوليو - تموز, 2016

مقالات معلومات عن لاجئون من يوليو - تموز, 2016

اللاجئون الأفغان: “لا يرحل أحد من وطنه لمجرد الرحيل. الأمر يتعلق بالبقاء”

"الجميع يغادر أفغانستان، الأشخاص الوحيدون الذين سيظلوا هناك هم الرئيس أشرف غاني و رئيس الوزراء عبد الله عبد الله!"

يركب الناس تلك القوارب لأنهم يريدون الحياة

تنشر عملية إنقاذ إس أو إس ميديتيراني رويات الناس الذين قد مخاطر الرحلة عبر البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا على مدونتهم.

بعكس بلدها الأصلي، حظيت هذه العائلة السورية على فرصتها الفنية في الولايات المتحدة الأمريكية

لم يوف الرئيس أوباما بوعوده بشأن اللاجئين السوريين بعد، ولكن حصل بعضهم على تأشيرات الدخول ويعيشون حاليًا في الولايات المتحدة، ليس كلاجئين بل كمعلمين.

بينهم سوريون ومن جنوب السودان، تعرف على فريق اللاجئين للألعاب الأولمبية في البرازيل

هؤلاء الرياضيون اللاجئون بلا وطن، بلا علم، بلا فريق وبلا نشيد وطني. سنؤمن لهم الإقامة في القرية الأولمبية مع الرياضيين من جميع أنحاء العالم. وسيُعزف نشيد اللجنة الأولمبية على شرفهم ويتقدّمهم العلم الأولمبي أثناء دخولهم لملعب الأولمبياد.

المهاجرون السوريون في تركيا.. بين صعوبة الحياة والتخبط فيها

"كان أرباب العمل يمارسون التمييز ضدنا، وقد قابلت أشخاصًا اضطروا للعمل بكد مقابل القليل من المال، وعاشوا كالإنسان الآلي. ليس هذا ما أردته لنفسي."

أوغندا واحدة من أكثر دول العالم ترحيبًا بطالبي اللجوء السياسي

استقبلت أوغندا، المحاطة بمناطق تعاني من انعدام الاستقرار والحرب، قرابة 700 ألف لاجئ من جنوب السودان والصومال وبوروندي ورواندا والكونغو عام 2016.

عائلة يهودية تستضيف لاجئًا سوريًا مسلمًا في منزلها في برلين

عندما انتقل لاجئ سوري للعيش في منزل عائلة جيلنك في برلين، حصل على مساعدة لتعلم اللغة الألمانية. بهذا كسبت العائلة اليهودية تقديرًا أكبر لوطنها.

كتاب يقدم للأطفال الألمان قصصًا حقيقية عن اللاجئين السوريين

تحكي القصة عن طفلين سوريّين يسرق المهربون أمتعتهما. ضاعت دمية رهف مع الأمتعة وهي الآن حزينة لفقدانها.

قرار مؤلم يتخذه شاب فلسطيني سوري بهجرة وطنه

"كان من الصعب أن أقرر إذا كنت أريد مغادرة هذه البلاد دون العودة إليها مجددًا... حتى لو كانت هذه البلاد غير آمنة فهي بلادي وأنا أحبها حقًا".

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع